الحلقه الرابعه .......( بفعل فاعل )
ارتبكت ليندا و لم تعرف ماذا تقول الانها فى الواقع زياره غير متوقعه و خصوصا من رجل شرطه الان ليندا وحيدت ولديها و قد مات ولدها وهى فى سنا صغيره وهى ليست معتاده على رؤية رجال الشرطه فى العاده لتقول بئرتباك بالغ و قد تناثرت الكلمات من عقلها " تت.....ت...تفضل " دخل المحقق مارك بعد ان ادخل بطاقته الشخصيه فى جيب سترته السوداء لقد بدا المحقق مارك طويل القامه عريض المنكبين وسيما و انيقا لدرجه كبيره فى العشرينيات تاركا شعره الاشقر الناعم يغطى وجهه الذى تتضح فيه علامات الصرامه و الجديه لدرجه مبالغ فيها بطريقه مريبه منما جعل الشعور بالقلق لدى ليندا يزداد دخل المحقق مارك لتشير له ليندا بيدها برتباك نحو اريكه بنيه ليجلس جلس المحقق مارك على الاريكه بنفس بروده وجديته بينما جلست ليندا على كرسى الاريكه التى امامه و مازال الارتباك يبدو على وجهها واضحا بينما لاحضت امها ماغى وجود المحقق مارك ليبدو الاستغراب على وجهها لتقول باستغراب بالغ و هى توجه نظرها نحو المحقق مارك " من هذا يا ليندا" نظرت اليها ليندا لتقول بنبرات فيها مسحه من الارتباك " انه محقق يدعى مارك ياامى " تركت السيده ماغى ما فى يدها من اطباق تقوم بغسلها لتتجه نحوهما حاملاتا منشفه حمراء صغيره تمسح بها يدها المبتله و هى لاتزال توجه نظرها نحو المحقق مارك لتقول بستغراب " مرحبا " وقف المحقق مارك فور رئيته السيده ماغى و انحنى قائلا "المحقق مارك كاندى يا سيدتى المحترمه اسف على الازعاج"لتقول له بكل لطف " لاعليك لكن ماذا كنت تريد تفضل " جلس المحقق مارك بعد ان جلست السيده ماغى احترما لها ليقول بنفس صرامته و جديته التى تتضح على وجهه ايضا " لا تقلقى يا سيدتى ما من شئ يقلق لكنى جئت اليوم لاخذ اقوال الانسه ليندا " تبادلاتا الاثنان النظرات بسرعه لتقول ليندا موجهتا كلامها للمحقق مارك بئستغراب بالغ " اقوالى فى ماذا " المحقق مارك بنفس لهجته المعتاده " اسف لم اشرح لكم الموضوع هناك شكوك حول ان حادث انقلاب سيارة الانسه ليندا بفعل فاعل " تبادلا النظرات بسرعه مره اخرى و حل صمت ثقيل على المكان قطعه صوت المحقق مارك و هو يقول بصوته الجشء الذى فيه مسحه من الجاذبيه موجها كلامه الى ليندا "هل تشكين فى احد معين يا انسه ليندا " كانت ليندا مشوشه الافكار انها لم تخرج من صدمة موتها حتى تدخل فى صدمة ان احدا حاول قتلها كانت غارقتا فى التفكير لكنها سرعان ما عادت الى عالم الواقع لتقول " لا لا اشك فى احد " وقف المحقق مارك و هو يقول " حسنا اذا سوف تظهر التحقيقات المشتبه به اسف انا مطر الى ان اغادر الان لدى عمل كثير " ذهب المحقق مارك وركب سيارته بعد ان شكرته السيده ماغى حتى توقفت السياره فجاه امام مبنى ضخم هو المشفى الذى كانت ليندا فيه ليدخل و يصعد الى الطابق الثانى حيث كان هناك زميله المحقق كارل يجرى تحقيقا مع احد المرضى حول قضية محاولة اغتياله عندما انها التحقيق لقا زميله المحقق مارك وذهبوا الى الاستراحه الخاصه بمشفى لتناول كوب قهوه قبل الذهاب الى العمل و هى كانت فكرت المحقق كارل فى الحقيقه عندما قال مارك لكارل " غريبه قصة تلك الفتاه " كارل و هو يشرب القهوه " و ما الغريب فى ذالك " مارك " غريب ان يموت الشخص ثم يمنح الحياه مرتا اخرى " ثم صمت قيليلا ليكمل بصوت منخفض و كائنه يحدث نفسه " و غريبه تلك الفتاه لكنها جميله " لينظر اليه كارل من تحت نظارته السوداء بتعجب " هذه اول مره اراك فيها معجبا بفتاه ترا ماذا فعلت بك هذه الجميله " قال المحقق مارك بستنكار " انا معجب بها لا من قال لك هذا الكلام الفارغ " كارل بلهجه سخريه " العصفوره "
ماذا سوف يحدث بعد ذالك مع ليندا من احداث مثيره ؟
و هل سوف يصبح المحقق مارك احدى قصص ليندا المليئه بغرابه ؟
هل حاول احد قتل ليندا فعلا ؟ و ما علاقته بليندا ؟