التربية البدنية و الاسلام
المطلب الأول: أهداف التربية البدنية :
1) " تنمية الجسد وتوجيه نموه باتجاه تحصيل الصحة والقوة فتزداد مقاومته للأمراض ،واتقاؤه من الإصابة بالعاهات قال رسول الله – صلى الله صلى الله عليه وسلم- (المؤمن القوي خير وأحب الى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير ) (1) كما أن الأسلوب الرياضي ينمي العضلات ويزيد من مقاومتها
2) تساعد على النضج الإنفعالي ، فالتربية الرياضية تعلم الصبر والتحكم بالإنفعال والعواطف.
3) تساعد على إنماء الوظائف الفكرية ، فالعناية بالجسد وتحسين صحته ونموه؛ يساعد على تنشيط العملية الفكرية نظراً للعلاقة الوطيده بين الجسد والنشاط الفكري.
4) تسهم في تحسين التكيف الإجتماعي عن طريق تنمية العادات الإجتماعية التكيفية ،كالتعامل مع الآخرين وتقبلهم أصدقاء كانوا أم خصوماً ، إذ تنمو العادات ممن خلال الألعاب الجماعية والمؤهلات.
5) تحقيق تربية خلقيه، فالتدرب على التعب، وتقبل النجاح أو الفشل في المباريات ينمي الصبر ، وتمرينات الجرأة والمهارة تنمي الشجاعة والعزم والألعاب الجماعية تنمي روح التعاون والصدق.
6) تساعد في تغميد العواطف والدوافع وعلاج بعض مشكلات الناشئة وذلك بتوجيهه نحو الرياضة، لانشغاله عن الأعمال المنافية للآداب.
7) تنمي حاجات الأطفال للحركة واللعب والنشاط." (2)
وغير ذلك من الأهداف .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حلبي، عبد المجيد طعمه، التربية الإسلامية للأولاد منهجاً وهدفاً وأسلوباً ، ص 79-81، بواسطة أنطوان حبيب رحمة، التربية العامة والبدنية ، جـ11-14
المطلب الثاني: بعض الممارسات الرياضية في الإسلام
1) تعليم السباحة والرماية وركوب الخيل : (1)
تحقيقاً لقوله تعالى : { واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل } (2)
عن النبي – صلى الاله عليه وسلم – <IMG border=0> الخيل معقود في نواصيها الخير الى يوم القيامه ) (3)
قال النبي – صلى الله عليه وسلم –: ( ارموا فأنا معكم كُلِّكُم ) (4)
أثر عن عمر -رضي الله عنه- : ( علموا أولادكم السباحة ، والرماية ومروهم فليثبوا على ظهور الخيل وثبا ) (5)
وهناك بعض الحدود لمثل هذا النوع من الرياضة في الإسلام منها :
1) " إيجاد التوازن، أن يكون الارتباط الرياضي للولد في حدود الوسط والإعتدال والتوازن مع سائر الواجبات الأخرى دون أن يطغى جانب على آخر
2) مراعاة حدود الله في أن يكون اللباس ساتر للعورة ، ومراعاة حدود الله في جميع التصرفات.
