فذكر وأعد
واظب الإمام البنا في هذه الطريقة على أورادها في الذكر صباحًا ومساءً، والتي كانت تسمى "بالوظيفة الزروقية"، ولم تكن هذه الوظيفة أكثر من آيات من الكتاب الكريم وأحاديث من أدعية الصباح والمساء التي
وردت في كتب السنة، وليس بها شيء من الألفاظ الغامضة، أو التراكيب الفلسفية أو العبارات التي هي أقرب إلى الشطحات منها إلى الدعوات.
ومما شجعه على التزامها صحة الأحاديث التي اشتملت عليها، حيث خرجها وعلق عليها والده الشيخ أحمد عبد الرحمن البنا، في رسالة لطيفة سماها "تنوير الأفئدة الزكية بأدلة أذكار الزروقية".
فهل هذا يعنى ما قلت أم يعنى أخذ ما هو حق وترك ما هو باطل
أخى تركت كل شىء وتمسكت بالإمام البنا
أخى إنظر للإخوان وعملهم بالدعوة ألا تتمنى أن تعمل مثلهم ؟
|