حرب أكتوبر من الوثائق السرية الأمريكية بنهاية يوم 12 أكتوبر: خلافات في القيادة العامة
بنهاية يوم 12 أكتوبر: خلافات في القيادة العسكريةتفرض السكون الحذر على الجبهة المصرية
أسرار تأتى ... بعد دهور ... ليعرف الشعب المصرى والعربى ، ماذا كان يدور خلف ظهره ...
سأواصل من الآن ،نشر ما سبق لى نشره "مقتبسا" من أسرار حرب أكتوبر ... من الوثائق السرية الأمريكية ..
أنشر الحلقات المقتبسة كاملة فى منتدى الواحة ... وسأنشرهم هنا أيضا ...
وتتميز هذه الحلقة ، بأسرار تبين .... "بدأ هزيمة كان ممكن تفاديها" .. إذأن تدخل الرئيس السادات وقيامه بمحادثات سرية مع أمريكا ، رغم أن الموقف كان فىصالحنا .... قد أدى فى النهاية الى ... الثغرة ... محاصرة الجيس الثانى ... محادثاتالكيلومتر 111 وفى النهاية ... إتفاقية كامب دافيد ..."
أسرار ... من الوثائق الأمريكية ... تبين ... ما نناقشه منذ مدة طويلة ..... "قيام إتصالاتسرية بين ... القيادة السياسية المصرية ... وهنرى كيسينجر وزير الخارجية الأمريكية .... رغم أن الوضع العسكرى لم يكن يستدعى أى من هذه الأتصالات .. وكان الجيش المصرىيسيطير على الموقف ,كانت الأهداف الموضوعة ... الوصول الى ... المضايق وما بعدهاوالمحافظة عليها ...
ويتبقى السؤال ... لـــمأذا .... إتصل الساداتبأمريكا وهنرى كيسينجر .... ؟؟؟؟؟
أنسخ الفقرات التالية من التقرير ... قبلالدخول اليه
1 -
2 -
يحى الشاعر
المصدر
حرب أكتوبر من الوثائق السرية الأمريكية – الحلقةالثامنة عشرة
بنهاية يوم 12 أكتوبر ظلت الجبهة المصرية على ما هي عليه منالوضع "الساكن" ، بينما توغلت إسرائيل في عمق الأراضي السورية بعد أن استعادتمرتفعات الجولان. غير أن إعادة التسليح الذي قام به السوفييت لسوريا أعاد لها بعضقدراتها الهجومية خاصة بصواريخ سام.
بدأت الإدارة الأمريكية تفكرجديا في بناء جسر جوي مباشر لإعادة تسليح إسرائيل للإسراع بالحسم العسكري ، ولكنكان عليها أن توازن بين العواقب المترتبة على مثل هذا القرار. لقد كان لغرفةالعمليات بوزارة الخارجية ومن خلفها هنري كيسنجر ، دور فعال في إقناع الرئيس نيكسونباتخاذ هذه الخطوة في العلن وبطائرات حربية أمريكية يقودها طيارونأمريكيون.
إن الوضع " الساكن" الذي تشير إليه وثيقة اليوم علىالجبهة المصرية ، ربما كان يرجع لسببين رئيسيين:
• الأول: أن القواتالإسرائيلية كانت لا تزال فاقدة لتوازنها على الجبهة المصرية.
• الثاني: أن القيادة المصرية لم تكن قد حسمت أمرها بعد في الخطوة التالية التي يجباتخاذها على الأرض.
فبعد أن حققت القوات المصرية، المرحلة الأولى منخطة العملية بدر ، كان عليها الانتقال إلى المرحلة التالية. كانت الفرق المشاةالخمس قد حققت المهام التي كلفت بها، من قبل قادة الجيوش، بوصولها إلى خط المهمةالمباشرة للجيوش، وعلى قادة الجيوش تكليفها بمهام جديدة، مع إعادة دعمها، ودفع قواتجديدة من الاحتياطيات ، والتي كانت تشمل الفرق المدرعة والآلية، وكانت مازالت فيالغرب، عدا ما سحب منها لدعم فرق نسق أول.
