الموضوع: ألوهية المسيح
عرض مشاركة واحدة
  #49  
قديم 16-04-2010, 06:01 PM
الصورة الرمزية مستر/ عصام الجاويش
مستر/ عصام الجاويش مستر/ عصام الجاويش غير متواجد حالياً
مدرس اللغة الانجليزية للمرحلة الثانوية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
العمر: 59
المشاركات: 5,854
معدل تقييم المستوى: 23
مستر/ عصام الجاويش is on a distinguished road
افتراضي

القديس أثناسيوس : الله إتخذ المسيح شريكا له في الملك
العلامة ترتليانوس : الإبن شريك في ملك الآب لأن الله يحكم من خلال المسيح
القديس ايريناؤس : المسيح هو المستشار السياسي لله
القديس يوستينوس الشهيد : الذي أرسل الإله يسوع هو إله آخر
أوريجانوس مدير معهد اللاهوت : المسيح خلق الروح القدس
هل النصاري موحدون


بقلم محمود اباشيخ

ولقد قرأت كتابا كاملا من هذا النوع , لم يتردد صاحبه ان يضع اسمه علي غلاف الكتاب .. الكتاب اسمه المسيحية في الإسلام لكاتبه القمص إبراهيم لوقا المتنيح يحاول القمص لوقا اثبات صحة ما يعتقده من خلال تطفله علي القرآن,.. ونأمل من خلال هذه السطور ان نمد يدنا الي امثاله, بالتوجيه
وفي أولي صفحات كتابه يطرح القمص ابراهيم لوقا سؤالا من تلك الأسئلة فيقول
هل شهد الإسلام بصحة العقيدة النصرانية "
ويجيب القمص إبراهيم لوقا علي السؤال قائلا
" أولاً: شهد القرآن للنصارى بالتوحيد والإيمان الحق. ففي المائدة 5: 69إِنَّ الّذينَ آمَنُوا وَالّذينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ”

لا شك انه لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ان آمنوا ولكن ان بقوا علي ما هم عليه فالنار مثواهم وبئس المصير لأنهم ليسوا علي شيء ... ولقد امر اللهرسوله ان يبلغهم ذالك في الآية التي سبقت الآية التي استشهد بها القمص
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
يقول الشهيد سيد قطب في تفسيره للآية "
أن المقصود به مباشرة هو مواجهة أهل الكتاب بحقيقة ما هم عليه، وبحقيقة صفتهم التي يستحقونها بما هم عليه.. ومواجهتهم بأنهم ليسوا على شيء.. ليسوا على شيء من الدين ولا العقيدة ولا الإيمان.. ذلك أنهم لا يقيمون التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم. وإقامة التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم، مقتضاها الأول الدخول في دين الله الذي جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - فقد أخذ الله عليهم الميثاق أن يؤمنوا بكل رسول ويعزروه وينصروه. وصفة محمد وقومه عندهم في التوراة وعندهم في الإنجيل - كما أخبر الله وهو أصدق القائلين - فهم لا يقيمون التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم "
ويضيف سيد قطب
" نقول إنهم لا يقيمون التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم إلا أن يدخلوا في الدين الجديد، الذي يصدق ما بين يديهم ويهيمن عليه.. فهم ليسوا على شيء - بشهادة الله سبحانه - حتى يدخلوا في الدين الاخير.. والرسول - صلى الله عليه وسلم - قد كلف أن يواجههم بهذا القرار الإلهي في شأنهم؛ وأن يبلغهم حقيقة صفتهم وموقفهم؛ وإلا فما بلغ رسالة ربه.. ويا له من تهديد! "( في ظلال القرآن )
من الواضح ان القمص ابراهيم لوقا ينقل كلام أسياده فهو لم يقرأ القرآن في حياته لذلك لم يعرف ان الآية التي يستشهد بها بجهالة تليها آية تكفرهم

لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَار ( المائدة : 72 )
ويستمر القمص إبراهيم لوقا في ضلاله قائلا
هم يحزنو" وبحكم هذه الآية وتفسيرها يكون المسيحيون - في نظر الإسلام - موحّدين غير مشركين، محقين في إيمانهم غير ضالين، مؤمنين غير كافرين، لأنّ لهم أجرهم عند ربهم، ولا خوف عليهم ".

