عرض مشاركة واحدة
  #1428  
قديم 20-07-2010, 05:24 AM
hamoud69 hamoud69 غير متواجد حالياً
عضو مجتهد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 109
معدل تقييم المستوى: 17
hamoud69 is on a distinguished road
Impp

الزملاء الاعزاء دي خطة بحث كان عملها الزميل محمد عادل جزاه الله كل خير وكانت في صفحة سابقة و طلب مني اعادتها لانه في الجيش وكذلك طلب بعض الزملاء واعيدها حتي تعم الفائدة فهذا وقتها ودعواتي للجميع بالتوفيق.......

الخطة البحثية لمادة قاعة الحث

إدارة أزمات التعليم فيمصر، دراسة تحليلية مستقبلية


مقـــــــــــــــــــدمة
في الوقت الذي تؤكد فيه شواهد الواقعالتعليمي على تنوع الأزمات التي يواجهها التعليم في مصر، وعلى وجود اعتراف رسمي بوجود أزمة يمر بها التعليم والإعلان عن وضعبعض الملامح لمواجهة الجوانب المختلفة لهذه الأزمة، نجد الاهتمام يتزايد بأسلوب إدارة الأزمات كأحد اتجاهات الفكرالإداري المعاصر، مما يفرض الحاجة إلى دراسةتستهدف معرفة طبيعة أزمات التعليم في مصر والجهود التي يتم بذلها لمواجهة تلكالأزمات وواقع ممارسة إدارة الأزمات في التعليم والتوصل إلى أسلوب مناسب ( تصورمستقبلي ) لإدارة أزمات التعليم في مصر .

وتتحدد مشكلةالدراسةفي التساؤل الرئيس التالي :

كيف يمكن التوصل إلي أسلوبمناسب لإدارة أزمات التعليم في مصر في مستوياته الإدارية المختلفة؟

ويتفرع من هذا التساؤل عدة تساؤلات فرعيةهي
1ـما أهم مفاهيم واتجاهات الفكر الإداري المعاصر في إدارةالأزمات ؟
2ـما أهم الاتجاهات العالمية المعاصرة في إدارة الأزمات فيالتعليم
3ـ ما البعد المستقبلي لإدارة الأزمات في التعليم؟
4ـما طبيعة أزمات التعليم الحالية في مصر وبعض المتوقعحدوثه منها مستقبلاً والمستوى الإداري المسئول عن مواجهتها؟
5ـ ما واقع إدارة الأزمات والممارسات الحالية لها وجهودالتعامل معها في مؤسسات التعليم ومستوياته الإدارية الثلاثة ( المستوى القومي ،المستوى المحلى ، المستوى الإجرائي أو التنفيذي ) في مصر؟
6ـما التصور المستقبلي لإدارة الأزمات في التعليم في مصر؟

اهدافالدراسة

ـ تحديد أهم مفاهيم واتجاهات الفكر الإداري المعاصر فيإدارة الأزمات .
ـ إبراز أهم الاتجاهات العالمية المعاصرة في إدارةالأزمات في التعليم .
ـ توضيح أهم ملامح البعد المستقبلي لإدارة الأزمات فيالتعليم .
ـ تحديد طبيعة أزمات التعليم الحالية في مصر والمتوقعحدوثه منها مستقبلاً .
ـ معرفة واقع إدارة الأزمات والممارسات الحالية لها وجهودالتعامل مع الأزمات في مؤسسات التعليم ومستوياته الإدارية المختلفة .
ـ وضع تصور مستقبلي مقترح لإدارة الأزمات في التعليم فيمصر

المنهج البحثيالمستخدم وأدوات البحث

استخدمت الدراسة المنهج الوصفي فيجانبه المسحي التحليلي لملاءمته لطبيعة الدراسة، كما استخدمت الاستبانة كأداة لجمعالبيانات في الإطار الميداني للدراسة حيث تم إعـداد وتطبيق استبانتين هما :
ـ الاستبانة الأولى للدراسة حول " أزمات التعليم في مصر " .
ـ الاستبانة الثانية للدراسة حول " واقع إدارة الأزمات فيالتعليم في مصر "


.