3) تحرير النية الصالحة، أن يكون هذا التدريب كله بنية التقوية الجسمية لتلبية نداء الله -عز وجل- في الجهاد في أية لحظه
4) أن لا تشغله الرياضةعمن واجباته الدينية. " (6)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) سهام مهدي جبار، الطفل في الشريعة الإسلامية ومنهج التربية النبوية، ص418-419، وانظر إلى حلبي، عبد المجيد طعمه، التربية الإسلامية للأولاد منهجاً وهدفاً وأسلوباً ، ص 82. ابراهيم الخطيب، زهدي محمد عيد، تربية الطفل في الإسلام ، ص 78
(2) سورة الأنفال ، آية 6
(3) صحيح، أخرجه البخاري حديث رقم 2850،كتاب الجهاد والسير، باب الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، انظر إلى ابن حجر العسقلاني ، أحمد بن علي ، فتح الباري شرح البخاري ، جـ6/77
(4) صحيح، أخرجه البخاري حديث رقم 2899،كتاب الجهاد والسير، باب التحريض على الرمي، انظر إلى ابن حجر العسقلاني ، أحمد بن علي ، فتح الباري شرح البخاري ، جـ6/129
(5) علوان ، عبد الله ناصح، تربية الأولاد في الإسلام ، جـ2/872
(6) سميح أبو مغلي وآخرون ، تربية الطفل في الإسلام ، ص 68
1) إجراء المسابقات الرياضية بين الأطفال
" وهذا الأسلوب من الأساليب المشجعة لإجراء التنافس المحمود بين الأطفال لما فيه من الفائدة لأجسامهم النامية ، فقد كان رسول الله –صلى الله عيله وسلم – يجري المسابقات في الجري بين الأطفال . " (1)
2) لعب الكبار مع الصغار والأطفال:
" إذا أراد الأطفال اللعب مع الكبار ؛ وجب على الكبار تلبية ذلك، وأثناء اللعب يجب أن يخضع لزعامة الصغار ، نتقبل الفكرة أو الخطة التي يرسمونها، ولا نفرض عليهم ما نود نحن في اللعب ، وفي أثناء اللعب معهم نستطيع أن نوجه لعبة ونشاطه في لباقة وفهم، ونحاول غرس وتوجيه الطفل الى ما نريده ،وكان الرسول –صلى الله عليه وسلم – حريصاً على اللعب مع الصغار ونَوَّع في اللعب معهم فمرّةً لعبهم بالجري ومره بالحمل على الظهر وغير ذلك. " (2)
3) لعب الأطفال مع الأطفال
" عندما ينهمك الوالدان في خضم الحياة ، ويبتعدون عن التعايش مع رغبات أطفالهم أو يكونوا ليسوا منتبهين لتلبية رغبة أطفالهم ،في هذه الحال ينصرف الأولاد للعب ، غير أن الوالدين يختارين لأولادهم من يلعبون معهم كي لا يتأثروا بأولاد غير مهذبين." (3)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حلبي، عبد المجيد طعمه، التربية الإسلامية للأولاد منهجاً وهدفاً وأسلوباً ، ص83. وانظر إلى سهام مهدي جبار، الطفل في الشريعة الإسلامية ومنهج التربية النبوية، ص424-425. سميح أبو مغلي وآخرون ، تربية الطفل في الإسلام ، ص 69
(2) سهام مهدي جبار، الطفل في الشريعة الإسلامية ومنهج التربية النبوية، ص425. انظر إلى حلبي، عبد المجيد طعمه، التربية الإسلامية للأولاد منهجاً وهدفاً وأسلوباً ، ص 83-84
(3) حلبي، عبد المجيد طعمه، التربية الإسلامية للأولاد منهجاً وهدفاً وأسلوباً ، ص84-85
المطلب الثالث : فوائد اللعب وقيمته
" اللعب للأطفال كالماء للإنسان ، فالطفل بحاجة الى اللعب وإياك أن تحرمه من تلك المتعه"(1)
" ساحات لعب الأطفال أماكن يرسم فيها خطوط عريضة من شخصياتهم وأبعاد طويلة من تفكيرهم قد يصل إلى ترسيخ نواح عَقَدية في نفوسهم، وهو ضرورة من ضروريات مرحلة الطفولة ." (2)
يمكن تلخيص فوائد اللعب وقيمة على النحو التالي :
1) " القيمة التوبوية : حيث يعرف الطفل من خلال اللعب الأشكال المختلفة والألوان والأحجام
2) القيمة الإجتماعية : إذ يتعلم من خلال اللعب كيف يبني علاقات مع الآخرين بنحو ناجح.
3) القيمة الخُلقيه : حيث يتعلم الطفل مفهوم الخطأ والصواب والعدل والصدق.
4) القيمة الإبداعية : حيث يجرّب أفكاره وينمي أساليبه
5) القيمة الذاتية : إذ يحدد الطفل خلال اللعب إمكاناته وطاقاته
6) القيمة العلاجيه النفسيه : حيث يصرف عنه ذاته الشعور بالتوتر، كما يصرف ويتحرر من بعض القيود " (2)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)حسان شمسي باشا ، كيف تربي أبناءك في هذا الزمان، ص 46
(2) http://saaid.net/tarbiah/56.htm
(3)حلبي، عبد المجيد طعمه، التربية الإسلامية للأولاد منهجاً وهدفاً وأسلوباً ، ص 87، بواسطة مجلة العربي، عدد 234، من مقالة دز محيي الدين توق.
