الحلقة التاااااااااااسعة:
ذهبت رهف الى منزلها وهي في حالة من السعادة
الشديدة والتفاؤل ...دخلت الى البيت واذا بها
تقبل امها واباها وذهبت الى غرفتها لتجد شقيقتها الكبرى...تنظر اليها وتتعجب من حالتها
روان: ايه يا رهف ....مالك شكلك مش طبيعي
رهف: انا فرحانة ومبسوطة اوي اوي
روان: ايه كل دة...خير ايه اللي حصل؟؟؟
رهف: فاكرة الشاب اللي حكيتلك عنه من فترة اللي كان هيخبطني بالعربية
روان: اه فاكراه...ماله يعني
رهف: شوفته النهاردة...طلع معايا في الكليه وصاحب محمود كمان...
روان: معقول....ايه الصدفة الغريبة دي
رهف: هي فعلا صدفة غريبة جداااا
وحكت رهف لروان تفاصيل الموقف وهي في حالة من الحب والهيام الشديدين ولكن روان لم يكن لها اي تعليق سوى ان قالت لرهف:
"خدي بالك انتي لسة متعرفيهوش كويس وبعدين مش عايزة اي حاجة تأثر على مذاكرتك"
رهف: اكيد والله عارفة....متخافيش عليا
تمالكت رهف نفسها لكي لا تشعر والدتها بما يحدث وبالفعل نجحت في ذلك....ومر اليوم عليها وكان اسعد ايام حياتها
اما حازم فقد كانت حالته اشد من رهف بمراحل عديدة....لم يستطع ان يصدق ما حدث...
ذهب الى منزله واذا به يقبل يدي والدته ويقول لها: " يا بركة دعاكي يا ست الكل "
الام: خير يا حبيبي طمني عليك...انت كويس؟
حازم: انا كويس جدا..اوي..خالص.....اخيرا يا ماما لقيتها
الام: هي مين دي يابني اللي لقيتها؟
حازم: فتاه احلامي...ملاك يا ماما مش بشر..
بنت ادب ايه واخلاق ايه ورقة ايه؟
حتى اسمها يا ماما...اسمها رهف
الام: الله يابني...ربنا يكرمك ويوفقك...داعيالك والل ومن قلبي انا نفسي افرح بيك انت عارف غلاوتك عندي وبعدين اختك انا اطمنت عليها خلاص ربنا يكرمها وخلاص هتتجوز
ومش فاضل غيرك نفسي اطمن عليك قبل م اموت
حازم: بعد الشر عليكي يا امي....ربنا يطولنا في عمرك ويديكي الصحة
الام: ربنا يكرمك يابني وينولك اللي في بالك
حازم: اهي دي احسن دعوة تتدعيهالي...ربنا يخليكي ليا يا ست الكل.......