1. متى تقوم المدرسة بإعداد الخطة؟
في أول السنة الدراسية
. من المسئول عن قيادة عملية التخطيط المدرسي و الاشراف عليه؟
الادارة المدرسية و بالتحديد مجالس الأمناء
. ما هو الكيان المسئول عن قيادة و الاشراف على عملية التقويم الذاتي؟
*فريق الجودة (و يسمى فريق التخطيط و التطوير أيضا)
ما هي محتويات الخطة المدرسية؟
•تحتوي على كل نشاط و اجراء تقوم به المدرسة لتحسين تعلم الطالب من أنشطة داعمة و تهيئة بيئة التعلم.
ما هي الفئات المختلفة التي تشترك في عملية التقويم الذاتي؟
•الادارة المدرسية
•اولياء الأمور
•المعلمون
•الطلاب
كم مرة تقوم المدرسة بعملية التقويم الذاتي في السنة الواحدة؟
مرة واحدة
. من هم الاعضاء الاساسيين في فريق الجودة بالمدرسة؟
•المدير- عضو مجلس الأمناء- وكيل المدرسة للنشاط- رئيس وحدة التدريب- الاخصائي الاجتماعي – 2 من المعلمين المتميزين
. ما هو دور فريق الجودة بالمدرسة؟
•نشر ثقافة المعايير القومية بالمدرسة.
•تنفيذ التقييم الذاتي.
•عمل التقارير عن نتائج التقييم الذاتي تشمل توصيات و مقترحات التحسين وتقديمها لمجالس الأمناء و فريق الدعم.
•المشاركة في وضع خطة التحسين المدرسية وتنفيذها.
•إعداد ملف الانجاز و تقرير المدرسة الفعالة لتوثيق التطوير المدرسي.
اذكر 3 أمثلة لأنشطة و اجراءات توجد في خطة المدرسة.
•رحلة لطلاب الصف الأول الاعدادية للأهرامات بالجيزة لتضمنها في مادة الدراسات الاجتماعية.
•مسابقة أجمل فصل للزيادة من ولاء الطلاب و غرس قيم النظافة
•وضع صندوق للاقتراحات قريبا من باب المدرسة لتحفيز أولياء الأمور على التواصل و ابداء الرأي في نشاط المدرسة.
. ما هو تقرير المدرسة الفعالة ؟
يشتمل على معايير المدرسة الفعالة و يسجل عليها مستوى المدرسة عند بداية العام ، و المستوى الذي تخطط له المدرسة لكل معيار حسب الخطة المدرسية ، و نتيجة المدرسة في العام اللاحق، و أسباب نجاح أو فشل المدرسة في تحقيق خطتها بالنسبة لكل معيار.
. ما هي بطاقة التقرير المدرسية؟
تحتوي على بيانات و احصائيات عن العملين
بالمدرسة و عن نتائج الطلاب و عن الامكانيات الفيزيقية للمدرسة مقارنة بالمتوسط المدارس الادارة لكل بند. .
ما هو ملف الانجاز ؟
•هو سجل يشمل الخطة المدرسية ومدون فيه كل نشاط مدرسي من تدريبات للمعلمين الى الانشطة الطلابية و التي تحقق خطة المدرسة
ما هو تسلسل أحداث التخطيط المدرسي؟
التقويم الذاتي – تحليل البيانات- مراجعة رؤية المدرسة و رسالتها- تخطيط اللجان المختلفة – تجميع المدخلات في خطة واحدة – اقرار الخطة – تنفيذ الخطة- متابعة التنفيذ- التقييم الاخير- تسجيل النتائج.
من هم المعنيين بالمشاركة في وضع رؤية و رسالة المدرسة؟
مجلس الامناء- الادارة المدرسية- العاملين بالمدرسة – الطلاب- أولياء الأمور.
ما هي أهمية وضع رؤية و رسالة للمدرسة؟
•لتحديد الاتجاهات الاستراتيجية للمدرسة و تحديد اولويات الخطة المدرسية.
. ما هي المداخلات و البيانات التي تقوم عليها خطة المدرسة
•التقويم الذاتي القائم على المعايير – التقرير المالي – ال botat
.ما هي المصفوفة؟
•هي استمارة يفرغ فيها كل نتائج استمارات التقويم الذاتي، و هى المنطلق الاساسي لاتخاذ القرار عن مستوى المدرسة في كل معيار، و
. ما هو امتداد زمن الخطة المدرسية؟
لا يمكن تحديد هذا المستوى بدون قواعد القياس المتدرجة .
