الموضوع يوكد رأيى فى إن الدين للأسف ( بالوراثة)
وأن إعمال العقل فى هذا المسألة نادر جدا إن لم يكن مستحيل
السادة المسلمين المتحاورين فى هذا المنتدى لو ولدوا فى أسر تدين بالمسيحية لكان لهم أراء أخرى
والشاب المسيحى لو ولد فى أسرة مسلمة لكان ما يدافع عنه الأن باطلا و إفكا
حقيقة المسألة ملغمة جدا ويحيطها أطنانا من الأسوار الشائكة
الحوار فى هذه القضايا لهو مفيد جدا بل إنه مطلوب لكن أن يجب أن نعتبر الأخر ندا يجب إحترامه وإعطائه الحرية الكاملة فى أن يقول ما يحلو له وأن ينقد ما يشاء دون السب والتجريح والتقليل من الاخر ومعتقداته
وفى النهاية نحن بشرا
يقول تعالى في سورة (سبأ) مخاطباً المشركين: (قل من يرزقكم من السموات والأرض قل الله وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين. قل لا تسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون. قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم).
(هذا إرشاد من الله لرسوله إلى المناظرات الجارية في العلوم وغيرها، وذلك لأن أحد المتناظرين، إذا قال للآخر: هذا الذي تقوله خطأ، وأنت فيه مخطئ يغضبه، وعند الغضب لا يبقى سداد الفكر، وعند اختلاله لا مطمع في الفهم فيفوت الغرض، وأما إذا قال له بأن أحدنا لا يشك في أنه مخطئ والتمادي في الباطل قبيح، والرجوع إلى الحق أحسن الأخلاق، فنجتهد ونبصر أينا على الخطأ ليحترز، فإنه يجتهد ذلك الخصم في النظر، ويترك التعصب، وذلك لا يوجب نقصاً في المنزلة، لأنه أوهم بأنه في قول شاك. ويدل عليه قول الله تعالى لنبيه: (وإنا أو إياكم) مع أنه لا يشك في أنه هو الهادي وهو المهتدي، وهم الضالون والمضلون.
ثم قال تعالى: (قل لا تسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون) أضاف الإجرام إلى النفس وقال في حقهم: (ولا نسأل عما تعملون) ذكر بلفظ العمل لئلا يحصل الإغضاب المانع من الفهم وقوله: (لا تسألون)، (ولا نسأل) زيادة حث على النظر، وذلك لأن كل أحد إذا كان مؤاخذاً بجرمه، فإذا احترز نجا ولو كان البريء يؤاخذ بالجرم لما كفى النظر.
ثم قال تعالى: (قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم) أكد ما يوجب النظر والتفكير، فإن مجرد الخطأ والضلال واجب الاجتناب، فكيف إذا كان يوم عرض وحساب وثواب وعذاب).
هدانا الله جميعا
وأدام علينا نعمة الإسلام الذى يقبل الأخر ويعترف به ويشركه فى شتى مناحى الحياه جنبا الى جنب المسلم
شكرا لكم جميعا
|