رابع الخطو : اعقدها عزيمة حتى لو كانت نفسك لا تعرف سبيل العزيمة مثلي ... لنذبح التردد على أعتاب هذه الصفحة (بسم الله و الله أكبر).
(فلو صدقوا الله لكان خيراً لهم) محمد 21
خامسه : النية ..النية ... النية .
ارسم في عقلك هدفاً (كائناً ما كان و لا تدع أحداً يفصم عرى الدنيا من الآخرة فيلبّـس الأمور عليك) و قل يا مولى أريد هذا، و لا أريده أن يشغلني عنك ، ثم انظر كيف يأتيك ما ينفعك بعد أن تخلص منه الشوائب ... الآن سدّد بإذن الحي القيوم .
(ملحوظة ، الوصفة السابقة بها عنصر الزمن ، لكنها مجربة و فعّـالة بإذن رب العالمين.)
وضع الشيخ في النشرة أهدافاً ألمحها بعيدة جداً ، أراها تستحق السعي لها :
(إرضاء رب البرية ، رفعة الدرجة و الوصول للجنة و العتق من النيران و السقيا يوم العطش. شرف صلاة الله وملائكته على المسلم . )
تمُـر في مسالك الدنيا بين البشر ، اخترق دفاعات المال و حجب السلطة ، إليك معيناً من العدالة ، لازال الهدف بين يديك ، الهدف يقترب قليلاً ... بل تراجع بفعل بعض الزلات ، تقوّى بالإستغفار . لو تناوشك التراخي فتذكر عظم الجائزة ، لا يكفيِ ، استعن بالمولى يدفع عنك التراخي ، ها هو الهدف أقرب قليلاً ..... ثم تعرض لك فرصة تدفع فيها شيئاً من الدم ثمناً لتلك الأهداف ، يصدك التواني فيعينك المولى عليه ...
على نحو مذهل يبهر كل البشر فيتوجونك بطلاً (حقيقياً ) هذه المرة .