المطلب الرابع : قواعد الأكل والشرب والتغذية وأثرها على التربي البدنية
الطعام والشراب ضرورة وحاجة للإنسان فلا حياة، ولا استمرار لهذه الحياة إلا بهما .
قال تعالى:{ يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ } (1)
ولقد وضع الإسلام قواعده الخاصة بالتغذية وطلب من المسلمين أن ينفذوها، وعلى المربين تطبيقها وتعليمها لأطفالهم ومنها :
1) " غسل اليدين قبل الطعام وبعده
2) الإعتدال بالطعام لأن كثرة الطعام تؤدي الى أمراض منها البدانة والسمنة واضطراب في الجهاز الهضمي ،ومرض النُقرص (المُلوك) وهو زيادة في مادة Uric acid نتيجة لكثرة تناول اللحوم وقد يحصل الإسهال والإمساك.
3) اجتناب الأطعمة او الأشربة المحرمة
قال تعالى : { أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } (2)
قال تعالى : { حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ } (3)
4) الإسلام يطلب مضغ الطعام وينهي عن أكل الطعام الحار ويكره الأكل والشرب متكئاً." (4)
قال رسول الله – صلى الاله عليه وسلم – : (لا آكل متكئاً ) (5)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) سورة الأعراف ، آية 31
(2) سورة المائدة ، آية 90
(3) سورة المائدة ، آية 3
(4) انظر إلى، سهام مهدي جبار، الطفل في الشريعة الإسلامية ومنهج التربية النبوية، ص427-432
حلبي، عبد المجيد طعمه، التربية الإسلامية للأولاد منهجاً وهدفاً وأسلوباً ، ص88-91
(5) صحيح، أخرجه البخاري حديث رقم 5398،كتاب الأطعمة، باب الأكل متكئاً، انظر إلى ابن حجر العسقلاني ، أحمد بن علي ، فتح الباري شرح البخاري ،جـ 9/616
المطلب الخامس: التربية البدنية وآداب النوم
إنَّ الإسلام دعا الى راحة الجسم راحة بالنوم وقتاً كافياً ، وبعد العناء والكد في النهار.
وفوائد النوم عديدة منها :
1) سكون الجوارح وإراحتها مما يعرض لها من التعب
2) هضم الغذاء
3) علاج القلق
النوم من أعظم الأمور أهمية في حياة الطفل ،فهو مهم له حتى ينمو حيث إن هرمون النمو لا يفرز إلا بعد تقريباً خمس ساعات من النوم المتواصل العميق ، وقد حض الإسلام عند النوم أن ينام الفرد على الجانب الأيمن ، والعلم الحديث اكتشف الأهمية الكبيرة للجسم عند نومه على هذا الجانب، فلنحرص على نوم أطفالنا على هذا الجانب.
وعلينا أن نعلمه الأدعية الواردة عن النبي – صلى الله عليه وسلم – في الأذكار قبل النوم قال سول الله – صلى الله عليه وسلم-( إذا اتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاه ، ثم اضطجع على شقك الأيمن وقل : اللهم أسلمت نفسي اليك ، وفوضت أمري اليك والجأت ظهري اليك رهبه ورغبة اليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا اليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت ، فإن متَّ، متَّ على الفطره ، فاجعلهن آخر ما تقول ) (1)
وعلينا أن نرشد أبناءنا الى بعض الأمور الهامة :
1) أن يجعل لنفسه موعد ثابت يذهب الى النوم
2) لا يأكل أو يشرب قبل النوم مباشره وخاصة الشاي ، واللحوم لما تؤدي الى التخمه. (1)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) صحيح، أخرجه البخاري حديث رقم 6311،كتاب الدعوات، باب إذا بات طاهرا، انظر إلى ابن حجر العسقلاني ، أحمد بن علي ، فتح الباري شرح البخاري ،جـ11/152
(2) انظر إلى، سهام مهدي جبار، الطفل في الشريعة الإسلامية ومنهج التربية النبوية، ص 432 -433
حلبي، عبد المجيد طعمه، التربية الإسلامية للأولاد منهجاً وهدفاً وأسلوباً ، ص 92
المطلب السادس: إهتمام الأطفال بالنظافه
" لقد عني الإسلام بالطهارة والنظافة عناية بالغه لأن النظافة إحدى العناصر المهمة في تكوين الجانب الصحي ،وتجعل الإنسان بمأمن من التلوث بالأمراض السارية والأوبئة الفتّاكة.
