حدوته إسمها بيت المحروسه
هاحكيلكم حدوته إسمها بيت المحروسه -- ياريت تقروها وتردوا عليها
كان يامه كان من سالف الدهر والزمان
كان فيه أسره صغيره عايشه فى بيت صغير على النيل
والأسره دى أم وخمس أولاد
عايشين فى أمان الله ياكلوا ويشربوا من خيرهم واللى حصدوه من تعبهم وعرقهم
والحياه جميله وحمدين ربنا وعايشين
وكبروا الاولا د وقسمت الأم العمل عليهم
الابن الاول : مسئول عن السياسه والتعمير
الابن التانى : مسئول عن الاقتصاد
الإبن التالت: مسئول عن الدعايه والاعلام
الابن الرابع : مسئول عن حراسه البيت
الابن الخامس : مسئول عن العلم والدين
وكل واحد شايف عمله وبيكملوا بعض – بنوا وعلوا وعمروا
والأم تباشر العمل وتشجع الكل لحد ماأبدعوافى كل شىء وصبح من جمال المكان
مزار لكل الناس وتقدير لعملهم وتعبهم طول السنين
وتفوت الأيام وتمر الأيام وتسكن جمبهم واحده لكن مكروهه من كلهم
وحاولوا يطردوها من المكان اللى خدته من إخواتها وجيرانها بالعافيه أكتر من مره
لحد ماعرفوا إن فيه عصابه فى البلد اللى جمبهم وهى اللى بتساعدها وتقويها
ورغم كدا لم يسكتوا واتجمعوا الجيران دا بالسلاح وده بالمال وضربوها علقة موت
لكن العصابه لحقتها ع الأخر وحميتها من إيديهم
بدأت العصابه تفكر هما الناس دى قدروا على أختنا إزاى
فرد زعيم العصابه: علشان كانو ا إيد واحده مع جيرانهم واخواتهم
يبقى لازم نفركش اللمه دى – وبدأوا بالفتن يولعوها بين الجيران الاخوات
ونجحوا فى الفركشه – وكبروا الصغير وصغروا الكبير
لكن الأسره لسه متجمعه وطول ماهى متجمعه الخطر موجود
تعمل إيه العصابه ؟
والابن الكبير بيحكم ويعمر والعمل ماشى
بدأت العصابه تلعب بدماغ الابن التانى – ونجحت فى إنها قلبته على أخوه
فالأم قالت اللى يختاره اخواته هو اللى يكون – اختاروا الاخ الكبير
حصلت الفتنه تانى وتالت والاخ الكبير هو اللى يفضل فى عمله
اتغاظت العصابه أكتر وأكتر وفشلت مع التانى فميلت دماغ التالت وبدأ ينشر الفتنه
فى صحفه وقنواته ويحاول يعمل غسيل مخ للكل – احنا فراعنه لا حرام –عرب إحنا مش عرب -والبيت اللى احنا فيه اتهدم وعايزين نغيره أونسيبه ونهجره – وماعاد ينفع نعيش فيه- واتجمعوا الكارهين واتفقوا يهدوا البيت ويبنوه على الطراز العالمى
وفجأه وبدون مقدمات قفز الابن الخامس رمز الشباب والقوة والامل ودخل الفتنه وقال أنا معاكم ودى كانت الصدمه الكبرى لكل أهل البلد -والسؤال المحير إزاى وليه ؟
هذا ماتمكنت من رصده لأنه ماضى وحاضر قدعلمناه بأمر الله أما المستقبل فعلمه عند الله
وربنا يلطف بينا
لايهمنا شكر- أولا شكر - بقدر مايهمنى أن تقرأ وتتفاعل مع القصه بالرأى وبكل حريه
تعالو نصنع لأنفسنا ولاننتظر من الغير أن يصنع لنا فمن يعلم مافى قلوب الأخرين إلا الله
وهل حرمنا دينناالحريه حتى نستوردها من الغرب(مستعمرالأمس ومحتل الفكراليوم وغدا)-
__________________
الحمد لله
|