عرض مشاركة واحدة
  #26  
قديم 23-06-2010, 05:34 AM
أبو إسراء A أبو إسراء A غير متواجد حالياً
عضو لامع
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 6,315
معدل تقييم المستوى: 24
أبو إسراء A is a jewel in the rough
افتراضي

كما قلت فى الرد الأول أن الأحاديث
التى نسبها للبخارى كذب فى أرقامها
ولا يوجد حديث فى
صحيح البخارى يصرح -فالحديث الذى
ورد فى البخارى مبهم الدلالة لا يفيد ما ذهب إليه هذا المفترى-أقول لا يوجد فى صحيح البخارى حديث يصرح
بأن المعوزتين ليستا من القران فقد قال المفترى:
أن هناك حديثا فى البخارى يحمل رقم 4594 و 4595 يقول إن سورتى المعوذتين ليستا من القرآن الكريم.

وهذه هى نصوص الأحاديث
التى أوردها البخارى من طبعة بولاق
حديث, رقم : (4594) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ الْبَرَاءِ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ { لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ } قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ادْعُوا فُلَانًا فَجَاءَهُ وَمَعَهُ الدَّوَاةُ وَاللَّوْحُ أَوْ الْكَتِفُ فَقَالَ اكْتُبْ { لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ } { وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ } وَخَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا ضَرِيرٌ فَنَزَلَتْ مَكَانَهَا { لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرَ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ } .
وحديث , رقم: (4595) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا هِشَامٌ أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أَخْبَرَهُمْ ح و حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ أَنَّ مِقْسَمًا مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ أَخْبَرَهُ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَخْبَرَهُ { لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ } عَنْ بَدْرٍ وَالْخَارِجُونَ إِلَى بَدْرٍ.
فأين
أيها المفترى ما ذكرته من أحاديث؟؟؟

لماذا كل هذا الكذب والتدليس وأين الأمانة العلمية؟
البخارى إمام مخلص نحسبه كذلك ومن كذب على البخارى ليلا قد يفضحه الله فى الصباح.

لحوم العلماء مسمومة وعادة الله فى هتك منتقصيهم معلومة.

__________________
المستمع للقرآن كالقارئ ، فلا تحرم نفسك أخى المسلم من سماع القرآن .

رد مع اقتباس