كانت الجيوش الميدانية . حتى نهاية يوم 12 أكتوبر كانت تعليمات القيادة المصرية لقواتها تشمل:
• العبور شرقاً، وتدمير العدو في المواجهة والاستيلاء على رؤوس كباري موحدة للجيشبعمق 10 ـ 12 كم (عدا الفرقة 18 مشاة، التي تعمل على محور منفصل، يكون عمق رأسالكوبري المحدد لها 7 ـ 8 كم) وتحقق المهمة المباشرة للجيش، بنهاية اليوم الثالثللعمليات.
• تكون مستعدة لصد وتدمير الضربات المضادة لاحتياطياتالعدو.
• بعد وقفة تعبوية، أو بدونها، يتم خلالها صد وتدمير ضربات العدوالمضادة، وتكبيده أكبر خسائر ممكنة، في معارك دفاعية نشطة، تكون الجيوش مستعدة،لتطوير الهجوم في العمق بأوامر من وزير الحربية.
• الضربة الرئيسية بقوة 2فرقة مدرعة، وبالتعاون مع عناصر من فرق نسق أول، تدمر احتياطيات العدو المقتربة فيمعارك تصادمية، وتستولي على منطقة المضايق الجبلية غرب سيناء، محققة المهمةالنهائية للجيوش.
• الضربة الأخرى (لكل جيش) بقوة لواءات مدرعة أو آلية، علىمحاور منفصلة تعمل كمفارز لفرقها، لتدمير العدو على محور تقدمها، وتستولي علىالممرات الجبلية ومدينة مصفق (على الطريق الساحلي)، محققة المهمة النهائيةللجيوش.
• تتحول الجيوش الميدانية للدفاع على خط المهمة النهائية (المضايقالجبلية الغربية لسيناء) وتعزز عليه.
• عمق المهمة النهائية 72 ـ 80 كم،تحقق بعد 4 ـ 5 يوم قتال بعد تحقيق المهمة المباشرة للجيوش، أي اليوم السابع أوالثامن للعمليات (13 ـ 14 أكتوبر).
كانت الوقفة التعبوية مخططة،ووضح من المهام المكلف بها الجيوش أنها ـ إذا نفذت ـ تكون بعد تحقيق المهمةالمباشرة للجيوش، والتي حدد لها اليوم الثالث للعمليات (أي يوم 9 أكتوبر إذا استمرتالأمور كما مخطط لها)، لم يحدد ماذا يتم فيها، إلا أن العسكريين، يعرفون أن هناكإجراءات معينة تتم في الوقفات، كما أن المهمة ذكرت أنها وقفة تعبوية وهو ما يعني أنعلى قادة الجيوش أن يتخذوا بأنفسهم قرار التوقف، أو متابعة الهجوم، وأن عليهم كذلكتحديد زمن الوقفة، والإجراءات الإضافية ـ بخلاف المعتاد ـ التي تتم فيها، ويخصصواالوحدات التي ستنفذ ذلك.
حتى يوم 9 أكتوبر، لم تكن القيادة العامةللقوات المسلحة المصرية، قد اتخذت قراراً بشأن الاستمرار في الهجوم والتطوير شرقاً،ولذلك رأينا في الحلقات السابقة مناورات سياسية للرئيس السادات حين بادر بالاتصالسرا بالإدارة الأمريكية.
لذلك بقيت الفرق المدرعة في الغرب، وكلفتبمهام تأمين المنطقة الخلفية للجيوش في الغرب. بينما كانت فرق الجيش الأول مازالتتصد هجمات الدبابات الإسرائيلية، التي لم تتوقف، وإن كانت قد ضعفت، وهو ما شجع قادةالفرق المشاة، على تحسين أوضاع قواتهم، واكتساب مزيد من الأرض التي تحقق لهم ميزةتكتيكية، دون أن يحاولوا الضغط على العدو جدياً، ليمنعوه من الاستمرار في تلكالهجمات المضادة المزعجة، على طول الجبهة، والتي بدأت تنهك القوات، وتستنفدالدبابات العاملة معها، دون مبرر.
