عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 03-10-2010, 06:17 PM
mahmoud osama 1 mahmoud osama 1 غير متواجد حالياً
مدرس لغة عربية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 209
معدل تقييم المستوى: 16
mahmoud osama 1 is on a distinguished road
افتراضي

بقية درس النحو انواع البناء :


أنواع البناء
البناء أربع أنواع : الضم ، والفتح ، والكسر ، والسكون . وهذه الأنواع الأربعة تكون في الاسم ، والفعل ، والحرف . في حين لا يكون الإعراب في الحرف .

1 ـ المبني على الضم ، أو ما ينوب عنه :

أ ـ يبنى على الضم ستة من ظروف المكان هي : قبلُ ، وبعدُ ، وأولُ ، ودونُ ، وحيثُ ،

وعوضُ .

ب ـ ويبنى على الضم ثمانية من أسماء الجهات هي : فوقُ ، وتحتُ ، و وعلُ ، وأسفلُ ، وقدامُ ، ووراءُ ، وخلفُ ، وأمامُ .

ج ـ ويبنى على الضم : غيرُ إذا لم تضف إلى ما بعدها ، وكانت واقعة بعد " لا ".

نحو : اشتريت كتابا لا غير .

أو واقعة بعد ليس . نحو : قرأت فصلا من الكتاب ليس غير .

ومنها " أيُّ " الموصولة إذا أضيفت ، وكان صدر صلتها ضميرا محذوفا .

نحو : ارفق على أيُّهم أضعف .

أما ما يبنى على نائب الضم ، فهو المنادى المثنى ، وجمع المذكر السالم ، وما يلحقهما . نحو : يا محمدان ، ويا محمدون . فالألف نابت عن الضم في المثنى المنادى ، ونابت الواو عن الضم في جمع المذكر السالم المنادى .

2 ـ المبني على الفتح ، أو ما ينوب عنه :

أ ـ يبنى على الفتح : الفعل الماضي مجردا من الضمائر . نحو : ذهبَ ، وجلسَ .

ب ـ الفعل المضارع المتصل بنون التوكيد الثقيلة ، أو الخفيفة . نحو :

والله لأتصدقنَّ من حر مالي . أتصدقن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة . ونحو : هل تذهبنَ إلى مكة ؟

ج ـ الأعداد المركبة من أحد عشر إلى تسعة عشر . ما عدا اثني عشر ، واثنتي عشرة ، لأنهما ملحقان بالمثنى .

د ـ المركب من الظروف الزمانية ، أو المكانية . نحو : يحضر يومَ يومَ ، ويأتي العمل صباحَ مساءَ ، ويسقط بينَ بينَ ، وهذا جاري بيتَ بيتَ .

هـ ـ المركب من الأحوال . كقول العرب : تساقطوا أخولَ أخولَ . أي :متفرقين.

و ـ الزمن المبهم المضاف إلى جملة كالحين ، والوقت والساعة .

نحو : حينَ حضر المعلم سكت التلاميذ .

ز ـ المبهم المضاف إلى مبني ، سواء أكان المبهم زمانا ، كـ : بين ، ودون ،

أم كان غير زمان . كـ : مثل ، وغير .

والمبني على نائب الفتح : هو اسم لا النافية للجنس . فيبنى على الياء نيابة عن الفتحة ، إذا كان مثنى ، أو ما يلحق به . نحو : لا طالبين في الفصل .

ونحو : لا اثنين حاضران .

أو جمعا مذكرا سالما وما يلحق به . نحو : لا معلمين في المدرسة .

ونحو : لا بنين مهملون .

كما يبنى اسم لا النافية للجنس على الكسر نيابة عن الفتحة ، إذا كان جمعا مؤنثا سالما ، أو ما يلحق به . نحو : لا فتياتِ في المنزل .

ونحو : لا عرفات أهملت من التوسعة .

3 ـ المبني على الكسر :

أ ـ العلم المختوم " بويه " : كنفطويه ، وسيبويه ، وخمارويه .

ب ـ اسم الفعل ، إذا كان على وزن " فَعالِ " ، كنزالِ ، وتراكِ ، وحذارِ .

ج ـ ما كان على وزن " فَعالِ " وهو علم لمؤنث ، مثل : حذامِ .

د ـ ما كان على وزن فَعالِ ، وهو سب لمؤنث . مثل : خباثِ ، ولكاعِ .

هـ ـ لفظ " أمسِ " ، إذا استعمل ظرفا معينا خاليا من " أل " ، و الإضافة .

4 ـ المبني على السكون :

المبني على السكون كثير ، ويكون في الأفعال ، والأسماء ، والحروف .

أ ـ من الأفعال المبنية على السكون : الفعل الأمر الصحيح الآخر مثل : اكتبْ ، اجلسْ سافرْ . والمضارع المتصل بنون النسوة نحو : اكتبْنَ ، العبْنَ ، اجلسْنَ .

ومنه : الطالبات يكتبْنَ الواجب .

ب ـ من الأسماء المبنية على السكون : منْ ، وما ، ومهما ، والذي ، والتي ، وهذا .

ج ـ من الحروف المبنية على السكون : مِنْ ، وعنْ ، وإلى ، وعلى ، وأنْ ، وإنْ .



أقسام الأسماء المبنية :

تنقسم الأسماء المبنية إلى قسمين :

1 ـ بناء عارض . 2 ـ بناء لازم .

أولا ـ البناء اللازم : وهو بناء الاسم بناء لا ينفك عنه في حال من الأحوال .

من هذا النوع : الضمائر ، وأسماء الشرط ، وأسماء الإشارة ، والأسماء الموصولة ، وأسماء الاستفهام ، وكنايات العدد ، وأسماء الأفعال ، وأسماء الأصوات ، وبعض الظروف ، والمركب المزجي الذي ثانيه معنى حرف العطف ، أو كان مختوما بويه ، وما كان على وزن فَعالِ علما ، أو شتما لها . وما سبق ذكره يكون مبنيا على ما سمع عليه .

2 ـ البناء العارض : وهو ما بني من الأسماء بناء عارضا ، في بعض الأحوال ، وكان في بعضها معربا ، ويشمل هذا النوع :

أ ـ المنادى ، إذا كان علما مفردا ، ويبنى على الضم ، أو نكرة مقصودة ، وتبنى على ما ترفع به .

ب ـ اسم لا النافية للجنس ، إذا لم يكن مضافا ، ولا شبيها بالمضاف ، ويكون مبنيا على ما ينصب به .

ج ـ أسماء الجهات الست ، وبعض الظروف ، ويلحق بها لفظتا " حسب ، وغير " .





المبني والمعرب من الأفعال


ينقسم الفعل من حيث البناء والإعراب إلى نوعين : ـ

1 ـ الأفعال المبنية ، وهي الأصل .

2 ـ الأفعال المعربة ، وهي الفرع .



أولا ـ الأفعال المبنية :

1 ـ الفعل الماضي :

أ ـ يبنى على فتح أخره ظاهرا ، أو مقدرا ، إذا لم يتصل به شيء .

نحو : كتبَ ، جلسَ ، أكلَ ، ذهبَ .

252 ـ ومنه قوله تعالى : { وما اختلف فيه إلا الذين أتوه من بعد ما جاءتهم البينات }1 .

ومثال الفتح المقدر : رمى ، ودعا ، وسعى . فالأفعال السابقة مبنية على الفتح المقدر على الألف منع من ظهورها التعذر .

