لقد أستبشرنا خيراُ لقدوم الدكتور أحمد جمال الدين ولكن يا فرحة ماتمت
عندمت تولى شئون الوزارة أول مرة امتنع عن الاحاديث الصحفية قرابة الشهر حتى يدرس الوزارة ، والآن بعد جلوسة على كرسى الوزارة لم يمهل نفسة أو يفكر فى المعلمين أو مصالبهم المشروعه بمجرد جلوسة على كرسى الوزارة عودة الدراسة
هل المعلمون ليس لهم كيان أم أصبحوا أضحوكه أم ليس لهم بخت مثل باقى الوزارات
لم يكلف نفسه بتأجيل الدراسة أسبوع حتى يبحث مطالب المعلمون بل ترك ذلك كل محافظ حسب محافظته ونسى أن مطالب المعلمين على مستوى الجمهورية واحدة
فكان الأجدر به أن يعمل على حل مشاكل العملية التعليمية وهى على سبيل المثال وليس الحصر
1- المعلم المساعد
2- الدرجات المالية
3- حافز الأداريين
4- الأكاديمية المهنية ( امتحانات الكادر )
5- ملف الأنجاز
6 ـ الأعتماد والجودة
وجميع ماسبق كان من الممكن وحتى الآن حل تلك المسائل بصوره سريعة وبسيطة
|