اهدى لجميع الزملاء والاخوة فى منتدانا العزيز حل الاسئلة التى طلبها د / منير ( الشيت) مادة اقتصاديات( اختيارى )
هو طلب الاسئلة الموجودة فى اطار 49 صفحة من الكتاب وهما اول سؤالين فقط وانا لخصت الاجابة بحيث تكون غير مخلة بالمحتوى وان شاء الله الشيت هيتسلم بعد العيد
والاسئلة كالآتى :
س1 : ناقش بالتفصيل الأهمية الاقتصادية والاجتماعية للتعليم ؟
التعليم يعتبر فى غاية الاهمية ، ويمثل عامل أساسى وضرورى لعمل الاقتصاد وتنميته وتطوره ، خاصة أن عمل الاقتصاد وتنميته ، وتطوره ضرورى لتطور التعليم ، ويمكن اثبات ذلك من خلال ما يلي :
1. أن مسار عملية التطور الذى تحقق من خلال تجربة الدول المتقدمة فى مسار هذه العملية ، وبالذات فى بدايات تطورها يثبت بصورة واضحة ، أن هذا التطور ، وبخاصة فى بداياته اعتمد على التطور النوعى للإنسان ،وهو الذى شكل الاساس لكل عملية التطور اللاحقة .
2. أن الذى يؤكد ما سبق هو أن التعليم يتسم بالتطور الواسع وفى كافة ميادينه ومجالاته ، ومستوياته ، اضافة إلى قوة ارتباطه بتلبية متطلبات الحياة عمومًا ، والمتطلبات الاقتصادية خصوصًا ، وبالذات الانتاجية منها ، فحالة التطور الاقتصادى ، يرافقها تطور تعليمى ضمن حالة التطور العامة للمجتمع .
3. إن التعليم فى الدول النامية الأقل تطورًا يعانى من ضعف درجة تطوره وبكافة مجالاته وميادينه ، ومستوياته ، وفى كافة جوانبه الكمية والنوعية ، إضافة إلى ضعف درجة ارتباطه بتلبية متطلبات جوانب الحياة الاجتماعية والسياسية وبالذات ما يتصل منها بالجانب الاقتصادى ، فضعف درجة تطور الاقتصاد لا يتيح توليد حاجة ضرورية للتعليم وتطويره ، وهو الأمر الذى ينجم عنه ضعف درجة تطوره .
4. إن تجربة بعض الدول التى تفتقر إلى الموارد الطبيعية ، والتى استطاعت تجاوز افتقارها إلى الموارد الطبيعية هذا ، وتحقيق التطور ،والتقدم فيها وبكافة جوانب حياتها ، وبالذات التطور والتقدم الاقتصادى منها ، وخاصة فى المجالات الإنتاجية وذلك بالاستناد إلى التطور النوعى فى مواردها البشرية ، والذى تم تحقيقه من خلال التعليم وتطوره فيها بكافة مستوياته .
5. إن تجربة بعض الدول التى تتوفر لديها موارد طبيعية ، وموارد مالية ناجمة عن وجود الموارد الطبيعية هذه لديها ، والتى تمثلها الدول النفطية فى معظمها ، والتى لم تستطيع تحقيق التطور فى جوانب حياتها ، وبالذات المرتبط منها باقامة القدرة الانتاجية الذاتية .
6. إن تجربة بعض الدول التى تعرض اقتصادها ، وبالذات جهازها الإنتاجى ، وطاقاتها الإنتاجية التى تمثلها المشروعات الإنتاجية فيها وما تضمنه من رؤوس أموال إنتاجية إلى الدمار والإنهيار، كما هو حال ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية ، والتى استعادت تطورها ، وحققت تقدمها خلال فترة ليست بالطويلة ، واصبحت حاليًا من بين أكثر الدول الاوروبية تطورًا وتقدمًا .
تبرز أهمية التعليم ودوره فى المجتمع ، وتطوره ، وبالذات أهميته ودوره فى المجتمع وبالذات أهميته ودوره فى عمل الاقتصاد ، وتنميته ، وتطوره , وذلك من خلال إسهامه فيما يلي :
1. توفير القدرات الإدارية والتنظيمية والتى يتم من خلالها العمل على تحقق التخصيص الأمثل للموارد المتاحة فى الاقتصاد وسواء كانت طبيعية أو مالية ، أو مادية ، وبالشكل الذى يحقق من استخدامها اقصى نفع اقتصادى ممكن , بحيث يتم توجيه هذه الموارد نحو المجالات التى تحقق أكبر عائد أو مردود .
2. الدور الأساسى الذى يؤديه التعليم فى تطور قدرات العاملين من خلال تزويدهم بالمعلومات أو المعارف والمهارات , وبالذات عندما يتم إحكام الربط فيما بينها ، وبين حاجة العاملين لها .
3. إن التعليم ومن خلال تطويره يمكن أن يسهم بشكل ملموس وواضح فى إحداث التطور العلمى والتكنولوجى , وبالذات عندما يتم التوجه نحو العمل على تطوير التعليم المتصل بالبحث العلمى والتطوير التكنولوجى , خاصة وأن التطور العلمى والتكنولوجى هذا يمثل الأداة الهامة فى تنمية الاقتصاد وتطوره من خلال إيجاد وسائل وأساليب جديدة تسهم باستمرار فى اكتشاف موارد جديدة .