أي تفسير ؟؟؟ إن كان بقصد تفسيره فانه يتعارض مع تفسير من تنزلت عليه الآيات .. الرسول عليه الصلاة والسلام .... ألم يقرأ القمص قول الرسول عليه السلام
لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم فإنما أنا عبد الله فقولوا عبد الله ورسوله
أي ان النصارى من شدة مبالغتهم في إطراء سيدنا عيسى عليه السلام جعلوه إلها, تماما كما فعل اليونانيون معأفلاطون فزعموا ان أفلاطون ابن الله , تلك البنوة التي احتج بها العلامة المسيحي الكبير أوريجانوس - أوريجينوس - علي كلسوس فقال وهو يذكره " أفلاطون ابن أكفيكشانا . أريستون منع من جماع زوجته ألي ان ولدت له أفلاطون وكانت قد حبلت بالإله ابولو ( ضد كلسوس ص 636 ) "[1 ]


ويصف الرسول عليه السلام الصليب بالوثن
‏حدثنا ‏ ‏الحسين بن يزيد الكوفي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد السلام بن حرب ‏ ‏عن ‏ ‏غطيف بن أعين ‏ ‏عن ‏ ‏مصعب بن سعد ‏ ‏عن ‏ ‏عدي بن حاتم ‏ ‏قال ‏أتيت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وفي عنقي صليب من ذهب فقال ‏ ‏يا ‏ ‏عدي ‏ ‏اطرح عنك هذا الوثن وسمعته يقرأ في سورة ‏ ‏براءة { اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله } قال أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه‏قال أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه ( سنن الترمذي 3020 )
وبين الرسول عليه الصلاة والسلام لوفد نصار نجران كفر معتقدهم ,, وان المسيح عليه السلام لا يملك ان يدفع الهلاك لا عن أمه ولا عن نفسه وتلا امامهم قوا الله سبحانه وتعالي
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( المائدة : 17 )
إن فهم القمص ابراهم لوقا ان الآية المذكورة تعتبرهم علي حق , فهل يعتقد اناليهود ايضا علي حق ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ... لا شك انه يعتقد انهم علي باطل وأولاد الأفاعي كما سماهم كتابه بل وقتلة الإله كلك فالويل الويل لهم ابناء الشياطين وفقا لعقيدة القمص .. وهذه إزدواجية تدل علي نفاق القمص إبراهيم لوقا وعدم اقتناعه بما يردد , وقد اشار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إلي هذه الإزدواجية في رده علي النصارى فقال في الجزء الثاني من الجواب الصحيح "


لا حجة لكم في هذه الآية على مطلوبكم فإنه يسوي بينكم وبين اليهود والصابئين وأنتم مع المسلمين متفقون على أن اليهود كفار وكذا الصابئون من حيث بعث إليهم رسول فكذبوه فهم كفار فإن كان في الآية مدح لدينكم الذي أنتم عليه بعد مبعث محمد ص - ففيها مدح دين اليهود أيضا وهذا باطل عندكم وعند المسلمينوإن لم يكن فيها مدح اليهود بعد النسخ والتبديل فليس فيها مدح لدين النصارى بعد النسخ والتبديل وأيضا فإن النصارى يكفرون اليهود فإن كان دينهم حقا لزم كفر اليهود وإن كان باطلا لزم بطلان دينهم فلا بد من بطلان أحد الدينين فيمتنع أن تكون الآية مدحتهما وقد سوت بينهما فعلم أنها لم تمدح واحدا منهما بعد النسخ والتبديل وإنما معنى الآية أن المؤمنين بمحمد ص - والذين هادوا الذين اتبعوا موسى عليه السلام وهم الذين كانوا على شرعة قبل النسخ والتبديل والنصارى الذين اتبعوا المسيح عليه السلام وهم الذين كانوا على شريعته قبل النسخ والتبديل والصابئون وهم الصائبون الحنفاء كالذين كانوا من العرب وغيرهم على دين إبراهيم وإسماعيل وإسحاق قبل التبديل والنسخ " ( صفحة 70 )

وفي الباب الثالث الفصل الثالث يعلل القمص ‘براهيم لوقا عدم شركه بإباحة الإسلام الزواج من المسيحية وينسي أن الإسلام أيضا يبيح الزواج من اليهودية - والمسيحية لا تقر بخلاص اليهود.. كما انالإسلام يحرم زواج المسلمة من أهل الكتاب ... ومن هنا نعرف ان الزواج ليس هو المعيار, ولو كان الزواج هو المعيار لكان المسيحي مشركا والمسيحية مؤمنة وهذا هراء, ولكان الكاثوليك مشركين في نظر الأرثوذكس لأن الأرثوذكس لا يبيحون الزواج منهم والعكس صحيح, وهنا تتضح مدي سماحة الإسلام, كما شهد لها القمص شهادة لا نعتز بها حين قال " أجازت للمسلم التزوج من النصرانية، مع الحرص على حقها أن لا يُهضم، جاعلاً إياها في مرتبة المرأة المسلمة "