253 ـ ومنه قوله تعالى : { فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم }2 .

ويبنى على الفتح إذا اتصلت به تاء التأنيث الساكنة . نحو : كتبتْ فاطمة الدرس . جلستْ عائشة في الحديقة .

254 ـ ومنه قوله تعالى : { فأما الذين اسودت وجوههم أ كفرتم بعد إيمانكم }3 .

وقوله تعالى : { قالت ربي إني ظلمت نفسي }4 .

ويبنى على الفتح إذا اتصلت به ألف الاثنين . نحو : قالا ، وباعا ، وذهبا .

ـــــــــــــ

1 ـ 213 البقرة . 2 ـ 94 المائدة .

3 ـ 106 آل عمران . 4 ـ 44 النمل .



255 ـ ومنه قوله تعالى : { كانا يأكلان الطعام }1 .

وقوله تعالى : { وألفيا سيدها لدى الباب }2 .

ب ـ يبنى الفعل الماضي على السكون ، إذا اتصلت به تاء الفاعل . نحو : كتبتُ ، وجلستُ ، وذهبتُ .

256 ـ ومنه قوله تعالى : { ما قلتُ لهم إلا ما أمرتني }3 .

أو " نا " الفاعلين . نحو : سافرنا ، ودرسنا ، ورجعنا .

257 ـ ومنه قوله تعالى : { فقلنا هاتوا برهانكم }4 .

وقوله تعالى : { وأرسلنا الرياح لواقح }5 .

أو نون النسوة . نحو : الطالبات كتبن الواجب . والأمهات أرضعن أطفالهن .

258 ـ ومنه قوله تعالى : { وقطعن أيديهن }6 .

ج ـ يبنى الفعل الماضي على الضم ، إذا اتصلت به واو الجماعة . نحو : كتبوا ، وباعوا . 259 ـ ومنه قوله تعالى : { قالوا إنما نحن مصلحون }7 .

2 ـ الفعل الأمر :

أ ـ يبنى الفعل الأمر على السكون ، إذا جرد آخره من كل شيء . نحو : اكتب ، وارسم ، والعب .260 ـ ومنه قوله تعالى : { قل هو الله أحد }8 .

أو اتصلت به نون النسوة . نحو : اكتبْن ، وارسمْن ، واطهيْن .

261 ـ ومنه قوله تعالى : { وقلن قولا معروفا }9 .

وقوله تعالى : { وأقمن الصلاة وآتين الزكاة واطعن الله ورسوله }10 .

ــــــــــــــــ

1 ـ 78 المائدة .

2 ـ 25 يوسف . 3 ـ 117 المائدة .

4 ـ 75 القصص . 5 ـ 22 الحجر .

6 ـ 31 يوسف . 7 ـ 11 البقرة .

8 ـ 1 الإخلاص . 9 ، 10 ـ 32 الأحزاب .



ب ـ يبنى على الفتح ، إذا اتصلت به نون التوكيد الخفيفة ، أو الثقيلة . نحو : اعفوَنْ ، واشكرَنْ ، وشاركَنَّ في الرحلة ، وعالجَنَّ الجرحى .

ج ـ يبنى على حذف النون إذا اتصل بآخره ألف الاثنين . نحو : اخرجا ، واذهبا ، والعبا .

262 ـ ومنه قوله تعالى : { قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما }1 .

أو : واو الجماعة . نحو : اكتبوا ، والعبوا ، واذهبوا .

263 ـ ومنه قوله تعالى : { فاستشهدوا عليهن أربعة منكم }2 .

أو : ياء المخاطبة . نحو : أخرجي ، واكتبي ، والعبي .

264 ـ ومنه قوله تعالى : { ارجعي إلى ربك راضية مرضية }3 .

17 ـ ومنه قول الشاعر :

يا دار عبلة بالجوار تكلمي وعمي صباحا دار عبلة واسلمي

الشاهد قوله : " عمي ، واسلمي " فعلا أمر أسندا إلى ياء المخاطبة ، لذلك بنيا على

حذف النون .

د ـ يبنى على حذف حرف العلة إذا كان معتل الآخر . نحو : اخشَ الله في عملك ، ادعُ بالتي هي أحسن ، ارمِ الكرة عاليا .

265 ـ ومنه قوله تعالى : { فاسعوا إلى ذكر الله }4 .

وقوله تعالى :{ ادعُ إلى سبيل ربك }5 .

وقوله تعالى : { وأوحينا إلى موسى أن ألقِ عصاك }6 .

ــــــــــــــــ

1 ـ 89 يونس . 2 ـ 14 النساء .

3 ـ 28 الفجر . 4 ـ 9 الجمعة .

5 ـ 125 النحل . 6 ـ 117 الأعراف .



3 ـ بناء الفعل المضارع :

يبنى في حالتين : ـ

أ ـ يبنى على السكون إذا اتصلت به نون النسوة . نحو : الطالبات يكتبْنَ الدرس .

266 ـ ومنه قوله تعالى : { واللائي يئسن من المحيض }1 .

وقوله تعالى : { يتربصن بأنفسهن }2 .

ب ـ يبنى على الفتح إذا اتصلت به نون التوكيد الخفيفة أو الثقيلة . نحو : ليفعلَنْ أحدكم الخير . وهل ترجوَنْ غير الله . وتالله لأقولَنَّ الصدق .

267 ـ ومنه قوله تعالى : { لأحتنكَنَّ ذريته إلا قليلا }3 .

وقوله تعالى : { لئن أمرتهم ليخرجَنَّ }4 .



أحكام الفعل المضارع المبني :

1 ـ يبقى الفعل المضارع المبني على السكون ، أو الفتح محافظا على محل إعرابه الأصلي ، من رفع ، أو نصب ، أو جزم .

نحو قوله تعالى : { واللائي يئسن من المحيض }5 .

فـ " يئسن " : فعل مضارع مبني على السكون في محل رفع .

ونحو : المعلمات لن يهملن التلميذات .

يهملن : فعل مضارع مبني على السكون في محل نصب بلن .

ونحو : الطالبات لم يكتبن الواجب .

يكتبن : فعل مضارع مبني على السكون في محل جزم بلم .

كما يراعى المحل في تابع الفعل المضارع المبني .

نحو : والله لن أجالسن الكاذب ولا أكلمه .

ــــــــــــــــ

فـالفعل " أكلم " معطوف على محل أجالسن ، وهو النصب .

2 ـ إذا وقعت نون التوكيد بعد ألف الاثنين ، تثبت ألف الاثنين ، وتحذف نون التثنية لتوالي الأمثال ، كما تكسر نون التوكيد . نحو : يفهمانِّ .

3 ـ إذا فصل ـ بين نون التوكيد والفعل ـ فاصل ، كألف الاثنين ، أو واو الجماعة ، أو ياء المخاطبة ، لم يعد الفعل مبنيا، بل يكون معربا بثبوت النون في حالة الرفع .

نحو : هما يكتبانِّ ، وهم يكتبُنَّ ، وأنت تكتُبِنَّ .

ففي الأفعال السابقة حذفت نون الرفع مع المثنى ، " كتبنانِّ " . وحذفت نون الرفع ، وواو الجماعة مع جمع المذكر السالم ، " يكتُبُنَّ " . ونون الرفع وياء المخاطبة عند إسناد الفعل لياء المخاطبة ، وتوكيده بالنون ، " تكتُبِنَّ " .