تحديد الأهداف الإستراتيجية والإحصاء والتنبؤ
اسلوب رسم الاهداف الاستراتيجية : بعد أن تنهي المنظمة من تحليل واقعها لابد لها أن تحدد أهدافها الأستراتيجية وبالرغم من إختلاف الآراء بشأن أيهما ينجز أولاً الأهداف أم تحليل الواقع وقد لا يكون هذا الأمر الترتيبي مهماً لأن المسألتين متداخلتان ومتفاعلتان فلا تستطيع المنظمة رسم أهدافها المستقبلية دون أن تعرف حقيقة واقعها الحالي (إلى أين تتجه الآن ؟ ) وهي في نفس الوقت لايمكن أن تستسلم للواقع وتتنازل عن طموحاتها ( إلى أين تريد أن تتجه ؟) ، بل عليها أن تبني طموحاتها ( أهدافها ) وتنطلق ولكن يتعين أن تكون إنطلاقتها واقعية أي في ضوء قدراتها وإمكانياتها الحالية ( الواقع الحالي ) وقد تعيد النظر في أهدافها تبعاً لنتائج تحليل الواقع كما أنها في نفس الوقت ، وقد تضع هذه الأهداف في ضوء الإتجاهات العامة لواقعها الحالي مع إجراء التعديلات اللازمة لكي تنسجم مع الطموحات ( الأهداف ) .
إن وضع الأهداف في هدي تحليل الواقع يتطلب الإستعانة بطرق وأساليب التنبؤ لرسم صورة المستقبل الأولية لدى المنظمة أي لرسم صورة إلى ( أين تتجه الآن ؟ )
وبعد تحديد المنظمة لاتجاهاتها خلال الفترة القادمة وهي الفترة المحددة في الخطة الإستراتيجية ولنقل أنها ( 5 ) سنوات أي ماذا ستكون عليه بعد ( 5 ) سنوات من الآن تكون قد رسمت أهدافها بشكل أولي مستندة على معطيات (swot) .
اعادة رسم الاهداف الاستراتيجية : تعود بالمنظمة إلى نتائج تحليل الواقع وتدرس ماذا عليها أن تفعل لترتقي بالأهداف الواقعية ( أين تتجه الآن ؟ ) إلى مستوى الأهداف الطموحة ( أين تريد أن تتجه ؟ ) وهذا يتطلب مايلي :
1- دراسة نقاط القوة ( strengths ) وكيفية تنميتها وهذا يتطلب إجراء دراسات ومسوحات أحصائية لغرض التعرف على الوسائل التي من شأنها تدعيم عناصر القوة لدى المنظمة .
2- دراسة نقاط الضعف ( weaknesses ) وما يجب عليها عمله لغرض معالجتها بإبطاء تأثيرها أو تحديدها وهذا يحتاج أيضاً إلى توظيف العملية الإحصائية .
3- دراسة الفرص المتاحة ( opportunities ) حيث يترتب على المنظمة إستثمارها بأقصى درجة وعدم تركها تمر أو تستفيد منها المنظمات الأخرى وهنا تدخل العملية الإحصائية في حساب نمو هذه الفرص والعوامل التي تتحكم بها ومستقبل آثارها .
4- دراسة التهديدات والتحديات : ( threats and challenges) . حيث يتحتم على المنظمة درء مخاطر التهديدات المتوقعة والتغلب على التحديات القادمة وهذا يقتضي دراستها وتحليلها والتنبوء بحجمها وأثارها المستقبلية .
إن الإحصاء يلعب دوراً بارزاً في أعادة رسم خارطة ( swot) في المستقبل وهذا مايساعد المنظمة على مراجعة صياغة أهدافها لكي تتناسب مع طرفي العملية التخطيطية السليمة بين الواقع القائم أو الطموح المطلوب.
تجسير الفجوات والاحصاء
حين تضع المنظمة أهدافها الإستراتجية العامة (goals ) وأهدافها الإستراتيجية الفرعية ( objectives) وبعد أن أصبحت معالم الحاضر واضحة لديها تبدأ في عملية تجسيد الفجوات (gabs bridging ) أي رسم السياسات والبرامج التي من شأنها غلق هذه الفجوات وصولاً لتحقيق الأهداف المرسومة ، وهنا تلجأ المنظمة إلى طرق التنبؤ المختلفة لكي تتعرف على مدى قدرة المنظمة بظروفها الحالية على تحقيق تلك الأهداف فتستطيع أن تتعرف على تقديرات أولية للأهداف التي ستتحقق أو تلك التي يحتمل عدم تحقيقها .