كان هناك خلاف في القيادة العامة، علىتنفيذ الوقفة، وهو أمر خطير عندما يحدث بين العسكريين، في قيادة واحدة، وزمن الحرب،وفي وقت حرج. وقد أدى خلاف مماثل، على الجانب الآخر (القيادات الإسرائيلية) إلىخسائر كبيرة في الدبابات خلال وقت وجيز" ('كان القادة الإسرائيليون، مختلفون فيمابينهم، على إسلوب توجيه الهجمات المضادة، في المرحلة الأولى للقتال.')"
كانرأي، مؤيدي إجراء وقفة تعبوية ، الاستفادة مما ستحققه من أهداف، تخدم خطة الهجومالعامة، بعد ذلك. وكان أهم هذه الأهداف هي:
• ضمان ثبات رؤوس الكباري،المستولى عليها شرق القناة، مع تحمل بعض الخسائر، مقابل إنزال خسائر أكبر بالعدو،وهو ما ستوفره حالة الثبات التي ستكون عليها القوات، وتوفير تجهيز هندسي عاجل، يتيحوقاية نسبية للقوات المصرية.
• ستشكل رؤوس الكباري، إذا تم تعزيزها،وتجهيزها هندسياً، قاعدة قوية، تستند إليها أعمال تطوير الهجوم شرقاً.
• يتحقق دفاع جوي عن القوات داخل رؤوس الكباري، ويمكن ذلك من إسقاط أكبر عدد منطائرات العدو، خلال الوقفة، فلا بدأن الطائرات الإسرائيلية ستحاول مهاجمة القواتأثناء الوقفة.
• إتاحة الفرصة لإجراء انتقال قتالي، لعناصر الدفاع الجويبالصواريخ، خلف القوات عند بدء التطوير.
• ضمان استمرار الاتزان الاستراتيجيفي مسرح العمليات، والمحقق بوجود الأنساق الثانية للجيوش الميدانية (الفرق المدرعة،وفرق المشاة الآلية)، واحتياطيات القيادة العامة، غرب القناة. إذ أن الاستمرار فيالهجوم (التطوير شرقاً) يستلزم تحركها إلى الشرق، لتشارك في مهام رئيسية خلالالتطوير، ويترك الغرب خالياً، وهو ما يخشى استغلاله من قبل القواتالإسرائيلية.
• استغلال فترة التوقف، لإعادة تنظيم وتجميع القوات في مناطقرؤوس الكباري، واستكمال الإمداد الإداري والفني بالاحتياجات استعداداً لتطويرالهجوم شرقاً.
كان الجانب الآخر، المؤيد لاستمرار الهجوم الفوري، يرى غيرذلك، فقد كانت هناك مميزات لا يمكن إغفالها، لو استمرت القوات في أعمالها الهجومية،وسلبيات، لا يمكن إغفالها كذلك، في حالة التوقف والتحول إلى الدفاع المؤقت (الوقفةالتعبوية)، وكانت أهم تلك العوامل هي:
• المحافظة على الروح الهجوميةللقوات، واستغلال الروح المعنوية العالية التي تتمتع بها، حتى هذا الوقت.
• الاستمرار في إحراز المبادرة، والحفاظ عليها، وعدم تسليمها للقوات الإسرائيلية،والتي كانت تحاول انتزاعها من القوات المصرية، منذ بدأت الحرب. كما فعلت علىمرتفعات الجولان ونجحت فيه.
• استغلال الارتباك الذي يسود القياداتالإسرائيلية، على مختلف المستويات، والنقص الشديد في المعدات والقوات، نتيجةللخسائر العالية التي منيوا بها، وعدم تنظيمهم لدفاع قوي مجهز بعد خط بارليف، ممايتيح فرصة جيدة للقوات المصرية، لسرعة تحقيق مهامها النهائية، بالوصول إلى خطالمضايق الجبلية الغربية لسيناء.
