سئل أبوالقاسم الجنيد: ما بال الناس يعرفون عيوبهم ولا ينتقلون عنها, ولا يرجعونإلى الصواب؟ فقال: لأنهم اشتغلوا بالمباهاة بالعلم, ولم يشتغلوا باستعماله, واشتغلوا بآداب الظواهر وتركوا آداب البواطن, فأعمى الله قلوبهم وقيدجوارحهم عن العبادات.
اللهم ارزقنا علماً نافعاً, وقلباً خاشعاً, ولساناً داكراً, ودعاءمستجاباً, وبصرنا بعيوبنا, وارزقنا العزم على التوبة منها يا قابل التوب يارحيم.
__________________
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت
فإن هموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا
|