أن التنبؤ يوفر للمنظمة كشفاً أولياً توقعياً بما ستكون عليه أحوال المنظمة في نهاية فترة الخطة أي ترسم لها صورة غير الصورة التي رسمتها الخطة في ضوء الأهداف الموضوعة وما على المخططين إلا دراسة هذا الاختلاف ووضع السبل اللازمة لتقليصه إلى أكبر الحدود الممكنة من خلال الإجراءات التالية :
1- أعادة دراسة الواقع والتأكد من أن النتائج التي خرج بها سليمة وصحيحة .
2- أعادة دراسة الأهداف الموضوعة فربما كانت هناك مغالاة أو تواضع مفرط في وصفها .
3- إعادة النظر في طرق التنبؤ المستخدمة للوقوف على احتمالات عدم كفاءتها في تقدير الأهداف المتوقعة.
4- تدقيق البيانات والمعلومات المستخدمة في عملية التنبؤ للتأكيد من دقتها وصلاحيتها وموثوقية مصادرها.
5- دراسة المتغيرات الخارجية المستقبلية التي تحيط بالمنظمة سواء في سياسة الدولة أو النمو الاقتصادي والاجتماعي أو التقدم التكنولوجي التي قد تكون أسباب مضافة لما جاء به التنبؤ فترتفع أو تنخفض من الأهداف التنبوئية .
أن جميع هذه الإجراءات تحتاج إلى الأساليب الإحصائية والبيانات والمعلومات لأجل التحري الدقيق عن العوامل التي تعود إلى تجسير فعال وناجح للفجوات التي تفصل الواقع الحالي بأهداف المنظمة الإستراتيجية .
تحليل الواقع والتنبؤ
الاحصاءات والدراسات وتحليل الواقع : ان رسم الأهداف الاستراتيجية للمنظمة تتطلب كما ذكرنا تحليل الواقع، وذلك لتحديد عناصر القوة (strengths) والضعف (weakness) في البنية الداخلية، والفرص المتاحة للمنظمة (opportunities) والتهديدات التي يمكن أن نتعرض لها ttheats) او تنفيذ ما يسمى بـ (ٍswot analysis)، وتستعين المنظمة بالإحصاء لانجاز ذلك من خلال:
1. إجراء المسوحات الإحصائية للوقوف على طبيعة الظواهر موضوع الاهتمام بالنسبة للمنظمة.
2. إستخدام الإحصاءات التي تنتجها المنظمات الأخرى سواء كانت المنافسة أو المكملة بهدف دراسة آثار نشاطها المستقبلي على خطة المنظمة القادمة .
3. توظيف الإحصاءات الكلية (macro-statistics) على المستوى القومي كالدخل القومي والناتج المحلي الإجمالي والإستيرادات والصادرات والإستهلاك العائلي والإستهلاك الإستثمار الحكومي وغيرها لغرض تحديد آثار التنمية القومية على واقع المنظمة .
4. إجراء التحليلات والدراسات الإحصائية بإستخدام الأساليب الإحصائية المختلفة لغرض فحص الجوانب المختلفة لحياة المنظمة .
5. الإستعانة بالدراسات والبحوث التي قامت بها الجهات المختلفة في المجالات التي تتعلق بخطة المنظمة .
إن تحليل الواقع (swot) يتطلب فحصاً دقيقاً لما عليه المنظمة الآن حيث بدون معرفة الحاضر وآثار الماضي عليه لا يمكن الإنطلاق إلى المستقبل إنطلاقاً صحيحاً وسليماً .لأن تحليل الواقع يفضي إلى تحديد مايسمى بالقضايا الإستراتيجية ( strategic issues) كما أن تحليل الواقع يساعد المنظمة على تحديد عناصر النجاح الحاسمة (csls) critical success factors إضافة إلى أنه يرشد المنظمة لإرساء خطتها على مناطق القوة فيها وتلافي أو تحييد مناطق الضعف أو الأخذ بعين الإعتبار الفرص المتاحة لها وإتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة التحديات .
إن أنجاز تحليل واقع فعال للمنظمة لايمكن أن يجري بدون الإحصاء أي بإستخدام التحليلات الكمية ( quantitative analysis ) التي تساعد على تشخيص الظواهر بصورة دقيقة .
