عرض مشاركة واحدة
  #143  
قديم 14-02-2010, 01:41 AM
Khaled Soliman Khaled Soliman غير متواجد حالياً
معلم أول أ لغة إنجليزية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 9,294
معدل تقييم المستوى: 26
Khaled Soliman has a spectacular aura about
افتراضي تلخيص وإدارة للحوار

تلخيص وإدارة للحوار

في تلخيص لما سبق قام الأستاذ / كريم (القائم بطرح الأسئلة والإستفسارات عن جماعة الإخوان المسلمين) ببيان صوفية جماعة الإخوان المسلمين مستدلاً علي ذلك بكلمات شيخ الجماعة ومؤسسها ومن مراجعهم وكتبهم
قام الأستاذ أحمد ( المجاهد في سبيل الله) (المدافع عن أفكار الجماعة) والأخت الفاضلة فاطمه بعدم إنكار النشأة الصوفية لزعيم الجماعة بل والتأكيد علي أن الطريقة الحصافية الشاذلية بها من الأمور ما قد يصل للشرك بالله تعالي ولكن تم التأكيد علي أن هدا الأمر قد كان في الماضي وأن حسن البنا تاب وأناب وترك الشركيات ولكنه أحتفظ ببعض ما يتفق مع أحكام الشريعة ويتفق مع الكتاب والسنه وإستدل بقول الإمام لقد كنا أو كان ......... إلخ من أفعال الماضي وإعتبر التأكيد أن حسن البنا إستمر علي تصوفة وأنه بقى متمسكا بهذه الأشغال و الأوراد إلى آخر عهده أنه أخذ من التصوف ما يتفق مع الكتاب والسنه وأستمر عليه.


ولكن لم يذكر أي دليل علي ذلك أو حتي كلمه للمرشد العام تأكد تبرأه من الشركيات التي كانت تقع في الماضي وبيانها للناس حتي لا يتم الوقوع فيه وذلك عملاً بالمبادئ التي وضعها بنفسه لجماعة الإخوان المسلمين
فمثلاً نجد أن الإمام قد حدد الأهداف المرحلية التي يصل المسلمون من خلال تحقيقها لدولة الإسلامية ومنها
تكوين الإنسان المسلم قوي الجسم، متين الخلق، مثقف الفكر، القادر على الكسب والعمل، سليم العقيدة، صحيح العبادة، القادر على مجاهدة النفس، الحريص على الوقت، المنظم في شئونه، النافع لغيره ولمجتمعه ولوطنه.
ويقرر الأستاذ البنا أن من مراتب عمل المطلوبة من الأخ الصادق هي:إرشاد المجتمع بنشر دعوة الخير فيه ومحاربة الرذائل والمنكرات.
وكان عليه أن يبدأ بذلك بنفسه فينهي عن الباطل الذي كان عليه من إتباع الطريقة الحصافية الشاذلية كما قال الأستاذ أحمد ولكنه لم يفعل!! لم ينهي أحد أبداً عن التصوف ولم يتحدث أبداً عن بدع المتصوفين وشركياتهم علي حد علمي وإن في كلامي خطأ فالرجاء إرفاق ما قاله بالدليل!!! وأري في عدم النهي أو الأمر بمعرف والنهي عن منكر دليل علي أنه لم يترك هذا الباطل ! وإن كان قد ترك هذا الباطل وأخذ منه ما يتفق مع الكتاب والسنه فهو بذلك يقول ويضع مبادئ لا يعمل بها ويأمر بمعروف ولا يأتيه وينهي عن منكر ولا ينتهي أي يأمر بإرشاد المجتمع للخير ولم يقم هو نفسه بإرشاد المجتمع عن شركيات الحصافية ويأمر بمحاربة الرزائل ولم يحاربها .

وفي رد الأستاذ كريم لبيان الصوفية وإستمرارها معهم أدرج الدلائل علي قيامهم بزيارة القبوروالدعاء والتوسل بغير الله تعالي

كما قام بمناقشة


"الأصل الخامس عشر : والدعاء إذا قُرن بالتوسل إلى الله بأحد من خلقه فرعي فى كيفية الدعاء وليس من مسائل العقيدة " الأصول العشرين .... حسن البنا

وقام مشكوراً ببيان أن هذا الأصل غير صحيح حيث أن " الدعاء هو العبادة "متسائلاً كيف لا يكو من العقيده ؟؟؟ وقام ببيان أن الخلاف في هذا الأمر جوهري وليس خلافاً فرعي وجاء بالأدله من القرآن والسنه وأقوال أهل العلم

وقامت الأخت فاطمة ببيان أن هناك من أهل العلم من يجيز التوسل ولكن لم تأتي بالدليل أن الدعاء ليس من مسائل العقيدة وأن الخلاف فيه فرعي وليس جوهري ولما لم نجد علي ذلك دليل فيصبح كل خلاف أهل العلم في هذا الأمر لا إعتبار له

وتوقف الأمر الأن بمطلب من الأستاذ كريم وهو الدليل علي أن حسن البنا ترك التصوف ولم يستمر عليه وتأكيد بدون دليل علي أنه ترك التصوف وأخذ منه ما أخذ من طرف الأستاذ أحمد.وعليه أرجوا من الإخوة الكرام ربط الواقع بالماضي مع مناقشة الولاء والبراء لما لها من أهمية عقائدية وكيف يقر البنا بأن الخصومه مع اليهود ليست دينه وهي من صميم الدين؟ مستندين علي الإختصار التالي للولاء والبراء
يقسِّم أهل السنة والجماعة الناس بحسبِ الولاء والبراء إلى ثلاثة أصناف:


الأول: من يُحبُّ جملةً:
وهو من آمن بالله ورسوله, وقام بوظائف الإسلام ومبانيه العظام علماً وعملاً واعتقاداًَ.


الثاني: من يُحبُّ من وجه ويُبغضُ من وجه آخر:
وهو المسلم الذي خلط عملاً صالحاً وآخر سيئاً فيحب ويوالي على قدر ما معه من الخير, ويبغض ويعادي على قدر ما معه من الشر.


الثالث: من يُبغض جملةً:
وهو من كفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر.[1]




وأهل السنة يَتبرَّءون ممن حاد الله ورسوله ولو كان أقرب قريبٍ قال الله – سبحانه وتعالى -: (لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ)



سورة المجادلة, الآية: 22.

والمؤمن الحق يجعل حُبَّه لله وبُغضَهُ لله فإن ذلك أوثقُ عرى الإيمان, فعن ابن عباس رضي الله عنهما

أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعاداة في الله والحب في الله والبغض في الله" ذكره السيوطي في "الجامع الصغير" (ص 1-69) وقال الألباني – رحمه الله – حديث حسن. انظر "الصحيح الجامع" (ص 2-343).


آخر تعديل بواسطة Khaled Soliman ، 16-02-2010 الساعة 02:52 AM