مفتاح البيت إلى أهله.....
ثم جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد, فقام إليه علّي رضي الله عنه, ومفتاح الكعبة في يده, فقال:
يا رسول الله, اجمع لنا الحجابة مع السقاية, صلى الله عليك, وفي رواية:أن الذي قال ذلك هو العباس, فقال رسول صلى الله عليه وسلم: أين عثمان بن طلحة؟ فدعي له, فقال له: هاك مفتاحك ياعثمان, اليوم يوم بر ووفاء, وفي رواية ابن سعد في الطبقات أنه قال له حين دفع المفتاح إليه: خذوها خالدة تالدة, لاينزعها منكم إلا ظالم, يا عثمان, إن الله استأمنكم على بيته, فكلو مما يصلكم من هذا البيت بالمعروف.
بلال يؤذن على الكعبة........
وحانت الصلاة, فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالاً أن يصعد فيؤذن على الكعبة, وأبو سفيان بن حرب, وعتاب بن أسيد, والحارث بن هشام جلوس بفناء الكعبة, فقال عتاب: لقد أكرم الله أسيداً أن لايكون سمع هذا, فيسمع منه ما يغيظه, فقال الحارث: أما والله لو أعلم أنه حق لاتبعته, فقال أبو سفيان: أما والله لاأقول شيئاً , لو تكلمت لأخبرت عني هذه الحصباء, فخرج عليهم النبي
صلى الله عليه وسلم فقال لهم: قد علمت الذي قلتم, ثم ذكر ذلك لهم, فقال الحارث وعتاب : نشهد أنك رسول الله, والله ما اطلع على هذا أحد كان معنا فنقول : أخبرك.