اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحبيب محمود
الدارمي كما لقبه ابن القيم الإمام!! حافظ أهل المشرق!! وشيخ الأئمة!! (أنظر اجتماع الجيوش الإسلامية لابن القيم ص 228 وما بعدها)
يقول الدارمي بأن الله عز وجل وتعالى عما يصفون علوا كبيرا يدرك بالحواس الخمسة، والشم من بين هذه الحواس كما هو معلوم عند كل عاقل.
فهل يدرك الله تعالى بهذه الحاسة؟؟ بمعنى هل يقولون بأن له رائحة؟؟
قال الدارمي في كتابه النقض على عثمان المِرِّيسي الصفحة 7:
[ فادّعى المعارض أن الناس تكلموا في الإيمان، وفي التشيع، والقدر ونحوه، ولا يجوز لأحد أن يتأول في التوحيد غير الصواب إذ جميع خلق الله يدرَك بالحواس الخمس: اللمس، والشم، والذوق، والبصر بالعين، والسمع، والله بزعم المعارض لا يدرك بشيء من هذه الخمس].
وقال الدارمي في كتابه النقض على عثمان المِرِّيسي الصفحة 9-10:
[ ولمن تأول في التوحيد غير الصواب لقد تأولت أنت فيه غير الصواب إذ ادَّعيت أن الله لا يدرك، ولم يدرك بشيء من هذه الحواس الخمس، إذ هو في دعواك لا شيء والله مكذّب من ادّعى هذه الدعوى في كتابه إذ يقول عز وجل: (وكلم الله موسى تكليما)، (ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم).
فأخبر الله في كتابه أن موسى أدرك منه الكلام بسمعه، وهو أحد الحواس عندك وعندنا، ويدرك في الآخرة بالنظر إليه بالأعين، وهي الحاسة الثانية كما قال الله تعالى: (وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة)، وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ترون ربكم يوم القيامة كما ترون الشمس والقمر جهرا؛ لا تضامون في رؤيته).
... فذاك الناطق من قول الله، وهذا الصحيح المشهور من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأي حواس أبين من هذا؟ فلذلك قلنا إن المعارض ممن تأول فيه غير الصواب].
وكلام الدارمي واضح جدا هنا!!
وكما قال وأكد بقوله الحواس الخمس!!
فهذا اذن كلام من يثبتون الصفات لله
|
الرد
أرجو من الله التوفيق والسداد
يبدو أن الأخ نقل الكلام ولم يفهم مراد الدارمي - رحمه الله -
فاقتطع كلامه ليثبت فساد عقيدته في الصفات
فإن من إصول أهل السنة إثبات ما أثبته الله لنفسه في كتابه ، أو جاء على لسان نبيه في السنة الصحيحة المطهرة دون تحريف أو تعطيل أو تشبيه أو تمثيل أو تكييف
وإن الشيخ الدارمي لأمانته العلمية نقل كلام المعارض أولا ، ومعناه أن من التوحيد أن ننفي كل صفة للمخلوقين عن الله ، والمخلوقون إنما يدركون بالحواس الخمس فنزه الله أن يدرك بتلك الحواس
ورد عليه الدارمي بقوله :
والله بزعم المعارض لا يدرك بشيء من هذه الخمس ، فقلنا لهذا المعارض الذي لا يدري كيف يناقض أما قولك لا يجوز لأحد أن يتأول في التوحيد غير الصواب فقد صدقت
ثم وضح له أن الله يدرك ببعض تلك الحواس : عن طريق السمع لأن موسى سمع ربه حين كلمه
( وكلم الله موسى تكليما ) ! ! وقوله ( ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ) ! و ! والرؤية تكون بالعين كقوله تعالى ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) ! فأخبر الله في كتابه أن موسى أدرك منه
الكلام بسمعه وهو أحد الحواس عندك وعندنا ويدرك في الآخرة بالنظر إليه بالأعين وهي الحاسة الثانية كما قال الله تعالى ! ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) ! وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ترون ربكم يوم القيامة كما ترون الشمس والقمر جهرا لا تضامون في رؤيته ) .
وهذا نص كلام الدارمي كاملا لمن أراد الحق ولم يرد الافتراء على الشيخ رحمه الله .
وسمعت يحيى بن يحيى وأبا توبة وعلي بن المديني يكفرون الجهمية ومن يدعي أن القرآن مخلوق
فلا يقيس الكفر ببعض اختلاف هذه الفرق إلا امرؤ جهل العلم ولميوفق فيه لفهم
فادعى المعارض أن الناس تكلموا في الإيمان وفي التشيع والقدر ونحوه ولا يجوز لأحد أن يتأول في التوحيد غير الصواب إذ جميع خلق الله يدرك بالحواس الخمس اللمس والشم والذوق والبصر بالعين والسمع والله بزعم المعارض لا يدرك بشيء من هذه الخمس
فقلنا لهذا المعارض الذي لا يدري كيف يناقض أما قولك لا يجوز لأحد أن يتأول في التوحيد غير الصواب فقد صدقت وتفسير التوحيد عند الأمة وصوابه قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من جاء بها مخلصا دخل الجنة ) و ( أمرت أنأقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ) من قالها فقد وحد الله
وكذلك روى جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أهل بالتوحيد في حجته فقال لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة عن حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر فهذا تأويل التوحيد وصوابه عند الأمة فمن أدخل الحواس الخمس أيها المعارض في صواب التأويل من أمةمحمد ومن عدها فأشر إليه غير ما ادعيتم فيه من الكذب على ابن عباس من رواية بشر المريسي ونظرائه ولمن تأول في التوحيد الصواب لقد تأولت أنت فيه غير الصواب إذ ادعيت أن الله لا يدرك ولم يدرك بشيء من هذه الحواس الخمس إذ هو في دعواك لا شيء والله مكذب من ادعى هذه الدعوى في كتابه إذ يقول عز وجل ! ( وكلم الله موسى تكليما ) ! ! ( ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ) ! و ! ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) ! فأخبر الله في كتابه أن موسى أدرك منهالكلام بسمعه وهو أحد الحواس عندك وعندنا ويدرك في الآخرة بالنظر إليه بالأعين وهي الحاسة الثانية كما قال الله تعالى ! ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) ! وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ترون ربكم يوم القيامة كما ترون الشمس والقمر جهرا لا تضامون في رؤيته )
وروى عنه عدي بن حاتم الطائي رضي الله عنه قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم ( ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله ليس بينه وبينه ترجمان ) حدثناه عمرو بن عون الواسطي عن أبي معاوية عن الأعمش عن خيثمة عن عدي عن النبي صلى الله عليه وسلم فذاك الناطق من قول الله وهذا الصحيح المشهور من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فأي حواس أبين من هذا فلذلك قلنا إن المعارض من تأول فيه غير الصواب