ولكن في جميع الأحوال السابقة يكون الفعل مرفوعا بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال . أما النون المثبتة في آخر الفعل فهي نون التوكيد .

4 ـ إذا وقعت نون التوكيد بعد واو الجماعة ، أو ياء المخاطبة ، حذفت نون

الرفع ، واو الجماعة ، مع ضم ما قبلهما . نحو : يفهمُنَّ .

كما تحذف نون الرفع ، وياء المخاطبة ، مع كسر ما قبل نون التوكيد .

نحو : أنتِ تفهمِنَّ .

أما إذا كان الفعل معتل الآخر رجعت الواو وحرك بالضم ، وحذف حرف العلة .

نحو : يرضَوُنَّ . فالفعل " يرضى " عند إسناده إلى واو الجماعة ، وتوكيده بالنون ، حذفت " ألف " العلة ، ثم حذفت " نون " الرفع ، وحركت " واو " الجماعة بالضم .

وكذلك الحال مع إسناد الفعل المعتل الآخر إلى " ياء " المخاطبة ، نجد أن " ألف " العلة قلبت " ياء " ، ثم حذفت مع بقاء الفتحة قبلها دليلا عليها ، ثم الأتيان بـ " ياء " المخاطبة مكسورة وبعدها " نون " الرفع مفتوحة . نحو : أنت ترْضَيِنَّ .

5 ـ إذا تلى نون النسوة نون توكيد مشددة ، وجب الفصل بينهما بالألف الزائدة ،

كراهية توالي الأمثال . نحو : يفهمْنانِّ .

وما سبق بيانه في الفعل لمضارع من أحكام اتصاله بنون التوكيد ، يقال في الفعل الأمر ، ولمزيد من الأيضاح انظر التالي :

أحكام اتصال الفعل المضارع والأمر بنون التوكيد بعد إسناده إلى الضمائر التي تلحق به :



الفعل : نوعه : توكيده دون إسناده للضمير :

يلعب : مضارع صحيح الآخر . يلعبَنَّ

1 ـ زيادة نون توكيد بنوعيها .

2 ـ بناء الفعل على الفتح .

ألعب : أمر : العبنَّ

1 ـ زيادة نون التوكيد

العب فعل أمر مبني على الفتح ، والفاعل مستتر ، والنون حرف توكيد لا محل له من الإعراب .

يلعبانِّ :

1 ـ زيادة نون توكيد محركة بالكسر .

2 ـ حذف نون الرفع لتوالي الأمثال .

العبانِّ :

1 ـ زيادة نون التوكيد .

العبا فعل أمر مبني على حذف النون ، وألف الاثنين في محل رفع فاعل .

إسناده إلى واو الجماعة مع التوكيد :

يلعبُنَّ

1 ـ زيادة نون التوكيد .

2 ـ حذف نون الرفع .

3 ـ حذف واو الجماعة .

العبُنَّ

1 ـ زيادة نون التوكيد

2 ـ حذف واو الجماعة مع ضم ما قبلها .

العبوا فعل أمر وبني على حذف النون . وواو الجماعة المحذوفة في محل رفع فاعله

إسناده إلى ياء المخاطبة مع التوكيد :

أنت تلْعَبِنَّ

1 ـ زيادة نون التوكيد

2 ـ حذف نون الرفع .

3 ـ حذف ياء المخاطبة .

العبِنَّ

1 ـ زيادة نون التوكيد .

2 ـ حذف ياء المخاطبة مع كسر ما قبلها .

العبي فعل أمر مبني على حذف النون ، وياء المخاطبة المحذوفة في محل رفع فاعله.

إسناده إلى نون النسوة مع التوكيد :

يلعبنانِّ

1 ـ الأتيان بنون النسوة مفتوحة .

2 ـ زيادة ألف بعد نون النسوة

3 ـ مجيء نون التوكيد .

العبنانَّ

1 ـ الأتيان بنون النسوة ، ثم ألف زائدة .

2 ـ نون التوكيد

العبن فعل أمر مبني على السكون ، ونون النسوة في محل رفع فاعله ، والألف زائدة ، والنون للتوكيد .



يرضى : مضارع معتل الآخر بالألف . يرضينَّ

1 ـ قلب ألف العلة ياء مفتوحة.

2 ـ بناء المضارع على الفتح .

3 ـ زيادة نون التوكيد .

ارض : أمر معتل الآخر بالألف المحذوفة ، وبني الفعل على حذفها .

ارضَيَنّ : 1 ـ قلبت ألف العلة ياء مفتوحة 2 ـ بناء الفعل على الفتح لاتصاله بنون التوكيد .

يرضى : يرضيانِّ :

1 ـ قلب ألف العلة ياء مفتوحة .

2 ـ حذف نون الرفع .

3 ـ زيادة نون التوكيد وتحريكها بالكسر .

ارضينانِّ

1 ـ ثم فيه ما تم في مضارعه من قلب ، وحذف ، وزيادة .

2 ـ مبني على حذف النون .

مع واو الجماعة : يرضَوُنَّ :

1 ـ حذف ألف العلة .

2 ـ حذف نون الرفع ، مع تحريك واو الجماعة بالضم .

3 ـ زيادة نون التوكيد .

ارضَوُنَّ :

مثل المضارع ، مع بنائه على حذف النون .

مع ياء المخاطبة : أنت ترضَيِنَّ.

1 ـ قلب ألف العلة ياء ، مع حذفها ، وترك الفتحة .

2 ـ حذف نون الرفع مع كسر ياء المخاطبة .

3 ـ زيادة نون التوكيد .

ارضَيِنَّ :

مثل المضارع مع بناءه على حذف النون .

مع نون النسوة : ترضيْنانِّ :

1 ـ قلب ألف العلة ياء ساكنة ، بعدها نون النسوة مفتوحة .

2 ـ زيادة ألف فاصلة بعد نون النسوة . 3 ــ نون التوكيد .

ارضينان :

كالمضارع تماما .

تسمو : مضارع معتل الآخر بالواو .

تسمُوَنَّ

1 ـ زيادة نون النوكيد . 2 ـ بناء المضارع على الفتح .

اسم : فعل أمر مبني على حذف حرف العلة .

اسمُوَنَّ

1 ـ زيادة نون التوكيد . 2 ـ بناء الفعل على الفتح .

3 ـ يعرب فعل أمر مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد ،

ونون التوكيد حرف لا محل له من الإعراب .

تسمو : يسموانِّ

1 ـ زيادة نون التوكيد مكسورة .

2 ـ حذف نون الرفع .

اسموانِّ

1 ـ زيادة نون التوكيد ، وتحريكها بالكسر .

ويعرب فعل أمر مبني على حذف النون ، وألف الاثنين فاعله .

والنون حرف لا محل له من الإعراب .

مع واو الجماعة : يسْمُنَّ :

1 ـ حذف واو العلة مع ضم ما قبلها .

2 ـ حذف واو الجماعة .

3 ـ حذف نون الرفع .

4 ـ زيادة نون التوكيد .

اسمنَّ :

1 ـ زيادة نون التوكيد العلة .

2 ـ حذف واو العلة .

3 ـ حذف واو الجماعة .

والفعل مبني على حذف النون .

مع ياء المخاطبة : أنت تسْمِنَّ

1 ـ زيادة نون التوكيد .

2 ـ حذف واو العلة .

3 ـ حذف ياء المخاطبة مع بقاء كسر ما قبلها .