• التنازل طواعية عن المبادرةالهجومية، وهو مبدأ حربي هام ومؤثر للغاية، وكذلك مبدأي المحافظة على الغرض،واستمرار الضغط على الخصم بالأعمال الهجومية، وبذلك تكون القوات المصرية قد فقدتمبادئ هامة جداً، سيستفيد منها الإسرائيليون حتماً يترتب على استمرار الهجوم،التحام قوات الدولتين، وهو ما يضعف تأثير القوات الجوية الإسرائيلية ويعوض عن ضعفمشاركة صواريخ الدفاع الجوي في حماية القوات المصرية.
• التوقف يمكن القواتالإسرائيلية من إنهاء أعمالها القتالية، ضد سورية، والتي حشد قوته الرئيسية ضدها فيهذا الوقت، وقد ظهرت بوادر انكسار الهجوم السوري نتيجة لذلك، ثم التفرغ للجبهةالمصرية بكل قوته.
كان التوقف في الواقع يهدم عاملين أساسيين بنيت عليها خطةالعملية الهجومية بدر:
(1) إجبار إسرائيل على القتال على جبهتين في وقتواحد، وهو ما تفادته دائماً.
(2) التعاون مع الجبهة السورية، والتنسيق معهامما يربك الإسرائيليون، ويخفف قواتهم خاصة الجوية والمدرعات.
كانهناك إذن تخوف حقيقي أن يتيح التوقف، انتقال القوات الإسرائيلية للهجوم، وستضعثقلها كله في محاولة للوصول إلى قناة السويس، وتطويق القوات المصرية في الشرق،وحصارها، مما سيضعها في موقف أفضل، عندما يفرض المجتمع الدولي وقف إطلاق النار،والذي لن يتأخر كثيراً عند تحقيق إسرائيل ذلك ، بل إن هنري كيسنجر – كما اتضح فيعدة وثائق سابقة – كان ينتظر هذه اللحظة الدبلوماسية لاستصدار قرار وقتها بوقفإطلاق النار.
كان من مؤيدي التوقف، وزير الدفاع، ورئيس الأركان (الذي كان يعارض التخطيط للوصول إلى المضايق الجبلية الغربية لسيناء أصلاً)، وكذلكرئيس الجمهورية. بينما كان من مؤيدي الاستمرار في الهجوم، رئيس هيئة العمليات (المخطط للعملية كلها)، وقادة الجيوش الميدانية (منفذيالعملية).
كان مؤيدو الوقفة التعبوية هم في الواقع متخذو القرارالسياسي والعسكري (رئيس الدولة ووزير الحربية) بينما مؤيدو استمرار الهجوم همالمخططون (ورأيهم استشاري) والمنفذون (وهم لا رأي لهم سوى تنفيذ الأمر الصادراليهم، ويمكنهم فقط أن يطلبوا دعماً أو ضماناً إضافياً لتحقيق الأمر .
ببزوغ فجر 13 أكتوبر كانت العمليات العسكرية على محكحرج.
ترجمةالوثيقة
سري
وزارة الخارجية
مركز العمليات
لجنة الشرقالأوسط
تقرير الحالة رقم 22
تقرير عن الحالة في الشرق الأوسط الساعة 6:00 ( توقيت شرق الولايات المتحدة يوم 12 اكتوبر 1973)
الوضعالعسكري
بعد ليلة هادئة تم استناف القتال مرة أخرى على كلا الجبهتين يوم 12أكتوبر. عند الفجر قام الإسرائيليون بالهجوم مرة أخرى على السوريين ودارت معاركجوية شديدة وأدعى كل من الجانبين إيقاع خسائر في الجانب الآخر. على جبهة قناةالسويس دارت معارك بالمدفعية وهي إستمرار لحالة الأمس.
