أصل المثل
جزاه جزاء سنمار
هو بناء بنى للنعمان بن المنذر قصرا ضخما فقتله حتى لا يبني لأحد قصرا مثله فصارت مثلا على الخيانة لمن أخلص
كأن على رؤسهم الطير:
يضرب بها المثل في الهدوء والسكينة كصائدي الطيور الذين كانوا يلتزمون الصيد حتى لا تسمعهم الطيور فيتمكنوا من صيدها
على أهْلِهَا دلتْ بَرَاقِشُ
ويُروى ( على أَهْلِهَا جنتْ بَرَاقِش ). وهو من الأمثال في جلب الشؤم. و(براقش) اسم كلبة كانت عند قوم من العرب، نبحت على جيش مروا ولم يشعروا بقومها الذين اختبأوا من ذلك الجيش ، فلما سمعوا نُباحها علموا أن أهلها هناك فعطفوا عليهم فاستباحوهم. فصارت مثلاً.
قَطَعَتْ جَهِيْزَةُ قَوْلَ كُلِّ خَطِيْبٍ
أصله أن قوما اجتمعوا يتشاورون في صُلح بين حيين، قتل أحدُهُما من الآخَر قتيلا، ويحاولون إقناعهم بقبول الدِّية. وبينما هم في ذلك جاءت أمة اسمها "جهيزة" فَقَالت : إن القاتل قد ظَفِرَ به بعضُ أولياء المقتول وقتلوه!
فَقَالوا عند ذلك: "قَطَعَتْ جهِيزةُ قول كل خطيب".
أي: قد استُغنى عن الخُطَب.
ويضرب هذا المثل لمن يقطع على الناس ما هم فيه
حسبة برمة
خرجت إحدى الفلاحات من قرية برما تضع فوق رأسها سلة بها بيض متجهة الى السوق لبيعها،
ولكنها فى طريقها إلى السوق اصطدم بها أحد الأشخاص فوقعت منها السلة، وتدحرج البيض هنا وهناك وفى كل الاتجاهات، وبمعاونة السائرين فى الطريق تم جمع البيض لها مجددا" ، وسألها شخص: كم كان معك من البيض ، قالت لاأعرف ،الا أننى كلما عددتهم أزواجا"تبقى واحدة، وان عددتهم ثلاثات تتبقى واحدة، واذا عددتهم أربعات تتبقى واحدة، واذا عددتهم خمسات تتبقى واحدة،
واذا عددتهم ستات تتبقى واحدة، واذا عددتهم سبعات لايتبقى شىء ماهو عددالبيض الذى كان بسلة الفلاحة...؟؟
عدد البرتقالات <<301>>،،
301÷2= 150أزواجا0 وتتبقى واحدة،
301÷3=100 ثلاثات0 وتتبقى واحدة،
301÷4=75 وتتبقى واحدة،
301÷5=60 وتتبقى واحدة،
301÷6=50 وتتبقى واحدة،
301÷7=43 ولا يتبقى شىء.
احنا دفنينه سوا
أصله ان اثنين ترافقا في سفر وفي الطريق مات حمارهما
فقاموا بدفنه واثناء الدفن مر عليهم نفر من اهل قرية قريبة
وسألوهما عن الميت الذي دفناه للتو فقال احدهم وكان مخادعا انه رجل
من اولياء الله الصالحين فقام اهل القرية ببناء ضريح على مكان الدفن
واصبحوا يتمسحون بهذا الضريح طلبا للبركة ووجد هذا المخادع في ذلك فرصة مناسبة
للنصب على اهل القرية فارتدى عمامة واطلق لحيته وتحول الى درويش يقوم على خدمة الضريح
وفي احد الايام مر رفيقه الاول عليه في هذا الضريح فوجد شيخا درويشا يعالج الناس ويكتب لهم
السحر ويتلوا عليهم التمائم وعندما اراد ان يحادثه كما كان يحادثه سابقا وجد ان هذا الشيخ
المزيف قد اندمج في الدور ويحدثه بنفس الطريقة التي يحدث بها اهل القرية المخدوعة به
فقال له محنا دفنينوه سوا
|