قال تعالى : { وثيابك فطهر {4}والرجز فاهجر } (1)
وعلينا أن نغرس في أطفالنا حب النظافة ونشعرهم بأهميتها الكبيرة.
ومن واجب المربين أن يعلموا أولادهم ان النظافة نوعان :
أ) نظافة السرائر : وتتمثل في تطهير القلب والصدر من الأخلاق المذمومة مثل الكذب والحقد
ب) نظافة الظاهر : مثل نظافة الجسم بالإغتسال وتقليم الأظافر والحلق ونظافة الثوب ونظافة الأسنان ." (2)
قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ( لولا أن أشق على المؤمنين لأمرتهم بالسواك عند كل صلاه ) (3)
ففي السواك فوائد منها :
(1) "نظافة الأسنان بإزالة العوالق بينها
(2) تقوية اللثة "(4)
ونعلمه الإستنجاء وأهميته ، وايضاً نعلم أطفالنا بعض الآداب عند قضاء الحاجة منها :
1) " أن يدخل الطفل الحام برجله اليسرى ويخرج منه برجله اليمنى
2) أن يقول دعاء دخول المرحاض ،ودعاء الخروج منه " (5)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) سورة المدثر، آيه 4-5
(2) سهام مهدي جبار، الطفل في الشريعة الإسلامية ومنهج التربية النبوية، ص 436-441. حلبي، عبد المجيد طعمه، التربية الإسلامية للأولاد منهجاً وهدفاً وأسلوباً ، ص 95-98
(3) صحيح،أخرجه مسلم ، حديث رقم 252، كتاب الطهارة ، باب السواك، انظر إلى النووي، يحيى بن شرف صحيح مسلم بشرح النووي ، جـ3/121
(4) سميح أبو مغلي وآخرون ، تربية الطفل في الإسلام ، ص69
(5) ابراهيم الخطيب ،زهدي محمد عيد، تربية الطفل في الإسلام ، ص81
كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل الخلاء قال: (اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث) (1)
عن عائشة- رضي الله عنها -قالت كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا خرج من الخلاء قال<IMG border=0> غفرانك )(2)
المطلب السابع: الوقاية من الأمراض والعلاج منها
" من طرق الوقاية من الأمراض إبعاد الطفل عن المناطق الموبوءة بالأمراض أو عدم إختلاطهم بالمرضى .
ومعالجتهم من الأمراض عن طريق:
-العلاج النفسي والروحي بالصبر والتوكل على الله ، والعلاج بالقرآن فهو شفاء لكل داء قال تعالى { يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ } (3) .
- التداوي بالأدوية المختلفة (4)فقد قال رسول الله – صى الله عليه وسلم – ( لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل) (5) واستشارة الطبيب في مرض الطفل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) صحيح، أخرجه البخاري حديث رقم 142،كتاب الوضوء، باب ما يقول عند الخلاء، انظر إلى ابن حجر العسقلاني ، أحمد بن علي ، فتح الباري شرح البخاري ،جـ 2/351
(2) قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب، أخرجه الترمذي في كتاب الوضوء عن رسول الله ، باب مل يقول إذغ خرج من الخلاء.
(3) سورة يونس ،آية 57
(4) انظر إلى :
- سهام مهدي جبار، الطفل في الشريعة الإسلامية ومنهج التربية النبوية، ص441-446
-حلبي، عبد المجيد طعمه، التربية الإسلامية للأولاد منهجاً وهدفاً وأسلوباً ، ص99-102
- ابراهيم الخطيب ،زهدي محمد عيد، تربية الطفل في الإسلام ، ص 83-84
سميح أبو مغلي وآخرون ، تربية الطفل في الإسلام ، ص 71-73
(5) صحيح،أخرجه مسلم ، حديث رقم 2203، كتاب السلام، باب لكل داء دواء واستحباب التداوي ، انظر إلى النووي، يحيى بن شرف صحيح مسلم بشرح النووي ، جـ14/159
__________________
 الاستاذ / علاء عبداللاه عبدالحليم
|