في العملياتالقتالية يوم 11 أكتوبر على مرتفعات الجولان كان الإسرائليون سعداء جداً بنتائجالقتال حيث تم اختراق خطوط الدفاع السورية الرئيسية وتوغلت القوات الإسرائيلية 12كيلو مترا في عمق الأراضي السورية. تواجه القيادة السورية اختياراً صعباً ، فإمايعززوا خطوطهم الدفاعية أو ينسحبوا بإتجاه دمشق لإقامة خطوط دفاعية جديدة. وقد قالمعلق عسكري إسرائيلي الليلة الماضية إن إسرائيل لن تستهدف دمشق ولكن ستستهدف قاطاناوهي مركز عسكري مهم يقع 12 ميلا إلى الجنوب.
عمليات إعادة التسليحالسوفيتيه أستمرت يوم أمس وطبقاً لطلبات السماح بالطيران فمن المنتظر استمرار هذهالعمليات لمصر وسوريا خلال اليوم. وأعلنت إسرائيل أن عدة رحلات جوية لحاملاتسوفيتيه من طراز an22 قد توجهت إلى مصر أمس وقد اشتكى الإسرائيليون من أن إعادةتسليح سوريا قد ظهر لها أثر واضح في قدرات صواريخ سام السورية.
طبقاًللإسرائيلين فإن 8 صواريخ من طراز كيلت تم إطلاقها من أربع طائرتات تي يو – 16مصرية على أهداف في سيناء ولكنها تسببت في أضرار بسيطه وقد قامت المضاداتالإئسرائلية بإسقاط اثنين من هذه الصواريخ.
أعلنت إسرائيل أن 35 إلى 40صاروخ كاتيوشا تم إطلاقها اليلة الماضية على المستوطنات الإسرائيلية عبر الحدوداللبنانية وقد أصيب شخص واحد بإصابات طفيفة.
أعلنت دمشق أن سفينة تجاريةسوفيتيه حمولتها 4000 طن قد أصيبت إصابات بالغة بهجوم جوي إسرائيلي أمس على ميناءطرطوس ويبدوا أن السفينة غرقت فيما بعد ولكن تم إنقاذ طاقمها.
التطوراتالدبلوماسية:
يضغط السوريون على الأردن بإرسال قوات إلى سوريا وقد وعد الملكحسين أن يرسل كتيبة مدرعة إلى الجبهة السورية في الجنوب ولكن يبدو أنه سيستطيع أنيؤخر إرسال هذه الكتيبة فعلياً إلى مساء 13 أكتوبر. وقد وصل وزير الخارجية العراقيأمس إلى عمان بطلب لدعم السوريين مما أضاف ضغوطاً أخرى على الملك حسين. وقد أعطىالعراق صورة كئيبة عن القتال في سوريا وقال إن الجبهه السورية تواجه خطر الإنهياروأنتقد المصريين على أنهم لم يقوموا بما يكفي لتخفيف الضغط على سوريا.
اجتمع مجلس الأمن ليلة أمس واستمع إلى تبادل الإتهامات بين مصر وإسرائيلحيث أتهم كل منهما الآخر بمهاجمة المدنيين وقالت مصر إن إسرائيل هاجمت مدنا فيالدلتا وقتلت 500 مواطن.
لم يتقدم أحد بمشروع قرار ولم يحدث أي تقدم فيمجلس الأمن حول وقف إطلاق النار.
أصدرت وزارة الخارجية بيانًا أنكرت فيهبشدة الأخبار التي أذاعتها القاهرة بأن طائرات أمريكية على ظهر حاملة طائرات قامتبمهاجمة مواقع مصرية وقال البيان إن هذه القصة إفتراء ومحض أكاذيب. إن هذه القصةوغيرها مما بدأ يظهر حول الإمدادات الأمريكية لإسرائيل قد أنشأ حرارة ضد الولاياتالمتحدة في العواصم العربية.
__________________
الكثير من الفاشلين في الحياة هم أناس لم يدركوا كم كانوا قريبين من النجاح عندما قرروا الاستسلام عن موقع الأستاذ / عمرو خالد أفضل الطرق التي تجعلك تتنبأ بمستقبلك هو أن تصنعه بنفسك ستيفن كوفي قيمة الانسان هي مايضيفه الي الحياة بين ميلاده وموته د/مصطفي محمود
|