4 ـ حذف نون الرفع .

اسْمِنَّ

1 ـ زيادة نون التوكيد .

2 ـ حذف حرف العلة .

3 ـ حذف ياء المخاطبة مع كسر ما قبلها .

والفعل مبني على حذف النون .

مع نون النسوة : هنَّ يسْمَونانِّ

1 ـ زيادة نون النسوة .

2 ـ زيادة ألف فاصلة .

3 ـ يليها نون التوكيد .

4 ـ يعرب فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة ، والألف

زائدة ، والنون للتوكيد حرف لا محل له من الإعراب .

اسمونانَّ

1 ـ زيادة نون النسوة .

2 ـ الفصل بألف زائدة تليها نون التوكيد .

الفعل مبني على السكون ، ونون النسوة في محل

رفع فاعله ، والألف زائدة ، والنون حرف لا محل له من الإعراب .



يرمي : مضارع معتل الآخر بالياء .

يجري عليهما ما جرى على الفعل المضارع المعتل الآخر بالواو .

ارمِ : أمر معتل الآخر بالياء : يجري عليهما ما جرى على الفعل الأمر المعتل الآخر بالواو .

إسناد الفعل إلى ألف الاثنين مع التوكيد : يلعب :



المعرب من الأفعال

الفعل المضارع

إعرابه : ـ
يعرب الفعل المضارع إذا لم يتصل به نون النسوة ، أو نون التوكيد الخفيفة ، أو الثقيلة ، كما بينا ذلك في بناء المضارع .

وقد أعرب الفعل المضارع لشبهه باسم الفاعل في ترتيب الحروف الساكنة والمتحركة ، وفي احتماله الدلالة على زمن الحال والاستقبال ، لذلك سمي مضارعا ، أي : مشابها للاسم (1) .

رفع الفعل المضارع : ـ

يرفع الفعل المضارع الصحيح الآخر بالضمة الظاهرة على آخره ، إذا لم يسبقه ناصب ولا جازم . نحو : يقول الصدق ، ونعمل الواجب .

268 ـ ومنه قوله تعالى : { يعلم الله ما في قلوبهم }2 .

وقوله تعالى : { يوم يجمعُ الله الرسل }3 .

ويرفع المضارع المعتل الآخر بالضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر . نحو : يسعى الرجل لطلب الرزق .

ومنه قوله تعالى : { سيذكر من يخشى }4 .

269 ـ وقوله تعالى : { فإذا هي حية تسعى }5 .

ويرفع بالضمة المقدرة على الواو أو الياء منع من ظهورها الثقل .

نحو : المؤمن يدعو ربه . اللاعب يرمي الكرة .

270 ـ وقوله تعالى : { والله يدعو إلى الجنة }6 .

ـــــــــــــــــ

1 ـ 95 الأنعام . 2 ـ 62 النساء .

3 ـ 109 المائدة . 4 ـ 10 الأعلى .

5 ـ 20 طه . 6 ـ 221 البقرة .



وقوله : { فمن كان يرجو لقاء ربه }1 .

وقوله تعالى : { هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون }2 .

وقوله تعالى : { قل لا يستوي الخبيث والطيب }3 .



نصب الفعل المضارع : ـ

ينصب الفعل المضارع الصحيح الآخر بالفتحة الظاهرة على آخره إذا سبقه حرف من أحرف النصب . نحو : لن يتأخرَ والدي عن الحضور .

271 ـ ومنه قوله تعالى : { لنفد البحر قبل أن تنفدَ كلمات ربي }4 .

وينصب بالفتحة الظاهرة على أخره أيضا إذا كان معتل الآخر بالواو ، أو الياء .

نحو : يجب أن تسموَ بنفسك .

272 ـ ومنه قوله تعالى : { لن ندعو من دونه إلها }5 .

ونحو : كافأتك كي تأتيَ بسرعة .

273ـ ومنه قوله تعالى : { لن تغني عنهم أموالهم }6 .

وينصب بالفتحة المقدرة ، منع من ظهورها التعذر ، إذا كان معتل الآخر بالألف ،

نحو : لن يخشى المؤمن إلا الله .

274 ـ ومنه قوله تعالى : { ولن ترضى عنك اليهود }7 .



نواصب الفعل المضارع :

ينصب الفعل المضارع بأحد الحروف التالية : أن ، لن ، كي ، إذن .

أولا ـ أن : حرف مصدري ونصب واستقبال ، وهي حرف مصدري لأنها تؤول

ــــــــــــــــــ

1 ـ 110 مريم . 2 ـ 10 الحديد .

2 ـ 100 المائدة . 4 ـ 91 الكهف .

5 ـ 14 الكهف . 6 ـ 10 آل عمران .

7 ـ 120 البقرة .

مع ما بعدها بمصدر صريح يعرب بحسب مقتضى الكلام قبلها من فاعل ، أو مبتدأ أو خبر ، أو مفعول به ، أو مجرور ... إلخ .

1 ـ الفاعل : يجب أن تحضر مبكرا . والتقدير : يجب حضورك . فحضور فاعل .

275 ـ ومنه قوله تعالى : { ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم }1 .

فالمصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع فاعل ليأن .

2 ــ المبتدأ : 276 ـ نحو قوله تعالى : { وأن تعفوا أقرب للتقوى }2 .

وقوله تعالى : { وأن تصوموا خير لكم }3 .

3 ــ الخبر : نحو : تفوقك أن تتقن العمل . التقدير : تفوقك إتقان العمل .

4 ــ المفعول به : أخشى أن تسافر فجأة . والتقدير : أخشى سفرك . فسفرك مفعول به .

277 ـ ومنه قوله تعالى : { إني أخاف أن يبدل }4 . والتقدير : أخاف تبديل .

وقوله تعالى : { يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة }5 .

5 ــ المجرور بالإضافة :

278 ـ نحو قوله تعالى : { أوذينا من قبل أن يأتينا }6 .

فالمصدر المؤول من أن وفعلها في محل نصب مفعول به . والتقدير : نخشى إصابتنا.

وهي للنصب ، لأنها تعمل في الفعل المضارع النصب ، وهي للاستقبال لأنها تعين وقوع الفعل في الزمن المستقبل .

ــــــــــــــــــ

1 ـ 16 الحديد . 2 ـ 237 البقرة .

3 ـ 184 البقرة . 4 ـ 40 الشعراء .

5 ـ 52 المائدة . 6 ـ 129 الأعراف .



نحو قوله تعالى : { فلما أراد أن يبطش }1 .

أي : أن إرادة البطش تعينت في الزمان المستقبل .

18 ـ ومنه قول لبيد :

ألا أيهذا اللائمي احضر الوغى وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي

أحكام أن المصدرية :

1 ـ لا يجوز لأن المصدرية أن تفصل عن فعلها بغي " لا " النافية ، أو الزائدة .

279 ـ نحو قوله تعالى : { لئلا يكون للناس عليكم حجة }2 .

وقوله تعالى : { لئلا يعلم أهل الكتاب ألاّ يقدرون على شيء }3 .

2 ـ إذا اتصلت " أن " بـ " لا " النافية ، أو الزائدة ، حذفت نونها ، وأدغمت مع " لا " كتابة ولفظا .

280 ـ نحو قوله تعالى : { قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك }4 .

وقوله تعالى : { وحسبوا ألا تكون فتنة فعموا وصموا }5 .