عينــــــةالدراسة


شملتالعينة الأولى للدراسة أربع فئات ممثلة لأعضاء هيئة التدريس بكليات التربية فيالتخصصات التربوية بالإضافة إلى القيادات الإدارية في المستويات الثلاثة لإدارةالتعليم قبل الجامعي في مصر وهي :
ـ المستوى القومي ( ديوان عاموزارة التربية والتعليم ) .
ـ المستوى المحلى ( مديرياتالتربية والتعليم بالمحافظات والإدارات التعليمية التابعة لها) .
ـالمستوى الإجرائي ( المدارس في المراحل التعليمية المختلفة ) .
وقد بلغ عدد أفراد هذه العينة ( 447 ) فردا ً. أما العينة الثانيةللدراسة فقد شملت ثلاث فئات فقط ممثلة للقيادات الإدارية في المستويات الثلاثةلإدارة التعليم ، وقد بلغ عدد أفرادها ( 383 ) فرداً .
وقد اقتصرت الدراسة في عينة المستوى المحلى والمستوىالإجرائي لإدارة التعليم على محافظتي دمياط والدقهلية .

نتائج الدراسة



يمكن عرض أهم النتائجالتي توصلت إليها الدراسة فيما يلي :



qأن أسلوب إدارة الأزماتأحد الاتجاهات الحديثة في الفكر الإداري المعاصر والذي يتجاوز الأشكالالتنظيميةالمألوفة وأساليب الإدارةالروتينية لمساعدة المنظمات والمؤسسات على ظروف ومواقف الأزمات التي أصبحت جزءاً مننسيج الحياة المعاصرة.

qهناكالعديد من أزمات التعليم التيواجهت النظم التعليمية في المجتمعات المتقدمة والنامية على السواء وأن النظمالتعليمية والمدرسية القادرة على وضع توقعات للأزمات والإعداد لمواجهتها تكون أكثرقدرة من غيرها على تجاوزها بسرعة وفاعلية.
qتتبنى بعض الروابط والجمعيات القومية التربوية وإداراتالتعليم في بعض الدول المتقدمة أسلوب إدارة الأزمات في التعليم كأحد المداخلالحديثة والاتجاهات الإدارية المعاصرة ذات البعد والتوجهالمستقبلي.
qشواهدالواقع التعليمي وما مر به التعليم في مصر من مشكلات تعبر عن مظاهر عجز النظامالتعليمي ومؤشرات لوجود أزمات ، كما تؤكد على تنوع هذه الأزمات وتعدد جوانبها لتشملالأبعاد المختلفة لمنظومة التعليم والمتغيرات المرتبطة بها وهي : ( التمويلوالإنفاق على التعليم ـ المباني المدرسية والتعليميـة ـ الطلب الاجتماعي علىالتعليم وتكافؤ الفرص ـ المناهج الدراسية ونظم الامتحانات ـ المعلمين والإدارةالمدرسية والتعليميـة ـ الطلاب ـ الكوارث الطبيعية والحوادث ـ السياسة التعليميـةوالقرار التعليمي ـ علاقة التعليم باحتياجات التنميـة وسوق العمل ).
qاقتصرتجهود وزارة التربية والتعليم فيالتعامل مع أزمات التعليم على مجموعة من أزمات التعليم بعضها يوجد اعتراف رسمي معلنبها ، وبعضها يوجد اعترف ضمني بها ، أما البعض الآخر فإن وزارة التعليم تتعامل معهوتتجاهل في الوقت ذاته كونه في مرتبة الأزمات. وقد تبين أن جهود التعامل مع هذهالأزمات كان بأسلوب رد الفعل وليس بأسلوب المبادرة
qاتجاهوزارة التربية والتعليم مؤخراًلاستخدام فكر وأسلوب إدارة الأزمات في ميدان التعليم من خلال قرار تشكيل لجان وغرفعمليات إدارة الأزمات والأحداث الطارئة ووضع خطط وسيناريوهات للتعامل مع الأزماتوتنظيم مجموعة من البرامج التدريبية للقيادات الإدارية في التعليم.
qأكدتالنتائج الميدانية تنوع أزمات التعليم الحالية لتشمل الجوانبالمختلفة لمنظومة التعليم وإن اختلف درجة وجودها والمستوى الإداري الذي يواجهها ،ومع وجود مجموعة أخرى من أزمات التعليم التي من المتوقع أو الممكن حدوثها مستقبلاً.





qتتوافر متطلبات إدارة الأزمات في مؤسسات التعليم ومستوياتهالإدارية المختلفة بصورة متوسطة وإن كانت أقل في مرحلة قبل حدوث الأزمة ( الاستعدادالوقاية ) بسبب الافتقار إلى القدرة على الاستجابة لمؤشرات وقوع الأزمات ، وعدموجود فرق مدربة معدة للقيام بمهام التدخل في الأزمات ، وضعف الاهتمام بعقد دوراتتدريبية في هذا المجال .

qتوجداتجاهات إيجابية لدى أفراد عينة الدراسة من المستويات الثلاثةلإدارة التعليم نحو استخدام أسلوب إدارة الأزمات في التعليم في المراحل المختلفةللأزمة.