يستدل ألقمص إبراهيم لوقا في النفس الباب والفصل بقول الله تعالي
وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ( المائدة :82 ) ويستشهد أيضا علي قوله تعالي ( لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آَيَاتِ اللَّهِ آَنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ ( آل عمران :113 )
ويوهم القمص ابراهيم لوقا نفسه بأن آية المائدة تنفي الشرك عنالنصرانية .. وعن آية آل عمران يقول أنها تتحدث عن المسيحيين " كمؤمنين بالله، تقاة ساجدين، آمرين بالمعروف وناهين عن المنكر، مسارعين في الخيرات، ومن الصالحين "

الحقيقة هي ان المسيحيين أقرب مودة للمسلمين’ واليهود أكثر عداوة ولكن لا علاقة بين عدم الشرك وكونهم أقرب مودة للمسلمين .. كما ان هذه الآية لم تنزل في مشركي النصارى بل في قوم النجاشي, والنجاشي لم يكن يؤمن بخرافات النصارى بدليل أنه حين سمع القرآن, قال ( إن هذا والذي جاء به عيسي ليخرج من مشكاة واحدة ) واسلم النجاشي وقومه, إذن الآيات تتحدث عن قوم دخلوا الإسلام للتو, والآية التي يستدل بها القمص إبراهيم لوقا تليها آيات أراد القمص إن لا يتطلع عليها المسيحيين فلم يذكرها لأنها تصف حال قوم النجاشي بعد الإسلام وهي قوله تعالي

وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آَمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (83) وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ (84)
كذلك الوصف الذي جاء في آية آل عمران لا علاقة له بالنصاري فقد نزلت الآية في عبد الله بن سلام الذي دخل الإسلام ولم يكن حتي مسيحياا بل كان يهوديا

ولقد وصف القرآن النصاري بالشرك في سورة التوبة :31 ( تَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ) وساواهم بالمشركين في منعهم من المسجد الحرام في سورة التوبة :28 ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا )

يحاول القمص إبراهيم لوقا ان يوهم اتباعه انه درسالقرآن رغم انه لم يقرأه دعك من أن يدرسه .. ولربما القي نظرة علي السور التي جاء فيها ذكر أهل الكتاب , فهل لاحظ اثناء نظرته السريعة ان أول كلمات نطق بها المسيح عليه السلام كانت إقراره بالعبودية
إني عبد الله أتاني الكتاب وجعلني نبيا ( سورة مريم : 30 )
ومن سورة المائدة التي استشهد بها نجد انالمسيح سوف يقف امام الله يحاسب مثل كل الانبياء
وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الغيوب (سورة المائدة : 116 )
ما قال المسيحإلا بما امره الله
مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
خضوع تام من المسيح عليه السلام لرب العزة " ما قلت لهم إلا بما امرتني " وأمرالله لعبده عيسي ابن مريم ابلاغ رسالة التوحيد " ان اعبدوا الله ربي وربكم " وإن لم ينتبه القمص لقول المسيح عليه السلام " ربي وربكم " في القرآن فلا نشك انه قرأها في كتابه فقد ورد في انجيل يوحنا 20/17
قال لها يسوع لا تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي.ولكن اذهبي الى اخوتي وقولي لهم اني اصعد الى ابي وابيكم والهي والهكم
ويقول الله سبحانه وتعالي
لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا ( سورة النساء : 172 )
وزعم النصارى ان لله ولد فهل مر القمص إبراهيم لوقا علي قول الله سبحانه وتعالي
وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا إدا تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا إن كل من في السموات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا لقد أحصاهم وعدهم عدا وكلهم آتيه يوم القيامة فردا ( سورة مريم : 88 – 95 )

ويقول الله سبحانه وتعالي
إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون ( آل عمران : 59 )
ويقول الله سبحانه وتعالي
اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم ومآ أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون( سورة التوبة : 31 )
سبحانه عما يشركون ... انها آيات واضحة لا تحتاج لكاهن مدهون بزيت النيرون يفك الشفرة عنها ومن يريد الرموز فعليه بالكتاب المقدس حيث الثديان تعني ابراج الكنيسة والزغزغة ترمز الي الاعتراف بينما عصا موسي عليه السلام تعني الصليب ... أما في القرآن فكلمة الشرك لا تعني إلا الشرك والله واحد في ذاته وفي صفاته واافعاله
التثليث شرك بنص القرآن ... لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة ... والصليب وثن ... أطرح عنك هذا الوثن ... وباب الله مفتوح لا يحرسه كاهن وقد وضعتم كاهنا بين الله وعباده بل جعلتم الكاهن غافرا لذنب وقابلا للتوبة .. أم ليس الاعتراف احد أركان الإيمان السبعة لدي النصارى , ذلك الركن الذي دفع الكهنة الي بيع الجنة لكل من يدفع في هيئة صكوك الغفران ..حتي قال النصارى انفسهم
" وصارت صكوك الغفران في فترة من التاريخ جوازات سفر إلى الملكوت تُشترى بالمال، ولا يُشترط معها حياة الإيمان. " ( القمص زكريا يطرس , لماذا انا أرثدوكسي , ص 8 )

