في بداية هذا المقال ، طمعت أن يصب فيه الجميع إضافاتهم الجميلة عن ذكرياتهم الأليفة التي تكتمل بها الحياة و يهنأ بها القلب و قد كنت يأست أن يلتفت البشر إلى ثرواتهم المكنونة من الذكريات الأنيسة فيملأوا بها مقالي هذا ، لكن رهام و سمسمة أحيتا هذا الأمل و ملأتا هذا الغدير ببعض الجمال فهنيئاً لنا بتلك الأفكار الناعمة و ذلك الجمال الرقيق حيث المرأة كمال الحياة و نورها و بهجتها.
مساء الجمال و الحنين لذكريات شفيفة ملأت بعطرها المكان.
|