يخاطبنى السفيه بكل قبح فآبى أن أكـون له مجيبا
يزيد سفلهة وأزيد حلمـــــا كعود زاده الإحراق طيبا
أعتقد أن هذين البيتين هما أبلغ رد على مثل هذا الصحفى
فقد تحدث عن المعلم من وحى خياله ووصفه بأبشع الصفات .
والتى وان وجدت فى قلة نادرة من المعلمين فلا يجب ان نتحدث بها عن الكل
هناك الكثيرون من المعلمين الشرفاء الذين لا يطعكون اولادهم الا حلالا ويتحرون ذلك فى كسب عيشهم.
سامحك الله يا كاتب المقال فقد اهنتنى واهنت معى مئات الآلاف من المعلمين الشرفاء .
|