وقوله تعالى : { قال يا إبليس مالك ألا تكون مع الساجدين }6 .

3 ـ تدخل أن المصدرية على الفعل الماضي ولا تؤثر فيه ، وإنما تكون معه مصدرا مؤولا ، لا غير ، كقول أبي تمام :

فإني رأيت الشمس زيدت محبة إلى الناس أن ليس عليهم بسرمد

إضمار " أنْ " وإظهارها : ـ

1 ـ يجوز إضمار " أن " وإظهارها في موضعين :

أ ـ إذا سبقها لام الجر التعليلية ، دون أن يفصلها عن الفعل المضارع فاصل .

ـــــــــــــــ

1ـ 19 القصص . 2 ـ 150 البقرة .

3 ـ 29 الحديد . 4 ـ 12 الأعراف .

5 ـ 71 المائدة . 6 ـ 32 الحجر .



281 ـ نحو قوله تعالى : { قال بلى ولكن ليطمئن قلبي }1 .

وقوله تعالى : { إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله }2 .

وقوله تعالى : { طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى }3 .

أو سبقها لام العاقبة .

282 ـ نحو قوله تعالى : { فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا }4 .

ب ـ ويجوز إظهارها وإضمارها ، إذا سبقها : الواو ، أو الفاء ، أو ثم ، و" أو" العاطفة ، بشرط ألا يدل حرف العطف على معنى من المعاني التي توجب إضمار " أن " ، وأن يكون المعطوف عليه اسما جامدا ، والمعطوف المصدر المؤول مذكورا في الكلام .

19 ـ كقول : ميسون الكلبية .

ولبس عباءة وتقر عيني أحب إليّ من لبس الشفوف

الشاهد : تقرَّ . حيث نصبه بأن مضمرة جوازا بعد واو العطف .

2 ـ يجب إضمار " أن " في المواضع التالية :

أ ـ بعد لا الجحود ـ ولام الجحود حرف جر ـ والمصدر المؤول من أن والفعل يكون في محل جر . ويشترط أن يسبق لام الجحود نفي يأتي بعده " كان " الناقصة ، واسمها الظاهر ، ويكون خبرها الجار والمجرور المكون من لام الجحود ، والمصدر المؤول

283 ـ نحو قوله تعالى : { ما كان الله ليذر المؤمنين }5 .

وقوله تعالى : { ما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم }6 .

ــــــــــــ

1 ـ 260 البقرة . 2 ـ 2 الفتح .

3 ـ 3 طه . 4 ـ 8 القصص .

5 ـ 179 آل عمران . 6 ـ 33 الأنفال .



ب ـ يجب إضمارها بعد " أو " التي بمعنى " حتى " ، أو " إلاّ " الاستثنائية ، ويشترط في " حتى " أن تكون بمعنى " إلى " ، لا بمعنى " كي " . كما يشترط في " أو " أن تكون صالحة للحذف ، ووضع " حتى " في مكانها من غير أي تغيير في المعنى .

20 ـ كقول الشاعر :

لاستسهلن الصعب أو أدركَ المنى فما انقادت الآمال إلا لصابر

الشاهد : أو أدرك . حيث نصب الفعل بأن مضمرة وجوبا بعد " أو " العاطفة التي بمعنى

" حتى " .

ومثال " أو " التي بمعنى " إلا " :

21 ـ قول الشاعر :

وكنت إذا غمزت قناة قوم كسرت كعوبها أو تستقيما

الشاهد : أو تستقيما . فقد نصب الفعل بأن مضمرة وجوبا بعد أو التي بمعنى إلا .

ج ـ يجب إضمار " أن " بعد " حتى " التي بمعنى " كي " التعليلية ، وتكون حتى حينئذ حرف جر ، ويشترط في الفعل بعدها أن يكون مستقبلا .

284 ـ نحو قوله تعالى : { لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا }1 .

وقوله تعالى : { حتى يأذن لي ربي }2 .

أما إذا دل الفعل المضارع الواقع بعد حتى على الحال حقيقة أو مجازا " مؤولا " وجب رفعه (3) . نحو : يستمع المعلم إلى شرح الطالب الآن حتى يعرف مستواه .

ونحو : سرت حتى أدخل البلد .

ــــــــــــــ

1 ـ 91 طه . 2 ـ 80 يوسف .

3 ـ شرح ابن عقيل ج2 ص348 ، وابن الناظم ص676 .



4 ـ تضمر " أن " وجوبا بعد فاء السببية ، وهي حرف يفيد الترتيب والتعقيب ، ويشترط في الفاء الدالة على السببية الجوابية الآتي :

أ ـ أن تسبق بنفي . نحو : لست شحيحا فأتهم بالبخل .

285 ـ ومنه قوله تعالى : { لا يقضى عليهم فيموتوا }1 .

ومنه قول جميل بثينة :

فكيف ولا توفى دماؤهم دمي ولا مالهم ذو ندهة فَيَدُوني

الشاهد : فيدوني ، أي : يعطوا ديني ، وهو منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد فاء السببية المسبوقة بنفي ، وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة .

ب ـ أم تسبق بطلب : نهي ، أو أمر ، أو استفهام ، أو دعاء ، أو عرض ، أو تحضيض ، أو تمني .

مثال النهي : لا تسرق فتقطع يدك .

286 ـ ومنه قوله تعالى : { لا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي }2 .

ومثال الأمر : اعمل الواجب فأكافئك .

22 ـ ومنه قول الشاعر :

يا ناق سيري عنقا فسيحا إلى سليمان فتستريحا

ومثال الاستفهام : هل تعاقب المجرم فيستقيم .

287 ـ ومنه قوله تعالى : { فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا }3 .

وقوله تعالى : { من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه }4 .

ومثال الدعاء : ربِّ انصرني فلا أخذل .

ومثال العرض : ألا تقدم إلينا فتجد الحفاوة والتكريم .

ـــــــــــ

1 ـ 36 فاطر . 2 ـ 81 طه .

3 ـ 53 الأعراف . 4 ـ 245 البقرة .



23 ـ ومنه قول الشاعر :

يا بن الكرام ألا تدنو فتبصر ما قد حدثوك فما راء كمن سمعا

ومثال التحضيض : هلاّ تجتهد فتنجح .

288 ـ ومنه قوله تعالى : { لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين }1 .

ومثال التمني : يا ليتني اشتركت في الرحلة فأطلع على معالم الآثار .

289 ـ ومنه قوله تعالى : { يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما }2 .

ويلاحظ في الفاء المضمر بعدها " أن " ، أن تدل على السببية ، فإن خلت من معنى السببية كانت للاستئناف ، والفعل بعدها مرفوع .

نحو : على المعلمين مراعاة طلابهم ولا يهملون فيفشلون .

5 ــ تضمر " أن " وجوبا بعد واو المعية :

واو المعية حرف يفيد مصاحبة ما قبله لما بعده ، ويشترط فيه كي تضمر بعده " أن " وجوبا أن يكون مسبوقا بنفي أو بطلب ، كفاء السببية السابق ذكرها ، والفارق بين واو المعية ، وفاء السببية ، أن " الواو " تدل على المصاحبة .

290 ـ نحو قوله تعالى : { ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين }3 .

24 ـ ومنها قول الشاعر :

لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم

الشاهد : وتأتي ، حيث نصب الفعل المضارع " تأتي " بـ " أن " مضمرة وجوبا بعد واو المعية .

