لابد من وضع نهاية عملية للخوف ، فى وقت بنقول ما عادش فيه خوف ، وإذا كان ولا بد ، فأين دور اللجان الشعبية فى المساعدة على استقرار الأوضاع؟ ممكن الشباب اللى لسه بيستنى فرصة عمل يحط عينه على المدارس ويقضى على أى محاولة للمساس بأبنائنا ، أما أن نستسلم للخوف فهذا معناه نجاح أعداء الثورة فى زعزعة الجبهة الداخلية ، أن مع بدء الدراسة ، وبدء كل الأعمال فى الدولة ، وأنصح المضربين عن العمل فى أى مصلحة أن يمارسوا أعمالهم ، حتى تدور عجلة الانتاج ، ويستطيعوا الوقوف بشكل حضري يعبر عن مطالبهم ساعة أو كما يحلو لهم بعد العمل فهذا السلوك سيكتب لهم ويرجح كفة مطالبهم. ليس هدف الثورة وقف عجلة الحياة!!!
__________________
Birds sing even in the dark!!
|