عرض مشاركة واحدة
  #206  
قديم 17-04-2010, 11:45 PM
المفكرة المفكرة غير متواجد حالياً
عضو لامع
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 1,413
معدل تقييم المستوى: 18
المفكرة is on a distinguished road
افتراضي

- هذه رابع عينة أحضرها من مكونات الشامبو. كلها فشلت.
- لابد أن نغيّـر الطريقة أو المقادير للحصول على شامبو . النشاط غداً بإذن الله و على جهودنا أن تكلل بالنجاح.
- جربنا عدة مقادير فلم ننجح ، ينقص الوصفة أمر لا نعرفه.
- لدي بعض الأشغال ، سأعود إليك بعد قليل.
حوار دار بيني و بين محضرة المعمل أثناء تركيبنا للشامبو من بعض المواد الأولية استعداداً لنشاط تمارسه الفتيات غداً . لم نجد تركيبة ملائمة بعد.
أمُـر بالمعمل بعد قليل فتريني المحضرة عينة ناجحة تتجانس مكوناتها و تعطي رغوة مثل المنتج التجاري. أسألها ماذا غيرتِ ، المقادير؟
تجيبني بالنفي . لم يصلح التقليب اليدوي فاستعرتُ خلاط الطعام من حجرة الإقتصاد المنزلي و ضربتُ المكونات به فامتزجت و نجحنا.
الآن أطمأن على نجاح النشاط العلمي بإذن الله.
أتذكر تلك الأداة التي اعتدنا أن نقلب بها المزيج في المعمل ، قطعة معدنية توضع في قلب المحلول و يوضع على طبق يولد مجال مغناطيسي متحرك ، تحرك القطعة في قلب المحلول فيقلب المحلول حتى تذوب مكوناته. تتذكر كلتانا أدوات معامل المدارس القديمة التي كانت تعين المحضر و المدرس على أداء التجارب. في الواقع معملنا الحديث المثالي جداً وفق مواصفات الجودة شبه خالي ينقصه كل الأدوات الأساسية التي تجعل العلوم مادة تطبيقية عملية!
أثناء صعودي من المعمل إلى حجرة المدرسات يأخذني الفكر إلى البيت حيث ماكينة الخياطة المتعطلة. و قد أعادت أسعار الثياب الجاهزة المرتفعة علاقتي بتلك الماكينة . أبدأ العمل بها فتوقف الشغل قطعة معدنية تالفة بها ، هي عين القطعة التي أصلحتها من قبل عند توكيل الماكينة بثمن مرتفع لأجدها تالفة من جديد بعد حياكة عدة غرز.
أضغط فرامل كل مشاريع الخياطة التي مارستها في ذهني و أشطب أيضاً مشروع شراء قطعة قماش من محل الأقمشة .
ترى كم زبونة امتنعت عن شراء القماش من هذا المحل لأن ماكينتها تالفة بلا أمل في إصلاحها؟
ملاحظة : يغير صاحب محل الأقمشة نشاطه التجاري إلى بيع الملابس الجاهزة (نصفها صيني) و يضع باقي الأقمشة في مخزن مظلم.
*********