ثانيا ـ " لن " :

حرف نفي واستقبال ونصب . نحو : لن يهمل المجتهد واجباته .

ــــــــــــــــ

1 ـ 10 المنافقين . 2 ـ 73 النساء .

3 ـ 142 آل عمران .



291 ـ ومنه قوله تعالى : { ولن تجد لسنة الله تبديلا }1 .

وقوله تعالى : { لن تستطيع معي صبرا }2 .

وقوله تعالى : { لن يغفر الله لهم }3 .

ثالثا ـ " كي " :

حرف مصدري واستقبال ، واستقبال ونصب .

نحو : حضرت كي أشارك معكم .

292 ـ ومنه قوله تعالى : { كي تقر عينها ولا تحزن }4 .

وقوله تعالى : { كي نسبحك كثيرا }5 .

أحكام " كي " : ـ

1 ـ تأتي " كي " حرف جر ، والفعل المضارع بعدها منصوب بـ " أن " مضمرة وجوبا ، ويشترط في " كي " حينئذ التجرد من اللام ، وأن ما بعدها في تأويل مصدر مجرور بها ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل المقدم عليها .

نحو : قدمت كي أراك .

2 ـ تأتي حرف مصدري واستقبال ونصب يفيد التعليل ، ويشترط فيها أن يقدر قبلها " لام " الجر ، وتكون والفعل بعدها في تأويل مصدر صريح مجرور بلام الجر المحذوفة ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلها ، كما هو مبين في المثال السابق .

ومنه قوله تعالى : { فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن }6 .

3 ـ وتأتي " كي " مسبوقة بلام الجر وهي حينئذ حرف ناصب فحسب ، والمصدر المؤول منها ومن الفعل يكون في محل جر باللام .

ــــــــــــــــ

1 ـ 62 الأحزاب . 2 ـ 75 الكهف .

3 ـ 6 المنافقون . 4 ـ 13 القصص .

5 ـ 33 طه . 6 ـ 40 طه .



293 ـ نحو قوله تعالى : { لكي لا يعلم بعد علم شيئا }1 .

وقوله تعالى : { لكي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم }2 .

4 ـ وإذا جاءت أن ظاهرة بعد " كي " ، كانت " كي " تعليلية جارة .

نحو : جئت كي أن أحظى برؤياك .

25 ـ ومنه قول الشاعر

فقالت أكل الناس أصبحت مانحا لسانك كيما أن تفرَّ وتخدعا

الشاهد : كيما أن تفر . فقد نصب الفعل بعد " كي " بأن المصدرية الظاهرة ، وكي حرف جر لا غير ، وهذا شاذ .

وقد ذهب الأخفش إلى أن كي حرف جر دائما ، وإن نصب الفعل بعدها يكون بأن مضمرة ، وقد تظهر كما في البيت السابق (3) .

رابعا ـ إذن :

حرف جواب وجزاء لشرط مقدر ، أو ظاهر ، ناصبة للفعل المضارع .

مثال مجيئها جوابا وجزاء لشرط مقدر : إذن أكرمك .

ومثال مجيئها جوابا للشرط الظاهر :

26 ـ قول الشاعر :

لئن عاد لي عبد العزيز بمثلها وأمكنني منها إذن لا أقيلها

الشاهد : إذن لا أقيلها . فقد جاءت إذن في هذا الموقع جوابا للشرط الموجود في أول البيت ، وهو قوله : لئن ... إلخ .

وقد تأتي " إذن " جوابا لغير الجزاء .

294 ـ نحو قوله تعالى : { قال فعلتها إذن وأنا من الظالمين }4 .

ــــــــــــــ

1 ـ 70 النحل . 2 ـ 7 الحشر .

3 ـ شرح المفصل لابن يعيش ج9 ص15 .

4 ـ 20 الشعراء .



حقيقة " إذن " : ـ

اختلف النحويون في حقيقة " إذن " ، فقال جمهور النحاة : إنها حرف بسيط

غير مركب من ( إذ ، وأن ) ، أو ( إذا ، وأن ) .

وذهب الكوفيون إلى أنها اسم ، وأنَّ أصلها ( إذا ) الظرفية لحقها التنوين ، عوضا عن الجملة المضاف إليها المحذوفة .

وذهب الخليل بن أحمد إلى أنها حرف مركب من ( إذ ، وأن ) ، ونقلت حركة الهمزة إلى الذال ، ثم حذفت .

وذهب الرضي إلى أنها اسم ، وأصله " إذ " حذفت الجملة المضاف إليها ، وعوض عنها التنوين .

وقد ورد في حاشية السيوطي على المغني عن بعضهم أن " إذن " تأتي على وجهين :

1 ـ حرف ناصب للفعل المختص به .

2 ـ اسم أصله " إذا ، أو إذ " حذفت الجملة المضاف إليها ، وعوض عنها

التنوين ، وهذه تدخل على المضارع ، وغير المضارع فيرفع بعدها .

فيجوز أن نقول لمن " قال آتيك " ، إذن أكرمك بالرفع على الأصل ، وبالنصب على أنها حرفية " (1) .

شروط النصب بإذن : ـ

1 ـ أن يكون الفعل مستقبلا .

2 ـ أن تكون في أول الكلام .

3 ـ ألا يفصل بينها وبين الفعل فاصل غير القسم .

توضيح الشروط السابقة :

ــــــــــــــــ

1 ـ كتاب في أصول اللغة ج2 ص135 ،

وحاشية الصبان على شرح الأشموني ج1 ص290 .



1 ـ يشترط في عمل إذن دلالة الفعل بعدها على الاستقبال .

نحو : إذن أكرمَك . جوابا لمن قال : سأزورك .

فإذا لم يدل الفعل على الاستقبال ، امتنع عمل إذن ، وجاء الفعل بعدها مرفوعا .

نحو : إذن أظنك صادقا . برفع أظنك ، جوابا لمن قال : أنا أحترمك .

2 ــ وأن تكون في أول الكلام . نحو : إذن أجيئَك . بنصب الفعل . فإذا لم تتصدر الكلام امتنع عملها . نحو : محمد إذن يكرمك . برفع الفعل .

3 ــ ولا يفصل بينها وبين الفعل بفاصل ، كما هو في الأمثلة السابقة . فإذا فصل بينهما امتنع عملها . نحو : إذن أخي يكرمك . برفع الفعل .

وإذا كان الفاصل بينهما القسم لم يمتنع عملها . نحو : إذن والله آتيك . بنصب الفعل .

حكم " إذن " بعد الفاء والواو : ـ

إذا جاءت " إذن " بعد الفاء أو الواو ثم تلاها الفعل المضارع الدال على الاستقبال ، جاز فيها العمل . نحو : فإذن أكرمك . بنصب الفعل .

وإذن أحضر . بنصب الفعل .

كما يجوز إهمالها ، والفعل بعدها مرفوع .

295 ـ نحو قوله تعالى : { فإذن لا يأتون الناس نقيرا }1 .

وقوله تعالى : { وإذن لا يلبثون خلفك إلا قليلا }2 .

ولكن الإهمال أكثر كما ذكر صاحب لسان العرب .

ــــــــــــ

1 ـ 53 النساء . 2 ـ 76 الإسراء .



