حكي لي والدي في عام 89 عن دكتور كان رئيس قسم في كلية الحقوق جامعة القاهرة ..
وكان من بين طلبته 2 من أبناء الوزراء - أحدهم مازال أما السيدة الأخري فتربعت في وزارتها أعواااااااااااااااام -
وطلعهم بمادته ... فقد كان لا يخشي في الحق أحدا
ضغطت عليه ادارة الكلية علشان يرفع عنهم المواد فرفض
وكان رحمه الله جريئا و منتقدا لأبعد مدي للأخطاء
ولولا شخصيته لعرضت عليه مناصب ... و ان كنت أدري انه ما كان ليقبلها
.................
هذا ما حكاه والدي
لكن ما عرفته أنا عند قراءتي لإحدي الصحف
أن كليه الحقوق قررت تخيف المواد للطلبه
فمن لديه 3 مواد تخلف أصبحت 2
ومن لديه 2 أصبحت مادة واحده
وبذلك حلت مشكلتهم
بس علي الأقل كل الطلبه استفادوا
وليس أبناء الصفوة فقط
__________________
(الحمد لله رب العالمين)
|