الأخت الفاضلة الأستاذة
camellia
- بمعنى أن الكم الهائل من أعداد الملفات الورقية للمجالات التسعة يستنزف الوقت والجهد والمال وهذا مخالف لمعنى الجودة
فى البداية هى مهمة صعبة وليست مستحيلة وليست مضيعة للوقت والمال لأنها ستكون ركيزة اساسية ومرجع لمن يأتى من بعدنا الى المدرسة
- ثانيا: الصور الفوتوغرافية اعتراف ضمنى بعدم أمانة العاملين بالمؤسسة بالاضافة للتكلفة المادية الباهظة
لم يطلب من أحد طبع صور فوتوغرافية الصورة 60 قرش جملة ولكن التصوير بالموبايل أو كمرة ديجاتيل وتطبع فى نفس الملف والمفترض ان المدرسة بها طابعة وماكينة تصوير وتوضع الصورة فى سياق النص الذى أخذت من أجله كتوثيق للحدث وتذكرة وليست عدم ثقة
ثالثا:
- زيارة المراجعين تتم بميعاد مسبق وزيارة تنسيقية !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لماذا لا تكون زيارة مفاجئة وتقيم المؤسسة على الواقع بدون اى ترتيباب مسبقة لزيارة المراجعين حتى تفعل الجودة بصورة تلقائية فى المؤسسة التعليمية وتكون اتجاه واسلوب اداء.
من أصول البروتوكول الأعلان عن الزيارة مش علشان نجهز نفسنا للنصب ولكن لقفل باب الأجازات والتصاريح فى ميعاد الزيارة والمراجع الخارجى لديه مهارات تؤهله أن يعرف المذوق اليوم ولا من شهر فقد تمرسوا وتدربوا على ذلك ونثق فى قدراتهم كفريق لا ناقة له ولاجمل سوى الصالح العام
رابعا:
الدعم الفنى:
كيف يشكل جهاز كامل على مستوى الادارات التعليمية ويترك وظيفته الرئيسية لتدريب العاملين على تستيف الملفات.
اساس عمل الدعم الفنى هو المشورة والمساعدة وتذليل العقبات ومخاطبة الأدارة فيما ينقص المدرسة أختنا الفاضلة شكرا جزيلا لحضرتك وبارك الله فيك وفى نشاطك المستمر للصالح العام