جزم الفعل المضارع الصحيح والمعتل الآخر



أولا ـ يجزم الفعل المضارع الصحيح الآخر ، أو المعتل الآخر إذا سبقه حرف من أحرف الجزم ، وتكون علامة جزم الصحيح الآخر السكون ، وعلامة جزم المعتل الآخر حذف حرف العلة من أخره .

نحو : لم يهمل المجتهد واجبه .

296 ـ ومنه قوله تعالى : { ما لم ينزل به سلطانا }1 .

ونحو : لتخش الله في ما تقول .

ومنه قوله تعالى : { أو لم ير الذين كفروا }2 .

وقوله تعالى : { ولم يخش إلا الله }3 .

ونحو : لا تدع أخاك إلى الرحلة .

ومنه قوله تعالى : { كأن لم يدعنا إلى ضر مسه }4 .

ونحو : لم يرم محمد الكرة .

ومنه قوله تعالى : { كأن لم تغن بالأمس }5 .

ثانيا ـ يجزم الفعل المضارع إذا جاء جوابا للطلب . سواء أكان الطلب أمرا .

نحو : احرصْ على الموت توهبْ لك الحياة .

أو نهيا . نحو : لا تهملْ دروسك تسلمْ من الفشل .

أو استفهاما . نحو : أين أخوك أهنئْه

أو تمنيا . نحو : ليتك قريب أزرْك .

ويشترط في الفعل المضارع المجزوم في جواب الطلب الشروط الآتية : ـ

ــــــــــــ

1 ـ 151 آل عمران . 2 ـ 30 الأنبياء .

3 ـ 19 التوبة . 4 ـ 12 يونس .

5 ـ 24 يونس .



1 ـ أن يسبق الفعل المضارع بنوع من أنواع الطلب التي بيناها آنفا .

2 ـ أن تقع جملة المضارع جوابا وجزاء للطلب الذي قبلها .

3 ـ أن يستقيم المعنى بالاستغناء عن أداة الطلب ، وإحلال محلها " إن " الشرطية . نحو : اترك الإهمال تنجح في الامتحان .

تصبح بعد إبدال أداة الطلب بإن الشرطية :

إن تترك الإهمال تنجح في الامتحان .

أو " لا " النافية محل لا الناهية . نحو : لا تكن إمعة تسلم من الإهانة .

تصبح : إلاّ تكن إمعة تسلم من الإهانة .

ثانيا ـ الأحرف الجازمة لفعل مضارع واحد .

تحدثنا في أسلوب الشرط عن الأدوات التي تجزم فعلين مضارعين ، وفي هذا المقام نتحدث عن الأحرف الجازمة لفعل مضارع واحد وهي :

لم ، ولمّا ، ولام الأمر ، ولا الناهية .

1 ـ " لم "

حرف نفي وجزم وقلب . ينفي الفعل المضارع ، ويجزمه ، ويقلب معناه إلى الماضي . نحو قوله تعالى : { لم يلد ولم يولد }1 .

وقوله تعالى : { ما لم يؤت أحد من العالمين }2 .

وقوله تعالى : { أو لم يهد للذين يرثون الأرض }3 .

2 ـ " لمّا "

حرف نفي وجزم واستغراق . فهي تنفي المضارع ، وتجزمه ، ويستغرق النفي جميع أجزاء الزمن الماضي . نحو : لمّا يفرغ من عمله .

ومنه قوله تعالى : { ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم }4 .

ـــــــــــــــ

1 ـ 3 الإخلاص . 2 ـ 20 المائدة .

3 ـ 100 الأعراف . 4 ـ 142 آل عمران .



27 ـ ومنه قول الشاعر :

فقلت له لما دنا أن شأننا قليل الغنى إن كنت لمّا تموَّل

ومنه قول عثمان بن عفان :

فإن أك مأكولا فكن أنت آكلي وإلا فأدركني ولمّا أمزّقِ

3 ـ " لام " الأمر :

يطلب بها إنجاز الفعل في الزمن الحاضر ، أو المستقبل ، يؤمر بها الغائب كثيرا . 297 ـ نحو قوله تعالى : { لينفق ذو سعة من سعته } 1 .

وقوله تعالى : { وليخش الذين لو تركوا }2 .

وقوله تعالى : { فليدع ناديه }3 .

ويؤمر بها المخاطب والمتكلم قليلا .

نحو قوله تعالى : { ولنحمل خطاياهم }4 .

وتحذف لام الأمر كثيرا إذا وقعت بعد فعل الأمر (5) .

298 ـ نحو قوله تعالى : { قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة }6 .

أما إذا لم تقع بعد فعل الأمر فحذفها قليل ، ويقتصر على الضرورة .

4 ـ " لا " الناهية :

هي الموضوعة لطلب الكف عن العمل ، ويخاطب بها المخاطب ، والغائب كثيرا . 299 ـ نحو قوله تعالى : { ولا تصغر خدك للناس }7 .

وقوله تعالى : { لا تخف إنك أنت الأعلى }8 .

وقوله تعالى : { ولا تدع من دون الله }9 .

ــــــــــــــــ

1 ـ 7 الطلاق . 2 ـ 8 النساء . 3 ـ 17 العلق .

4 ـ 12العنكبوت . 5 ـ الكامل في النحو والإعراب لأحمد قبش ص29 .

6 ـ 31 إبراهيم . 7 ـ 18 لقمان .

8 ـ 68 طه . 9 ـ 106 يونس .



ومثال الغائب : لا يهمل أحكم الدرس .

300 ـ ومنه قوله تعالى : { لا يتخذِ المؤمنون الكافرين أولياء }1 .

أما مجيئها مع المتكلم فنادر .

28 ـ ومنه قول الوليد بن عقبة :

إذا ما خرجنا من دمشق فلا نعد لها أبدا ما دام فيها الجراضم

تنبيه :

إذا جزم الفعل المضارع المضعف الآخر ، نابت " الفتحة " لخفتها عن " السكون " ، أو حرك الفعل بالفتحة لخفتها عن السكون .

نحو : لا تمسَّ أخاك المسلم بضر .

301 ـ ومنه قوله تعالى : { لا تضارَّ والدة بولدها }2 .

ــــــــــ

1 ـ 106 يونس .

2 ـ 233 البقرة .



نماذج من الإعراب


247 ـ قال تعالى : { ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد } 48 يوسف .

ثم يأتي : ثم حرف عطف ، يأتي فعل مضارع مرفوع بالضمة .

من بعد : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال ، وبعد مضاف .

ذلك : اسم إشارة في محل جر مضاف إليه .

سبع : فاعل مرفوع بالضمة ليأتي . شداد : صفة لسبع مرفوعة بالضمة .

والجملة معطوفة على ما قبلها .



248 ـ قال تعالى : { كم تركوا من جنات وعيون } 25 الدخان .

كم : خبرية مبنية على السكون في محل نصب مفعول به مقدم لتركوا .

تركوا : فعل ماض مبني على الضم ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .

من جنات : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال .

وعيون : الواو حرف عطف ، وعيون معطوفة على جنات .



249 ـ قال تعالى : { هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة } 15 الكهف .

هؤلاء : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ .

قومنا : قوم بدل من اسم الإشارة مرفوع ، أو عطف بيان ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . اتخذوا : فعل وفاعل ، والجملة في محل رفع خبر .

من دونه : جار ومجرور ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بمحذوف في محل نصب حال .

آلهة : مفعول به منصوب بالفتحة .

