عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 22-07-2010, 07:21 PM
المفكرة المفكرة غير متواجد حالياً
عضو لامع
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 1,413
معدل تقييم المستوى: 18
المفكرة is on a distinguished road
افتراضي

بياعة الفجل
- بياعة الفجل أحسن حالاً مني ، في الواقع ليتني أكون مثلها. صاحت الطالبة ذات تمرد.
تعقد الدهشة نفسي لأن ابنة ثلاث عشر ربيعاً التي يعدها أهلها لتكون متعلمة و قائدة في مجتمعها تفضل حال بياعة فجل تجلس على ناصية الطريق يصب عليها الناس عوادم سياراتهم و إعراضهم و أحياناً سوء أدبهم ثم لا تكسب سوى ما يسد الرمق.
أذلك أفضل من مدرسة طيبة بها العلم و مدرسات فضليات و إمكانيات متعددة تنمي قدراتها و تصل بها إلى مكان راقي في المجتمع و العالم؟! كل ذلك لأجل ما يقابلها من صعوبات في المدرسة !
حقاً بحاجة لقوة أكبر من دفع والديها و مدرستها من تريد مكانة ما في هذه الدنيا.

************************

... و بياعة السكر
في قلب إفريقيا نبات فريد من نوعه به من السكر ما في قصب السكر من حلاوة ، لكن النبات الفريد لا يسبب سكره من الأسى للبشر ما يسببه سكر القصب .
و لأن العلم الذي يكتسب من التجربة يأتي من الإنجليز و لأن المعامل العلمية لديهم تتبع الشركات الإستثمارية فإن شركة إنجليزية تعاونت مع أهل المدينة الأفريقية حيث يزرع الأفريقيون نبات السكر و يقطفونه و يركزون العصارة مقابل ثمن بخس (هكذا دوماً ثمن المادة الخام) و هي مصدر دخلهم الرئيسي ثم يرسلونها إلى إنجلترا لتحويلها إلى سكر معلب يباع بثمن باهظ للحريصين على معايير الصحة و الرشاقة و المرضى المجبرين على هذا الحل الغالي.
و لأن الزمن يمر بالأفريقيين و هم يكررون خطاهم بلا إضافة أو تغيير بينما يمر بالإنجليز و هم يفكرون و يعملون في دأب فإن الإنجليز اكتشفوا بالأجهزة التكنولوجية الحديثة التركيب الجزيئي لهذا السكر الفريد ثم صنعوا مثله دون حاجة للنبات الأفريقي.
************************