جاء في الأذكياء لابن الجوزي:
قال الشعبي: مرض الأسد فعاده السباع ما خلا الثعلب. فقال الذئب: أيها الملك مرضت فعادك السباع إلا الثعلب، قال: فإذا حضر فأعلمني.
فبلغذلك الثعلب فجاء، فقال له الأسد: يا أبا الحصين مرضت فعادني السباع كلهمولم تعدني أنت، قال: بلغني مرض الملك فكنت في طلب الدواء له، قال: فأي شيءأصبت، قال: قالوا لي خرزة في ساق الذئب ينبغي أن تخرج، فضرب الأسد بمخاليبهساق الذئب، فانسل الثعلب وخرج فقعد على الطريق فمر به الذئب والدم يسيلعليه فقال له الثعلب: يا صاحب الخف الأحمر إذا قعدت بعد هذا عند سلطانفانظر ما يخرج من رأسك.