عرض مشاركة واحدة
  #29  
قديم 05-09-2010, 10:42 PM
الصورة الرمزية مريم عمر عادل
مريم عمر عادل مريم عمر عادل غير متواجد حالياً
عضو قدير
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
العمر: 28
المشاركات: 440
معدل تقييم المستوى: 17
مريم عمر عادل is on a distinguished road
افتراضي

الحلقه الخامسه ..........( صوره تقربيه)
قال المحقق مارك بستنكار " انا معجب بها لا من قال لك هذا الكلام الفارغ " كارل بلهجه سخريه " العصفوره " مارك و قد عاد الى لهجته الصارمه " دعك من المزاح الان و دعنا نذهب الى العمل لدينا عمل كثير اليوم " كارل " حسنا" و خرجا من الاستراحه ليركبا الاثنان سياره الشرطه الخاصه بمارك متوجهين الى مركز الشرطه بينما كانت ليندا جلستا على الكرسي امام المراه فى غرفتها الصغيره تمشط شعرها الناعم فى هدوء غارقتا فى التفكير تقول فى نفسها بنوع من الدهشه الهادءه ( ياترى من يحاول قتلى انا لم افعل شيئا لاحد ) ليقطع تفكيرها صوت طرق باب الغرفه لتقول بصوتها الجميل الهادء" ادخل " لتدخل امها السيده ماغى و تغلق الباب خلفها بلطف كاعدتها فهي دائما ما تتصرف بلطف ولاباقه لتذهب و تجلس على السرير خلف ليندا و قريبا جدا منها وتقول بلطف و هدوء " مابك صغيرتى مشغولاتا البال على غير عادتك "التفتت اليها ليندا لتقول بهدوء " افكر فى من حاول قتلى " اقتربت منها امها السيده ماغى لتضع يدها علي شعر ليندا الناعم بلطف و تمسح عليه قائلاتا بنفس نبرتها الطيفه السابقه " لا تشغلى بالك بهذه الامور يا عزيزتى سوف يصلون اليه فاالمحقق مارك يبدو شابا لطيفا جدا وذكيا " ليندا مظهرتا انها لم تسمع شئ " هه لا يهمنى ان يكون ذكيا ام لا " الام مدعبتا لها " حقا "ضحكت ليندا ضحكه اصدرت نغما مسيقيا رائعا فى ارجاء الغرفه فهى تعلم انها يهمها الامر جدا فى تلك الاوقات كان المحقق مارك مع زميله كارل فى مكتبهما الخاصه فى مركز الشرطه كان كارل يتكء على كرسيه وضعا رجلاه الاثنان فوق حافت مكتب بستهتار كاعادته بينما كان مارك جالسا على حافت مكتبه يحتسى كوبا من القهوه فى هدوء صارم كما يفعل دائما ليقطع ذلك الهدوء قائلا "لم تقول لى يا كارل هل وجدت ايت معلومات عن قضيه تلك الفتاه " كارل " نعم بعد المبحثات و استجواب كل من شهد الحادث اصتخلاصنا الاتى" فتح درج مكتبه ليخرج منه مستند غلافه اسود ليمده الى مارك اخذه مارك و فتحه ليقرئه بتمعن كان المستند يحمل اقوال شهود عيان عن موصفات السياره و قائد السياره التى صدمت ليندا و اقوال ممرضات المشفى التى كانت به و تقرير المشفى عن ايصبات ليندا ليجذبه قول احد شهود العيان عن موصفات القاتل حيث قال " كان كبيرا فى السن اشيب الشعر فى مطلع الخمسينيات اصدتم بسياره ثم جرى بسرعه اعتقد انها كانت مقصوده الان السياره كانت بدون ارقام كانت السياره سوداء فور باى فور " ليقول موجهن كلامه لكارل " اليس من الغريب ان يكون القاتل كبيرا فى السن " كارل " غريبا فعلا " ثم استقام فى جلسته لتقول لمارك " سوف تجد صوره تقربيه مرسومه للقاتل رسمها الرسام الخاص بالمركز من موصفات بعض شهود العيان الاذين شاهدو القاتل "ادقق المحقق مارك النظر فى المستند ثم قال لكارل " لما لم تاخذو اقوال الفتاه المجنى عليها " كارل " كان عليك انت ان تاخذها " مارك " حسنا " قلها ثم واقف واخذ نظراته و مقتنياته من اوراق و اقلام كارل بستغراب " الى اين " مارك و هو يتجه نحو الباب " سوف اذهب لاخذ اقولها " كارل و هو يرفع صوته ليسمع مارك الذى سار فى الممر " ابهاذه السرعه " مارك بصوت عالا ليسمعه كارل الذى يفصل بينهما بعض امتار " خير البر عاجله يا رجل " جلس كارل بستقامه على كرسيه ليقول فى نفسه ( خير البر عاجله ها ام انك تريد رئيتها يا مارك ) فى هذه الاثناء كانت ليندا ذاهبتا بسرعه لتفتح الباب الذى استمر فى الطرق لمده طويله فتحت الباب لتجد وجه المحقق مارك الصارم الذى يمتاز بجديه اممها لتنظر اليه قليلا باسبهلال لكنها سرعان ما عادت الى عالم الواقع لتقول " اسفه لكن اعتقد اننى قد رئيتك قبل ذالك اعتقد انك المحقق مارك كاندى اليس كذلك " ليقول بنفس صارمته و جديته المعرفه " نعم انستى " ليندا " ت... تفضل" دخل المحقق مارك ليجلس فى نفس المكان الذى جلس فيه من قبل بينما فعلات ليندا بلمثل و جلست فى نفس مكنها السابق فضل المحقق مارك ان يدخل فى الموضوع مباشرتا و بدون ايت مقدمات فهو دئما هكذا ليقول " لقد اتيت لاخذ اقولك " واخرج من جيب سترته السوداء كاالعاده فهو يفضل ارتداء الاسود دئما فهو يتمشى مع شخصيته الكائيبه و الصارمه اخرج دفتر صغير وقلم ثم قال " سوف اسئل وانتى تجيبى هل فهمتى " اصاب ليندا الدهشه و القلق من طريقة معاملته الجامده الصارمه لتجيب بتردد" ن..ن..نعم " استعد المحقق مارك ليسجل كل كلمه سوف تقولها ليندا فى دفتره الخاص ليقول بنفس طريقته المعتاده " هل تتهمين احد ؟" ليندا " لا " المحقق مارك " هل تتذكرين ايت شئ عن الحادث ؟ " ليندا " لا " المحقق مارك بلهجه سخريه ممزوجه بغضب " حسنا سوف اقدم لهم ورقه اقوالك فارغه " ليندا ببرائتها المعتاده " و ما ذنبى انا " سرعان ما عاد المحقق مارك الى بروده و صارمته السابقه ليخرج من الجيب الداخلى لسترته الورقه التى عليها الرسمه التقربيه للقاتل ليمدها الى ليندا قائلا " هل تعرفين هذا الشخص " امسكت ليندا بى الورقه لتدقق النظر فيها بامعان

هل سوف تتعرف ليندا على القاتل ام لا ؟

لما يعطى المحقق مارك كل هذا الاهتمام لليندا ؟

هل سوف يقبض على القاتل و ينتهى كل شئ اما ان هذا بدايه لسرد و استرجاع ملافات مثيره من الماضى ؟
رد مع اقتباس