بغض النظر عن رأي فضليلة الدكتور القرضاوي أو رأي السلفيين
ولكن هناك مبدأ عام
اعلم أن سعة العلم وكثرة العبادة وظهور الفضل ليست من موانع الخطأ والزلل مطلقاً،
فإن الله سبحانه لم يعصم أحداً من الناس
-غير الأنبياء - عن ذلك ،
وقد يكون العالم مشتهراً بين الخاصة والعامة بالعلم والفضل وله لسان صدقٍ في الأمة ومع ذلك تقع منه الزلات والهفوات والتي قد يكون بعضها عظيماً فلا يتبع فيما زل فيه ،
بل يجب التنبيه على ذلك سواء كان المنبه فاضلاً أو مفضولاً لأن مراد الجميع الحق ،
ولهذا الأمر كثر التحذير من زلات العلماء في كلام الصحابة رضوان الله عليهم ،
لأن العلم مظنة الاتِّباع ،
ومن ذلك قول عمر - رضي الله عنه -
ثلاث يهدمن الدين : زلة عالم ،
وجدال منافق بالقرآن ،
وأئمة مضلون)
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه
وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه