عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 17-02-2011, 12:55 AM
m_adel_143 m_adel_143 غير متواجد حالياً
عضو سوبر
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 684
معدل تقييم المستوى: 17
m_adel_143 is on a distinguished road
افتراضي

للأسف كلنا تعاملنا مع ثورة الشباب غلط

وأصبح اللي علي لسانا هو فساد مبارك

والسب والقذف والشتائم


اتقوا الله في دينكم هذا ولي أمركم
وهذا ليس من الاسلام في شيء


ووالله ثم والله ثم والله

انني من اشد المعارضين لمبارك ونظامه لكنه خدع في شعبه من اقرب الاقرباء وخانوا امانته التي ائتمنهم عليها
وفي النهاية هو ولي امري وهو من حارب من اجلي لكي اعيش اليوم في سلام ودون حرب ولا شقاء برغم الظروف المعيشية الصعبة الا انني اكن كل الاحترام والتقدير لوالدي مبارك واقدم له كل الاسف عن كل سب او قذف او اهانة لشخصه الكريم


قال الإمامالبربهاريفي كتابه شرح السنة ص (107) : [ وإذا رأيت الرجل يدعوا على السلطان ؛ فاعلم أنَّه صاحب هوى وإذا سمعت الرجل يدعو للسلطان بالصلاح ؛ فاعلم أنَّه صاحبُ سُنَّة ].
س 1 : ما المراد بطاعة ولاة الأمر في الآية هل هم العلماء أم الحكام ولو كانوا ظالمين لأنفسهم ولشعوبهم ؟
ج 1 : يقول الله عز وجل : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَوَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُإِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِوَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا وأولو الأمر هم العلماء والأمراء أمراء المسلمين وعلماؤهم يطاعون في طاعة الله إذا أمروا بطاعة . الله وليس في معصية الله.
فالعلماء والأمراء يطاعونفي المعروف . لأن بهذا تستقيم الأحوال ويحصل الأمن وتنفذ الأوامر وينصفالمظلوم ويردع الظالم . أما إذا لم يطاعوا فسدت الأمور وأكل القوي الضعيف- فالواجب أن يطاعوا في طاعة الله في المعروف سواء كانوا أمراء أو علماء- العالم يبين حكم الله والأمير ينفذ حكم الله هذا هو الصواب في أولي الأمر ،هم العلماء بالله وبشرعه وهم أمراء المسلمين عليهم أن ينفذوا أمر اللهوعلى الرعية أن تسمع لعلمائها في الحق وأن تسمع لأمرائها في المعروف- أماإذا أمروا بمعصية سواء كان الآمر أميرا أو عالما فإنهم لا يطاعون في ذلك ،إذا قال لك أمير اشرب الخمر فلا تشربها أو إذا قال لك كل الربا فلا تأكله ،وهكذا مع العالم إذا أمرك بمعصية الله فلا تطعه ، والتقي لا يأمر بذلك لكنقد يأمر بذلك العالم الفاسق . والمقصود أنه إذا أمرك العالم أو الأمر بشيءمن معاصي الله فلا تطعه في معاصي الله إنما الطاعة في المعروف
كما قال
النبي صلى الله عليه وسلم : لا طاعة لمخلوق في معصية الخالقلكنلا يجوز الخروج على الأئمة وإن عصوا بل يجب السمع والطاعة في المعروف معالمناصحة ولا تنزعن يدا من طاعة لقول النبي صلى الله عليه وسلم : على المرء السمع والطاعة في المنشط والمكره وفيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية الله فإن أمر بمعصية الله فلا سمع ولا طاعةويقول عليه الصلاة والسلام : من رأى من أميره شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يدا من طاعة فإنه من فارق الجماعة مات ميتةجاهليةوقال عليه الصلاة والسلام : من أتاكم وأمركم جميع يريد أن يفرق جماعتكم وأن يشق عصاكم فاقتلوه كائنا من كانوالمقصودأن الواجب السمع والطاعة في المعروف لولاة الأمور من الأمراء والعلماء- وبهذا تنتظم الأمور وتصلح الأحوال ويأمن الناس وينصف المظلوم ويردع الظالموتأمن السبلولا يجوز الخروج على ولاة الأمور وشق العصا إلا إذا وجد منهمكفر بواحعند الخارجين عليه من الله برهان ويستطيعون بخروجهم أن ينفعوا المسلمينوأن يزيلوا الظلم وأن يقيموا دولة صالحة . أما إذا كانوا لا يستطيعون فليسلهم الخروج ولو رأوا كفرا بواحا . لأن خروجهم يضر الناس ويفسد الأمةويوجب الفتنة والقتل بغير الحق- ولكن إذا كانت عندهم القدرة والقوة على أنيزيلوا هذا الوالي الكافر فليزيلوه وليضعوا مكانه واليا صالحا ينفذ أمرالله فعليهم ذلك إذا وجدوا كفرا بواحا عندهم من الله فيه برهان وعندهم قدرةعلى نصر الحق وإيجاد البديل الصالح وتنفيذ الحق.
س2 : يرى البعض : أن حال الفساد وصل في الأمة لدرجة لا يمكن تغييره إلابالقوة وتهييج الناس على الحكام ، وإبراز معايبهم؛ لينفروا عنهم ، وللأسففإن هؤلاء لا يتورعون عن دعوة الناس لهذا المنهج والحث عليه ، ماذا يقولسماحتكم؟
ج2 : هذا مذهب لا تقره الشريعة؛ لما فيه من مخالفة للنصوص الآمرة بالسمعوالطاعة لولاة الأمور في المعروف ، ولما فيه من الفساد العظيم والفوضىوالإخلال بالأمن.
والواجبعند ظهور المنكرات إنكارها بالأسلوب الشرعي ، وبيان الأدلة الشرعية من غيرعنف ، ولا إنكار باليد إلا لمن تخوله الدولة ذلك؛ حرصا على استتباب الأمنوعدم الفوضى ، وقد دلت الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم علىذلك ، ومنها : قوله صلى الله عليه وسلم : من رأى من أميره شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يدا من طاعةوقوله صلى الله عليه وسلم : على المرء السمع والطاعة فيما أحب وكره في المنشط والمكره ما لم يؤمر بمعصية الله
وقدبايع الصحابة رضي الله عنهم النبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعةفي المنشط والمكره ، والعسر واليسر ، وعلى ألا ينزعوا يدا من طاعة ، إلا أنيروا كفرا بواحا عندهم من الله فيه برهان . والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.
والمشروعفي مثل هذه الحال : مناصحة ولاة الأمور ، والتعاون معهم على البر والتقوى ،والدعاء لهم بالتوفيق والإعانة على الخير ، حتى يقل الشر ويكثر الخير.
نسألالله أن يصلح جميع ولاة أمر المسلمين ، وأن يمنحهم البطانة الصالحة ، وأنيكثر أعوانهم في الخير ، وأن يوفقهم لتحكيم شريعة الله في عباده ، إنه جوادكريم.
فهرس فتاوى ومقالات بن باز

اخرج مسلم في صحيحه ( 3/1474) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( يكون بعدي أئمة ، لا يهتدون بهُداي ، ولا يستنون بسنتي ، وسيقوم فيهم رجال ، قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان أنس )). قال حذيفة : كيف أصنع يارسول الله ، إن أدركت ذلك ؟ قال : (( تسمع وتطيع للأمير ، وإن ضرب ظهرك ، وأخذ مالك ، فأسمع وأطع

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في ((الفتاوى)) (28/179) : (( الصبر على جور الأئمة أصل من أصول أهل السنة والجماعة
)).

قال الإمام البربهاري –رحمه الله- في ((شرح السنة)) (ص113): (( وإذا رأيت
الرجل يدعو على السلطان؛ فاعلم أنه صاحب هوى، وإذا رأيت الرجل يدعو للسلطان بالصلاح؛ فاعلم أنه صاحب سنة –إن شاء الله-))

قال الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة التي رواها عنه عبدوس بن مالك العطار
[الأحكام السلطانية: (ص23)]: (( ... ومن غلب عليهم – يعني: الولاة – بالسيف؛ حتى صار خليفة، وسمَّي أمير المؤمنين؛ فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبيت ولا يراه إماماً؛ براً كان أو فاجراً )).

أخرج الخلاّل في ((السنة)) (1/83) : أن الإمام أحمد قال عن الإمام
: ((وإني لأدعو له بالتسديد والتوفيق في الليل والنهار، والتأييد، وأرى ذلك واجباً علي)).

أخرج أبو نعيم في الحلية : عن عبد الصمد البغدادي قال: سمعت الفضيل بن
عياض يقول: (( لو أن لي دعوة مستجابة، ما صيرتها إلا في الإمام. قيل: وكيف ذلك يا أبا عليّ؟، قال: متى صيرتها في نفسي لم تجزني، ومتى صيرتها في الإمام –يعنى: عمّت-؛ فصلاح الإمام صلاح العباد والبلاد ... فقبل ابن المبارك جبهته، وقال: يا معلم الخير! من يحسن هذا غيرك؟ )). واسناده صحيح.


أخرج الترمذي في سننه (7/149)، عن زياد بن كسيب العدوي، قال: كنت مع أبي
بكرة تحت منبر ابن عامر –وهو يخطب وعليه ثياب رقاق-، فقال أبو بلال: أنظروا إلى أميرنا يلبس ثياب الفساق. فقال أبو بكرة: اسكت؛ سمعت رسول الله r يقول: (( من أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله )). حسنه الألباني في ((السلسلة الصحيحة)) (5/376).

وأخرج البيهقي في ((شعب الإيمان)) (7/48)، عن ابي الدرداء –رضي الله عنه-، أنه قال: (( إن أوّل نفاق المرء طعنه في إمامه
)).

قال الإمام البربهاري – رحمه الله تعالى– في كتابه ((شرح السنة)) : (( من
ولي الخلافة بإجماع الناس عليه ورضاهم به؛ فهو أمير المؤمنين، لا يحل لأحدٍ أن يبيت ليلةً ولا يرى أن ليس عليه إمام؛ برَّاً كان أو فاجراً ... هكذا قال أحمد بن حنبل )).


وأخرج ابن أبي عاصم في السنة (2/488)، عن أنس بن مالك، قال: نهانا
كبراؤنا من أصحاب رسول الله r قال: (( لا تسبوا أمراءكم، ولا تغشّوهم، ولا تبغضوهم، واتقوا الله واصبروا؛ فإنالأمر قريب )). وإسناده جيد

قول أحد السلف فيمن سب العلماء

قال السفاريني رحمه الله: " ولسنا بصدد ذكر مناقب أهل الحديث فإنَّ
مناقبهم شهيرة ومآثرهم كثيرة وفضائلهم غزيرة، فمن انتقصهم فهو خسيس ناقص، ومن أبغضهم فهو من حزب إبليس ناكص " [ لوائح الأنوار (2/355)] .
__________________
الكثير من الفاشلين في الحياة هم أناس لم يدركوا كم كانوا قريبين من النجاح عندما قرروا الاستسلام
عن موقع الأستاذ / عمرو خالد
أفضل الطرق التي تجعلك تتنبأ بمستقبلك هو أن تصنعه بنفسك
ستيفن كوفي
قيمة الانسان هي مايضيفه الي الحياة بين ميلاده وموته
د/مصطفي محمود
رد مع اقتباس