ويجوز أن تعرب قومنا خبر لمبتدأ هؤلاء ، وجملة اتخذوا في محل نصب حال .



14 ـ قال الشاعر :

اليوم أعلم ما يجيء به ومضى بفضل قضائه أمسِ

اليوم : مبتدأ مرفوع بالضمة . أعلم : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا . ما : اسم موصول في محل نصب مفعول به لأعلم .

والجملة الفعلية في محل رفع خبر ليوم .

يجيء : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود إلى اليوم . به : جار ومجرور متعلقان بيجيء .

وجملة يجيء لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد الضمير الغائب المجرور بالباء .

ومضى : الواو حرف عطف ، ومضى فعل ماض مبني على الفتح .

بفضل قضائه : جار ومجرور متعلقان بمضى ، وفضل مضاف ، وقضائه مضاف إليه ، وقضاء مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .

أمسِ : فاعل مضى مبني على الكسر في محل رفع .

الشاهد : مضى أمس ، حيث وردت كلمة أمس مكسورة مع أنها فاعل لمضى ، والدليل على كسرها قافية البيت السابق للبيت المستشهد به وهو قوله :

منع البقاء تقلب الشمسِ وطلوعها من حيث لا تمسي



15 ـ قال الشاعر :

قفا نبكِ من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوى بين الدخول فحومل

قفا : فعل أمر مبني على حذف النون ، وألف الاثنين في محل رفع فاعل .

نبك : فعل مضارع مجزوم بجواب الأمر ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره نحن ، وجملة نبك لا محل لها من الإعراب لأنها جواب الأمر .

من ذكرى : جار ومجرور متعلقان بنبك ، وذكرى مضاف .

حبيب : مضاف إليه مجرور من إضافة المصدر لمفعوله ، وفاعل ذكرى محذوف تقديره : من تذكرنا حبيباً .

ومنزل : الواو حرف عطف ، ومنزل معطوف على ما قبلها .

بسقط : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل جر صفة لمنزل ، وسقط مضاف ، اللوى : مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر .

بين الدخول : بين ظرف مكان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، والدخول مضاف إليه . فحومل : الفاء عاطفة ، وحومل معطوف على الدخول ، والأصل في الدخول المنع من الصرف للعلمية والعجمة ، وقد صرفه الشاعر لضرورة الشعر .



250 ـ قال تعالى : { أينما تكونوا يدركّم الموت } 78 النساء .

أينما : اسم شرط جازم في محل نصب على الظرفية المكانية ، متعلق بمحذوف خبر تكونوا المقدم إذا كانت " تكونوا " ناقصة ، أو بجواب الشرط إذا كانت تامة .

تكونوا : فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف النون ، والواو في محل رفع اسمها أو فاعلها .

يدركّم : فعل مضارع مجزوم جواب الشرط وعلامة جزمه السكون ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به . الموت : فاعل مرفوع بالضمة .

وجملة يدركم الموت في محل نصب خبر كان على الوجه الأول .

وجملة أينما وما بعدها كلام مستأنف لا محل له من الإعراب مسوق لخطاب اليهود والمنافقين .



16 ـ قال الشاعر :

أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني

أنا ابن : أنا ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ ، وابن خبر مرفوع بالضمة .

جلا : أحسن ما فيه من الأعاريب أنه فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف منع من ظهورها التعذر ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو ، وله مفعول به محذوف ، والتقدير : أنا ابن رجل جلا الأمور .

وجملة الفعل وفاعله ومفعوله في محل جر صفة لموصوف مجرور بالإضافة محذوف كما ظهر في التقدير .

وطلاع الثنايا : الواو حرف عطف ، وطلاع معطوف على الخبر ابن ، وطلاع مضاف ، والثنايا مضاف إليه مجرور .

متى : اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية .

أضع : فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون ، وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنا .

العمامة : مفعول به منصوب بالفتحة .

تعرفوني : فعل مضارع مجزوم جواب الشرط ، وعلامة جزمه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والنون للوقاية ، والياء في محل نصب مفعول به .



251 ـ قال تعالى : { فسينغضون إليك رؤوسهم ويقولون متى هو }51 الإسراء .

فسينغضون : الفاء حرف عطف ، والسين حرف استقبال ، وينغضون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والجملة معطوفة على ما قبلها . إليك : جار ومجرور متعلقان بينغضون .

رؤوسهم : مفعول به ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

ويقولون : الواو حرف عطف ، ويقولون عطف على ينغضون .

متى : اسم استفهام متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .

هو : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ مؤخر ، " ويقصد بهو يوم البعث " .



252 ـ قال تعالى : { وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات } 213 البقرة .

وما : الواو حرف عطف ، وما نافية لا عمل لها .

اختلف : فعل ماض مبني على الفتح . فيه : جار ومجرور متعلقان باختلف .

إلا : أداة حصر لا عمل لها .

الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل .

أوتوه : فعل ماض مبني للمجهول ، وواو الجماعة في محل رفع نائب فاعل ، وضمير الغائب في محل نصب مفعول به ثان ، لأن نائب الفاعل في موضع المفعول به الأول . من بعد ك جار ومجرور متعلقان باختلف .

ما جاءتهم : ما مصدرية ، وجاء فعل ماض ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به ، و" ما " وما بعدها مؤولة بمصدر في محل جر بالإضافة ، والتقدير : من بعد مجيء البينات . البينات : فاعل مرفوع بالضمة .

وجملة و " ما اختلف " وما بعدها معطوفة على ما قبلها .



253 ـ قال تعالى : { فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم } 94 المائدة .

فمن : الفاء حرف استئناف ، ومن اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .

اعتدى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، وجملة اعتدى في محل جزم فعل الشرط .

بعد ذلك : بعد ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق باعتدى ، وهو مضاف واس الإشارة في محل جر مضاف إليه .

فله : الفاء رابطة لجواب الشرط لأنه جملة اسمية ، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم . عذاب : مبتدأ مؤخر .

والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط . أليم : صفة مرفوعة بالضمة .

وجملة الشرط وجوابه في محل رفع خبر من .

وجملة من وما بعدها لا محل لها من الإعراب مستأنفة .



254 ـ قال تعالى : { فأما الذين اسودت وجوههم أ كفرتم بعد إيمانكم } 106 آل عمران .

فأما : الفاء للتفريع متضمنة معنى الاستئناف ، وأما حرف شرط وتفصيل .

الذين : اسم موصول في محل رفع مبتدأ .

اسودت وجوههم : فعل وفاعل ، وهاء الغائب في وجوههم في محل جر بالإضافة . والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

وجملة أما وما بعدها لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

أ كفرتم : الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي ، وكفرتم فعل وفاعل .

بعد إيمانكم : بعد ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بكفرتم ، وبعد مضاف ، وإيمانكم مضاف إليه مجرور بالكسرة ، وإيمانكم مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

وجملة أ كفرتم في محل نصب مقول القول لقول محذوف ، والتقدير : فيقال لهم أ كفرتم ، وهذه الجملة مع المقول في محل رفع خبر المبتدأ " الذين " ، وهي في الوقت نفسه جواب أما .

وشرط أما لا يذكر صريحا بل التزموا بحذفه ، ويظهر عند حل المعنى والتعبير بما نابت عنه " أما " وهو مهما ، والتقدير : مهما يكن من شيء فأما الذين اسودت وجوههم فيقال لهم كذا وكذا .
رد مع اقتباس