القول بأن صكوك الغفران اخطاء بشرية ليس صحيح بل له اصل في الكتاب المقدس في قول يسوع المزعوم ... من غفرتم خطاياه غفرت ومن امسكتم خطاياه امسكت (إنجيل يوحنا 20/23)
يقول القمص تادرس يعقوب ملطي في تفسيره للنص
" ربنا يسوع يغفر الخطايا (كما يخرج الشياطين) بروحه القدوس، ويظهر ذلك من قوله لتلاميذه بعد القيامة: "اقبلوا الروح القدس"، مكملاً قوله: "من غفرتم خطاياه تُغفر له، ومن أمسكتم خطاياه أمسكت"
واستدل تادرس بقولالقديس أمبروسيوس
" عمل الكاهن هو عطية الروح القدس، وحقه أن يغفر الخطية (بالروح القدس) وأن يمسكها." ( تفسير القمص تادرس يعقوب ملطي صفحة 913 )
يقول الكاتب المسيحي كمال غبريال في مرارة منتقدا تأليه الكهنة في مقال بعنوان الصخرة الأرثوذكسية ورياح التغيير, يقول

" وإذا كان المطران هو سيدنا الأكبر، الذي لا نراه إلا لماماً، فإن أسيادنا المقيمين معنا هم الآباء الكهنة، المعتبرون نواب السيد الأكبر، وهم لا يقصرون في أداء أو تقمص دورهم السيادي، ولا يكفون عن إقناعنا بأن "ما يحللونه على الأرض يكون محلولاً في السماء، وما يربطونه على الأرض يكون مربوطاً في السماء"، هم إذن ليسوا فقط أسيادنا، بل هم نواب السماء، آلهة صغار أو على الأقل ملائكة تعيش بين ظهرانينا، ولأن السادة بحاجة إلى عبيد، فإن خطاب الكنيسة لا يقصر في أداء هذا الدور وهو صناعة العبيد، " [2]


وبينما وضع المسيحيون كاهنا علي باب الله يغفرون ويحرمون ويربطون نجد القرآن يقول
وإذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعاني ( سورة البقرة : 186 )
أما عن تبرير الثالوث علي انهم إله واحد فهو قول مضطرب هش ولو كان الثلاثة واحد لما اختلفوا في الروح القدس .. هل هو منبثق من الآب ام من الآب والابن وليست شعري كيف يكون المنبثق الها وكيف ينبثق من اقنوم ولا ينبثق من الأقنوم الآخر ثم يقال الثلاثة واحد ... وكيف يكون الوالد هو المولود مع حتمية كون الوالد قبل الولد . أنها ظلمات بعضها فوق بعض ... عقيدة تاه فيها الجميع ولا يوجد علي وجه المسكونة من يستطيع ان يشرح كيف الثلاثة واحد ومن زعم انه فهم هذا اللغز فقد كذب إذ يقر واضعوها انهم لم يفهموها
يقول القديس اغسطينوس انه لم يلم بها مضيفا بأن بولس نفسه لم يفهمها ولكنه سوف يحاول ان يخوض فيها ( عن التثليث ص 24) [3]
ويقول القديس أمبروسيوس
" إذن ما نحن نوضحه أيها المحبوبون، الأمر الذي نسأله، كيف يرى الكلمة؟ كيف يُرى الآب بواسطة الكلمة؟ وما هو الذي يراه الكلمة؟ لست أتجاسر هكذا ولا أتهور فأعدكم إنني أشرح هذا لنفسي أو لكم. إنني أقدر قياسكم وأعرف قياسي... " ( تفسير تادرس يعقوب ملطي , ص 287 ) [4]
وحاول القديس اغسطينوس ان يخوض في التثليث فتخبط كمن مسه الجن وقال
" الآب والإبن والروح القدس اتحاد مقدس لإله واحد والثلاثة من طبيعة واحدة غير قابلة للتجزيء ولكون الآب ولد الإبن فلا يكون الآب هو الإبن وليس الإبن هو الآب والروح القدس ليس أبا ولا ابنا " (عن التثليث

__________________
مستر/ عصام الجاويش
معلم خبير لغه انجليزيه بمدرسه التل الكبير الثانويه بنات بمحافظه الاسماعيليه
رد مع اقتباس