جوانب دراسة تحليل الواقع : ان دراسة تحليل الواقع بشكل واف يتطلب تغطية الجوانب الآتية للبيئة التي تعيش فيها المنظمة وتشمل:
§البيئة العامة general environment
وهي البيئة التي تؤثر على جميع المنظمات في المجتمع كما انها تؤثر بشكل أو بآخر على نشاط المنظمة وتتضمن ما يلي:
§البيئة الطبيعية physical environment
وتغطي كل ما يتعلق بالطبيعة من أرض وناخ وتضاريس وموارد وغير ذلك.
§البيئة الاجتماعية social environment
وتعني بدراسة احوال المجتمع المختلفة والفئات الاجتماعية وعلاقاتها وحركتها ونموها والتحولات الجارية عليها.
§البيئة الاقتصادية economic environment
وتختص في دراسة النظام الاقتصادي والظروف الاقتصادية من حركة النمو والاسعار والتضخم وأنماط المعيشة واتجاهات الاستثمار وغير ذلك.
§البيئة الثقافية cultural environment
وتشمل دراسة العادات والاعراف والتقالييد والقيم التي يعيشها المجتمع والقواعد السلوكية له والحراك الاجتماعي والتغييرات الجارية في العلاقات الاجتماعية.
§البيئة القانونية legal environment
وتغطي دراسة القوانين والتشريعات والنظم والقواعد القانونية التي تحكم وتنظم العلاقات الاجتماعية
§البيئة التكنولوجية technological environment
وتهتم بدراسة التقدم العلمي والتكنولوجي الذي احرزه المجتمع والتوجيهات المستقبلية له.
§البيئة السياسية political environment
وتعني بالنظام السياسي للدولة وسبل الادارة العامة وطبيعة السلطة السياسية فيها.
§البيئة الديموغرافية demographic environment
وتهتم بدراسة الظواهر السكانية وحركة السكان كالزيادات الطبيعية والهجرة والقوى البشرية وطبيعة توزيعها حسب الجنس والمهنة والمواليد وغير ذلك.
§البيئة التعليمية education environment
وتغطي دراسة المستوى التعليمي للسكان وفعالية النظام التعليمي والتربوي في المجتمع ومستويات التدريب والتأهيل الذي عليه وغيرها .
§البيئة ذات الصلة بظروف العمل task environment
وهي مجموعة عناصر من البيئة العامة التي تؤثر على المنظمة بشكل خاص وترتبط بواقع انشطتها وفعالياتها ومن ذلك العملاء والمستفيدين والمنافسين والممولين وغيرهم وتساهم هذه العناصر بصورة فعالة في صياغة اهداف المنظمة والسياسات اللازمة لبلوغها.
§البيئة الداخلية internal environment
وهي العوامل التي تقع داخل حدود المنظمة وتشكل عناصر حركتها ونشاطها وفعالياتها، مثل اسلوب الانتاج ونوع السلع والتسويق والادارة والقوى العاملة وغير ذلك ان دراسة الانواع الثلاثة للبيئة التي تحيط بالمنظمة يتطلب حجماً كبيراً من البيانات والاحصاءات والمعلومات التي بدونها لا يمكن تشخيص واقع هذه البيئات والعوامل التي تتحكم في حركتها وبالتالي لا يمكن تشخيص واقع المنظمة بالشكل الذي يؤهل المخططين من رسم المخطط الاستراتيجي لها.
وهنا تبرز أهمية الاحصاء كأحد أهم الاسس التي تعتمد عليها الدراسات الخلفية التي تعد عادة عند الشروع في وضع أية خطة استراتيجية. كما ان استخدام الوسائل الاحصائية ومنها طرق التنبؤ يشكل احدى الأسس التي تقوم عليها الدراسات الخلفية أعلاه.
