اجتمعت أفضل عقول المجتمع القرشي ليخططوا للتخلص من غريمهم. و لأنهم عزموا الشر فقد كان الشيطان على قائمة المدعوين و أضاف مشاركة قيمة.
خلاصة الإجتماع : أربعون سيف في أربعين يد تضرب الرسول صلى الله عليه و سلم ضربة واحدة فيتفرق دمه في القبائل و ينال كل قبيلة من هذا الإثم وبال عظيم يبقى سيفاً مسلطاً عليها إلى يوم الدين.
و لأن الشيطان حليفهم ، فإنه يسول لهم أن خطتهم خلاص من عدو و صلاح لأمر قريش!
يصوب الحق المسار ، يلقي النوم على حاملي سيوف الشر ، و يخرج الرسول صلى الله عليه و سلم من بينهم آمناً ، و يرحم القبائل من وبال كاد يصيبها لو أفلحت خطة رؤسائها المحنكين.
|