عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 14-05-2011, 01:30 AM
الصورة الرمزية محمد حسن ضبعون
محمد حسن ضبعون محمد حسن ضبعون غير متواجد حالياً
نـجــم الـعـطــاء ((رحمه الله))
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
العمر: 63
المشاركات: 11,875
معدل تقييم المستوى: 30
محمد حسن ضبعون is just really nice
افتراضي

الهيئة لم تكن هيئة عمرها طويل ولكن عمرها ثلاثة سنوات ورغم هذا العمر إلا أن الهيئة استطاعت أن تفعل أشياء شبة مستحيلة فقد كانت الهيئة بدون مقر ومازالت حتى الآن كما رأيتم وعايشتم هذا، فقد كان مقرر لها من قبل الخبراء أن تبدأ العمل بعد عامين من إنشاءها وهي فترة إعداد معايير الاعتماد ولكن الهيئة استطاعت أن تجند مئات العلماء لتعمل خلال أول 100 يوم 300,000 ساعة عمل لتخرج الهيئة بعد أربعة أشهر مستعدة لتلقي طلبات الاعتماد وعلي التوازي بدأت الهيئة تعد آلاف المراجعين بالتعليم العالي وقبل الجامعي، وإعداد منظومة تدريب ضخمة تضم العديد من البرامج المتقدمة للنهوض بجودة التعليم بمصر، وفى نفس التوقيت كانت الهيئة بنص القانون مُلَزمة بأن تحصل علي اعترافات وشراكات دولية تعيد بها الثقة للتعليم المصري وليكون خريجي المؤسسات المعتمدة من الهيئة معترف به فى دول العالم الخارجي.

لتبدأ الهيئة في عرض معايرها ونظم العمل بها علي العديد من الهيئات والخبراء الدوليين في مجال الجودة والاعتماد في التعليم لكي تصبح الهيئة، هي:
1- الأكبر من نوعها في الشرق الأوسط
2- الممثل الدائم لدول شمال إفريقيا في الشبكة الإفريقية لهيئات ضمان جودة التعليم والاعتماد
3- واحدة من مؤسسي شبكة هيئات دول العالم الإسلامي لضمان جودة التعليم والاعتماد
4- هيئة معترف بها في الشبكة الدولية لهيئات جودة التعليم والاعتماد، بل حظيت بأكثر من ذلك عندما أُوكِلت لها مهمة مساعدة الدول الإفريقية التي لم يوجد بها هيئات جودة للتعليم في إنشاء هيئات لها.

كما أبرمت الهيئة الكثير من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع هيئاتِ شتي مثل ماليزيا – اليابان – ألمانيا – دول الاتحاد الأوروبي)، لتصل هذه الاعترافات إلى 17 اعتراف دولي حتى أصبحت الهيئة الآن مرشحة لاتفاقية واشنطن وهى من أفضل الاتفاقيات العالمية في مجال جودة التعليم.

ورغم حداثة الهيئة إلا أنها استطاعت أن تنتج نظاماً الكترونياً يضاهي الأنظمة الأوروبية وتطالب بعض الدول العربية الآن نقل هذا النظام الالكتروني لها في حين أن الذي لا يعرفه الكثير أن الهيئة رفضت في بدء عملها إنشاء نظام الكتروني عُرِض عليها من هيئة الجودة البريطانية ليخرج هذا النظام علي أيدي شباب مصريين
فبعد 3 سنوات دربت الهيئة ما يقرب من 60.000 متدرباً بـ 1700 دورة تدريبية،فأصبحت الهيئة قادرة على اعتماد 150 مدرسة أسبوعياً.

واستطاعت الهيئة أن تعد 240 إصدار من بين معايير تعليم قبل جامعي وتعليم عالي وأزهري ومواصفات خريجي الكليات في جميع التخصصات ............

هذا ما دفع الهيئة بالحصول علي ثقة العديد من الجهات للتقدم للاعتماد من الهيئة بالرغم من كونها ليست في حاجه لهذا الاعتماد كالجامعة الأمريكية بالقاهرة والتي اعتمدتها الهيئة في العام السابق.

كل هذا والكثير الذي لا نذكره حدث بالهيئة رغم أن عدد الموظفين بها لا يتعدي 50 موظف ولا ننكر أبداً أن من بادروا بالحصول علي التدريب في الهيئة ليصبح مراجعين معتمدين قد تحملوا معنا صعاب هذه المرحلة، فقد كانوا يعملوا أحياناً في الطرقات حتى ساعات متأخرة من الليل.

كان من الطبيعي في ظل هذا الخِضم من المسئوليات وفي ظل الحاجة لنشر ثقافة الجودة والسباق الذي دخلته الهيئة مع الزمن لكي تنشئ هذا الكيان من الصفر أن يكون هناك حاجة إلي تغذية راجعة من المتعاملين معها لكي تنطلق نحو تحقيق أهدافها، لذلك تجد الهيئة الآن الفرصة السانحة لأن نتعاون جميعاً هيئة ومراجعين ومهتمين بالجودة بأن نتمسك بهدفنا وهو إعلاء شأن الهيئة وتطويرها.

ونقترح علي سيادتكم إنشاء فريق ضخم من مؤيدي الجودة بالمحافظات المختلفة ليمثل بدوره نواة لنشر ثقافة الجودة ومساعدة الهيئة في تحقيق هدفها.

فبعد الثورة الحرة ثورة 25 يناير وانكسار القيود علي الرأي فقد أصبحت الهيئة لديها حرية أكبر وقدر أكبر من الرغبة في التطوير وتمد يدها إلي كل من لدية رغبة مماثلة لأن نبني مصر من خلال تعليم قادر علي صناعة مستقبل بلادنا.
__________________
اطلبوا العلم، فإن عجزتم فأحبوا أهله، فإن لم تحبوهم فلاتبغضوهم
هيا بنا نتعلم الديمقراطية
<!-- Facebook Badge START --><!-- Facebook Badge END -->
رد مع اقتباس