اخوال النبي صلي الله عليه وسلم بني النجار
صحابي مستجاب الدعوه اويس بن عامر حيث انه كان بار بامه وقيل انه راي النبي وقيل انه انشغل بخدمة امه ولم يره
القائل المرء باصغريه قلبه ولسانه قيل الذي قالها الرسول صلي الله عليه وسلم وقيل الذي قالها علي بن ابي طالب وقيل الذي قال
المرء بأصغريه قلبه ولسانه:
كان بين وفد المهنئين لعمر بالخلافة من أهل الحجاز غلامٌ صغيرٌ وكان الوفد قد اختار الغلام ليتكلم عنهم، وهو أصغرهم، فلما بدأ بالكلام
قال له عمر: مهلاً يا غلام ليتكلم مَن هو أسن منك،
فقال الغلام: مهلاً يا أمير المؤمنين، المرء بأصغريه: قلبه ولسانه، فإذا منح الله العبد لسانًا لافظًا وقلبًا حافظًا، فقد استجاد له الحلية، يا أمير المؤمنين لو كان التقدم بالسن لكان في الأمةِ مَن هو أسن منك- أي أحق بمجلسك هذا ممن هو أكبر منك سنًا-.
|