حين يدنو الإنسان من نهايته وتُنتزع منه "نسمة الحياة"، ويكف قلبه عن الخفقان، ويتوقف دمه عن الجريان، وينقطع ذهنه عن العمل فتذهب قدرته على التفكير، ولا يعد يعرف شيئًا من العلم والعرفان، ثم بعد ذلك تتحول عناصر جسمه إلى تراب. فماذا أصاب ضميره ووجدانه؟ لقد مضيا وانتهيا
وبالإجمال، فإنّ كل عوامل الشعور والإدراك تبطل في الحال، ويأخذ الجسم في الانهيار والانحلال، وعندئذ يرجع التراب إلى الأرض، كما كان، وترجع الروح إلى خالقها. فهل يجب أن نخشى الموت إذن؟
__________________
اللهم صلي على سيدنا محمد
"من لــزم الاستغفار جــعل الله لـه من كل هم فـرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب"
"من لــزم الاستغفار جــعل الله لـه من كل هم فـرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب"
"من لــزم الاستغفار جــعل الله لـه من كل هم فـرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب"
|