يوم أن يعطى المعلم قدره الحقيقي ، في أنه أصل كل مهنة ، وتنحني له القيادات اجلالا واحتراما ، ويعطى أعلى مرتب ، سينصلح حالنا ، فلا صلاح لاقتصادنا ولا سياستنا إلا بإيجاد أجيال تملك الابداع والتفكير الناقد ، ولن توجد هذه الأجيال إلا بإصلاح حال المعلم وتطويره للقيام بهذه المهمة العظيمة.
ولا يعقل أن يقوم الأزهر بدور تربوي دعوي معتمدا على قيادات قفزت لإماكنها ومناصبها بالولاء والنفاق للدولة والأمن دون كفاءة تذكر ، وعلى هذا لابد من إصلاح الرؤوس كلها ، واختيار تربوي شرعي ليرأس الإدارات ، فلا يشترط أن يكون شرعيا أو عالما في الشريعة ، بل لابد من عالم تربوي شرعي ليوجه السفينة لوجهتها الصحيحة ، ولا نسير على لغة( سمك لبن تمر هندي )
|