ويكون الذكر في سائر الطاعات قال سعيد بن جبير رحمه الله:
” كل عاملٍ بطاعة الله فهو ذاكر الله” بالذكر يطمئن قلب المسلم
{الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ } .
وبالذكر يبتعد المسلم عن الفحشاء والمنكر {إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى
عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ}.
إن ذكر الله عزَّ وجلَّ يسهل الصعب، وييسر العسير، ويخفف
المشاق. فما ذكُر الله تعالى على صعب إلا هان ولا على عسير
إلا تيسر ولا على مشقة إلا خفت ولا شدة إلا زالت ولا كربة إلا انفرجت.
إن من عظم هذا الذكر أنه يورث النصر على الأعداء {يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ
تُفْلَحُونَ }.