كل عام و أنتم بخير
وبمناسبة الأعياد
فكرتوا تشتروا أحذية ؟
بمناسبة الأحذية
والتي لها دور في النضال السياسي
ومن تاريخ العمل السياسي للحذاء نستعرض بعض مقتطفات
فى يوم ١٢ أكتوبر عام ١٩٦٠ وخلال الجلسة التحضيرية الـ ٩٠٢ للجمعية العمومية للأمم المتحدة، ظهر السكرتير الأول للحزب الشيوعى فى الاتحاد السوفيتى السابق نيكيتا خورشوف، وهو يضرب بحذائه على منصة الأمم المتحدة، اعتراضاً على الخطاب الذى ألقاه رئيس الوفد الفليبينى لورنزوسومولونج، الذى أكد فيه تأييد بلاده استقلال دول أوروبا الشرقية عن موسكو «التى تم ابتلاع (حقوقها) من قبل الاتحاد السوفيتى» على حد وصفه
في احدي جلسات مجلس الشعب قام طلعت السادات عضو مجلس الشعب المستقل بإلقاء حذائه على أحمد عز، رئيس لجنة الخطة والموازنة بالمجلس، بعد مشادة كلامية اتهم فيها السادات عز بالحصول على ١٥ ألف فدان من أراضى الدولة بسعر خمسة جنيهات للمتر، وأنه تسبب فى سقوط البورصة المصرية وقتها.
وفى ٢٣ ديسمبر 2003انقض عدد من أعضاء حزب التحرير الفلسطينى بالأحذية، على أحمد ماهر، وزير الخارجية المصرى السابق، خلال زيارته المسجد الأقصى، بعد الانتهاء من محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلى الأسبق، آريل شارون.
وجميعنا لا ينسي حذاء منتظر الزيدى
وحذاء سندريلا
وحذاء الكوميدي خفيف الظل اسماعيل يس اللي بيزيأ وهو عامل فيها برايفت ديتكتف
....
بارك الله في أعيادنا
و جعل الحجة في قولنا لا في أحذيتنا !!!