الموضوع: قصص قصيرة ...
عرض مشاركة واحدة
  #18  
قديم 11-04-2007, 06:28 AM
الصورة الرمزية ReceptiveGuy
ReceptiveGuy ReceptiveGuy غير متواجد حالياً
عضو قدوة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
العمر: 55
المشاركات: 1,289
معدل تقييم المستوى: 0
ReceptiveGuy is an unknown quantity at this point
Red face

<div align="center">مجموعة اليوم


1- بطاقة بيانات شخصية جداً :

اسمى موجود بالضبط أنا موجود موجود ، وهو أيضا الاسم الثلاثي كاملاً . لي من العيون اثنان ،
ومن الأقدام اثنان . وأيضا لي لسان وأتمتع فوق ذلك بحاسة شم قوية جداً ، وإن كنت لا
أستخدمها !
حاشية : تتمتع الكلاب بحاسة شم قوية جداً، وهذا يجعلني فى غاية الحرج !



2- لن أقلع عن هذه العادة .. الثرثرة :

أتحدث كثيراً ، عن كل الأشياء ، عن السياسة والاقتصاد واجتماع القوي وافتراق الأمم وتعاطي
المخدرات وحبوب الهلوسة ، وأنا لست ثرثاراً ، الناس يتكلمون ! أنا وزوجتي نتحدث فى السياسة
بصوت مرتفع . مالي أنا وقلق الجيران .هم أيضا يتحدثون فى السياسة .. لكن لماذا بصوت منخفض
يتحدثون ؟ لماذا يهمسون ؟! ورغم ذلك لن تمنعوني :
سمكة صغيرة + سمكة صغيرة + سمكة صغيرة = أسماك صغيرة .
وسمكة كبيرة + سمكة كبيرة = سمكتين كبيرتين . وسمكة واحدة كبيرة تأكل أسماكاً صغيرة وما
يتبقي صفر !



3- لن أقلع عن هذه العادة .. السير علي الأقدام :

ألف مدينة وألف قرية وألف نجع وألف كفر وألف عزبة ، وحواري وأزقة وميادين كثيرة دست فوقها
وغصت فى عمقها . لاحظت أن اللافتات الكبيرة المضيئة – وهي كثيرة الوجود – تثيرني ، تنفض
العروق فى رقبتي وخلف أذني ، ويعاود الدق القديم رأسي ، فأسير غيظاً ، وأسير هرباً ، وأسير
وحدي . النساء فى الشرفات العالية يقفن وقد مال نصفهن الأعلي فوق رأسي – أنا – الذي أسير
فى الشوارع حافى القدمين أزرق الشفتين ألف رأسي بأعلام ملونة حمراء وخضراء وسوداء
والساعة القديمة فى معصمي تدق فى صمت وخفوت ، أسمعها تئن ، ولن أقلع عن هذه العادة
وسأطرق الأبواب وإن توقفت ساعتي القديمة لأسأل عن الوقت والزمن ومواعيد العمل فى مصالح
الحكومة !



4- البكاء .. ليس من عادتي :

لم أعد أملك غير الدموع فلأبك وأبك وأبك . دموعي قطرات دافئة سخينة كلبن الجاموسة دعوها
ترويني ، دعوها تروي صحراء امتدت عبر سنين عمري المقتول بين فكي الزمن .



5- لن أقلع عن هذه العادة الجديدة .. الضحك

أنا لست مجنوناً ، أقسم أنني لست مجنوناً ، وما الضرر فى أن أضحك كثيراً ، الناس كلهم
يضحكون ، فى الشرفات والطرقات والمقاهي والنوادي وفى مصالح الحكومة وعند باب الوزير وبين
المكاتب وبين أعواد الذرة وفى الشقق المفروشة والمؤجرة وخلف المكاتب وتحت المقاعد وفوق
السحاب وعند المساء وعند الظهيرة ووسط المقابر،ولضحكهم رنين.
</div>
__________________
May God Bless all of you
Wishing you a spiritual Ramdan
Salah El-Din
ReceptiveGuy
رد مع اقتباس