4. أن التغييرات التكنولوجية , وما تتضمنه من تطورات تكنولوجية تقود وبالضرورة إلى تغييرات فى الوظائف والمهن , والنشاطات التى يؤديها الاقتصاد , وترتبط فى الغالب وفى إطار التطورات التكنولوجية هذه ,وهو أمر يقتضى بالضرورة تطوير التعليم حتى يواكب التطورات هذه .
5. إن التعليم يسهم فى تلبية احتياجات الاقتصاد فى عمله , وفى تنميته وتطوره , والتى تتصل بما تفرزه التغيرات فى طبيعة عمل الاقتصاد فى نشاطاته , وهو ما يبين ويوضح إسهام التعليم فى عمل الاقتصاد وتنميته وتطوره من خلال ذلك .
6. إن التعليم بتوفيره المعلومات والمعارف , واسهامه فى زيادة درجة وعى الفرد , وثقافته يسهم فى تحقيق الرشد والعقلانية فى سلوكه , وفى تصرفاته , وعند اتخاذ قراراته الاقتصادية , والتى يفترض علم الاقتصاد أنها تحكم سلوكه وتصرفاته , بحيث يحصل على أكبر منفعة أو عائد ممكن بأقل كلفة أو جهد أو تضحية ممكنة عند اتخاذ قراراته بخصوص الجوانب هذه .
7. إن التعليم ومن خلال إسهامه فى توفير الوعى والثقافة والمعلومات للفرد , فإنه يسهم فى زيادة وعيه وثقافته الصحية , ويسهم فى تحسين مستواه الصحى , وكذلك يسهم التعليم بزيادة دوافع الافراد وطموحاتهم بالشكل الذى يحفزهم على بذل نشاطات وجهد أكبر من أجل زيادة دخولهم , وزيادة درجة رفاهيتهم من خلال ذلك , سواء فى الجانب الإقتصادى , أو فى الجوانب الحياتية الأخرى التى ترافقه .
س2 : اشرح بالتفصيل عوامل خفض تكاليف التعليم ؟
إن خفض التكاليف التعليمية يعتبر أمرًا مهمًا لضمان تحقق كفاءة العملية التعليمية:
إذ أن الكفاءة هذه تتضمن تحقيق أقصى قدر ممكن من مهام التعليم وأهدافه بأقل قدر ممكن من التكاليف والجهود , ومن ثم فإن خفض التكاليف التعليمية ينبغى أن يتم فى إطار ذلك , أى دون أن يتضمن هذا الخفض تقليصًا فى مهام التعليم وأهدافه كمًا ونوعًا , وإنما بزيادة المهام التى يؤديها , والاهداف التى يحققها بحيث تتحقق بأكثر ما يمكن , وتخفيض التكاليف إلى أدنى حد ممكن , من خلال الاقتصاد بالنفقات وترشيدها , بالشكل الذى يقوم إلى خفض تكاليف التعليم , عن طريق ما يلى :
1. ضمان التخصيص الأمثل للإنفاق التعليمى بحيث يتم الربط الوثيق بين هذا الإنفاق التعليمى وتحقيقه لأفضل النتائج , من خلال توزيع الإنفاق التعليمى على المجالات التعليمية المختلفة بشكل يتناسب ودرجة إسهامها فى تحقيق النتائج الافضل , وحجبه عن التوجيه نحو المجالات التى لا تسهم فى ذلك , وتقليل توجهه نحو المجالات التى يكون إسهامها فى ذلك أقل .
2. ضمان الاستخدام الكامل للموارد والإمكانات التى يتم إنفاقها على العملية التعليمية , حيث يلاحظ وبالرغم من ندرة الموارد والإمكانات , ومحدودية توفرها أن هنالك ضعف فى درجة إستخدام الموارد والإمكانات النادرة والمحدودة هذه حيث يلاحظ مثلًا استخدام أقل وناقص للقاعات الدراسية , وبحيث يصل هذا الاستخدام لبعض الجوانب هذه بحيث يكاد يكون نادرًا وبالشكل الذى لا يبرر إنفاق الموارد النادرة والمحدودة عليها .
3. ضمان الاستخدام الكفء لما يتم الإنفاق عليه , بحيث يتم استخدام الموارد والامكانات النادرة والمحدودة التى تتاح للإنفاق على التعليم , بحيث يتحقق نتيجة الاستخدام هذا أقصى درجة انتفاع ممكن منها , سواء اتصل ذلك بالموارد المالية , أجهزة , مختبرات , آلات , أو تمثل بالموارد البشرية , وبالذات التدريسية منها والتى هى الاساس المهم للعملية التعليمية وكذلك الإدارية .
4. التوجه نحو العمل على خفض الهدر والضياع والتبديد للموارد الذى يرافق القيام بالعملية التعليمية , والإنفاق عليها , والذى يتمثل فى ارتفاع نسب الرسوب , والتى تعنى تكرار الإنفاق على الطالب الذى يتعرض للرسوب , وبقدر تكرار رسوبه , وهو الأمر الذى يرفع تكاليف التعليم والإنفاق عليه .
تحياتى للجميع ويا رب اكون افدتكم وكل عام وانتم بخير سلامى للجميع
|