عرض مشاركة واحدة
  #38  
قديم 28-05-2010, 08:40 AM
محمود محمد فاضل محمود محمد فاضل غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 17
معدل تقييم المستوى: 0
محمود محمد فاضل is on a distinguished road
افتراضي علاقه حميمة ومفارقة زميمة

السلام عليكم ورحمة الله وبعد:

لقد رأيت كثير من إخوتي وأخواتي في الكلية يفرون الي أشياء كنوع من الهروب من الواقع المر في الكلية,
ألا إنهم يهربون الي العواطف الجياشة, ومنهم من صدم في ذلك الترم ومنهم من هو مستمر في علاقته.

إلم أكن معارضا لأنسان يحب أنسانه أخري ولكن لايكون الحب هذا هروبا من واقع مر الي تلك العاطفة الغالية التي تكون دون تدبير أو تخطيط لكن..........
الحب يبدأ بأعجاب, فتلك المرحله يجب علي الإنسان فيها أن يحكم عقله في واقعه.
بسؤلين: ما الشئ الذي أعجب به لكي يسمح لعاطفته أن تثار ناحيتها/ه بإعجاب, وهل ذلك الشئ كافي ليستمر حبك/ي لها/له للأبد أم أنه شئ عارض (كالجمال أو الجدعنه أو....) تحت ظروف معينة عندما تزال الظروف يضيع ذلك الحب؟

السؤال الثاني: هل الإنسان وظروفه معا تستطيعان أن تحافظ علي ذلك الحب الطاهر أم أنه يعيش في الخيال وأحلام اليقظة وما شابه ذلك؟

علي كل انسان منا أن يظبط أماله وأحلامه كي لا يحطم نفسيا أو عقليا...
وهذان السؤالين: تسطيع أن تجاوب عليهما في فترة الإعجاب فقط. لكن ان استمرت فترة الإعجاب لمده تتحول لمرحلة الحب ومنها الي العشق ومنها الي الهيام...... ولا يستطيع الإنسان أن يحكم عقله بعد ذلك في أي شئ بعد إلا رغبته أوشهوته.
ومن هنا يخسر الكثير من أمور حياته ومن عواطفه. وهاهنا الإنسان لايستطع أن يتحكم في الظروف التي حتي يصبح الإنسان فيها مجموعة من ردود أفعال الأخرين سلبي ينتظر من الأخر كل شئ حتي التوجيه!!!!!!
ولم يخلق الله الإنسان ليجعله متأثرا فقط وإنما الأساس هو أن يكون مأثرا مغيرا مصلحا وإلا أصبح كالحيوان الأليف يقاد ويوجه ...... حتى لايستطيع أن يكون طائرا الا طائرفي قفس الشهوات والرغبات القليلة المحجمة.
ولهذا فإن الإنسان يجب ألا يهرب من واقعه المر الي عواطف جميله وجياشة لها من يستحقها.
إلي طلبة وطالبات الكليه : ان واقعنا مرا فعلا وهذا ممن لاشك فيهأبدا ولكن...

فبالله عليكم .. لا تهدروا عواطفكم الغالية في أمور تهلككم وتضيع أغلي ما في الإنسان
( نعم ما أري في الإنسان الا عواطف وإحساس فإذا ضاعوا من الإنسان ويصبح حيوان قظر يبحث عن شهوته ورغباته)

وهذا فيما تفضل به الرحمن الرحيم علي من لدنه سبحانه بعد تجربة ظلم من حياتي و السلام للجميع

آخر تعديل بواسطة محمود محمد فاضل ، 28-05-2010 الساعة 09:54 AM سبب آخر: خطأ املائي