منظومة القيم والمبادئ الأساسية
منظومة البرامج ذات الأولوية
المساواة
• التميز/التحسن المستمر
• التنمية البشرية المستمرة
• المواطنة
• المشاركة
• الشراكة بين القطاع العام والخاص
• التسامح وقبول الآخر
• الديمقراطية
• المحاسبية والشفافية
• اللامركزية
الأهداف العامة للخطة
(1) تحقيق نقلة نوعيةفى التعليم ونواتج التعلم وضمان أداء عالى الجودة بالقطاعاتالتعليمية
(2) تحسين مستوياتالكفاءة فى النظم والإدارة والمشاركة المجتمعية الفعالة والتأصيل المؤسسى للامركزية
3) إتاحة الفرص المتكافئة فى
الجودة لجميع الأطفال والشباب
فى سن التعليم قبل الجامعى
منظومة البرامج ذات الأولوية
—عدد برامج الخطة الإستراتيجية 12 برنامجاً
—جميع البرامج تتكامل وتتقاطع فى إطار الخطة الإستراتيجية بما يحقق الأهداف السياسية العامة للتعليم قبل الجامعى
—الإصلاح المتمركز على المدرسة هو البرنامج المحورى الذى تتقاطع عنده وتتكامل معه جميع البرامج ذات الأولوية
منظومة البرامج ذات الأولوية
—كذلك، فان الإصلاح المتمركز على المدرسة هو بمثابة مدخل للإصلاح فى التعليم، حيث تنتقل مصر من خلاله من التطوير القائم على المدخلات input-driven approach إلى إصلاح المتكامل لكل مدرسة على حدة، مما ييسر ويدعم أيضا سياسة التحول نحو اللامركزيةdaboon
—المجموعة الأولى:
وهى التى تقدم الدعم الرئيسى لجودة العملية التعليمية للوصول إلى مستوى الأداء المتوقع من المتعلم، وتتمثل هذه المجموعة فى برنامج الإصلاح الشامل للمناهجوتكنولوجيا التعليم وبرنامج الإصلاح المتمركز على المدرسة وبرنامج الموارد البشرية والتنمية المهنية.
المجموعة الثانية:
فهي البرامج المرتبطة بنظم وإدارة الإصلاح: برنامج التأصيل المؤسسى للامركزية، وبرنامج التطوير التكنولوجى ونظم المعلومات، وبرنامج التقويم والمتابعة، وبرنامج المبانى المدرسية، وهى المجموعة الداعمة لكل من المجموعة الأولى والمجموعة الثالثة.
—المجموعة الثالثة:
وهى المجموعة المتعلقة بالمراحل التعليمية برنامج تطوير مرحلة رياض الأطفال، وبرنامج إصلاح المكون التعليمى للتعليم الأساسى، وبرنامج تطوير مرحلة التعليم الثانوى، وبرنامج تعليم الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة، وبرنامج التعليم المجتمعى للفتيات والأطفال خارج نظام التعليم، وهى المجموعة التى يقع عليها فعل التطوير مباشرة فالهدف الأساسى هو الارتقاء بأداء المتعلم
الحوكمة( الإدارة) الرشيدة
good governance
لا يعد مصطلح الحكم (الإدارة) مصطلحا جديدا فهو قديم قدم الحضارة الإنسانية، ولكنه استخدم حديثا على نحو متزايد في علوم التطوير. ويعزى العلماء كل الشرور في مجتمعنا إلى ما يعرف بالإدارة السيئة، ودليل على ذلك إن اغلب أصحاب الهيئات والمؤسسات المالية العالمية يقدمون مساعدتهم بشرط إن تتضمن الإصلاحات الحكم الرشيد.(1)
وتقوم هذه الإصلاحات على أن يظهر هذا المصطلح في عدة مضامين مختلفة كالحكم المتعاون،الدارة العالمية،الإدارة القومية،الدارة المحلية،،،،،،وغيرها.
يتميز مصطلح الإدارة الرشيدة بعدة خصائص وتم استخدامه في عدة دول مثل اندونيسيا،اليابان،استراليا،فرنسا وبمراقبة تطبيقه في هذه الدول نستطيع الاستفادة منه لتطبيقه داخل مجتمعنا المصري بنجاح.
قبل أن نتطرق إلى تعريف مفهوم الإدارة الرشيدة يجب أولا أن نتساءل عن معنى كلمة إدارة وأصلها ثم نتعرف بعد ذلك على ماهية الإدارة الرشيدة.
أولا:- ما هو أصل كلمة إدارة؟
استخدمت المصطلحات المتعلقة بمفاهيم الإدارة الحديثة في بدايات الحضارة البشرية،وهى كلمة إغريقية
تعنى مديرا للدقة أو موجها لها وقد تم استخدامها على مدار الحضارات المتعاقبة وتشير إلى ممارسة
( السلطة،التحكم،التوجيه) وقد ظهر المصطلح مرة أخرى في الأدب الايطالي القديم أو أدب القرن الثالث عشر وكذلك في العديد من كتابات القرن السادس عشر،وظهر هذا المصطلح مرة أخرى في عام 1992 في تقرير كاد برى، وفى الوقت الحالي تخدم الحكم كمظهر رئيسي للحياة المتعاونة فى مختلف الأقسام.
تعريف مصطلح الإدارة:-
لا يوجد تعريف واحد متفق علية لمصطلح الإدارة وذلك بسبب المستويات المختلفة والمضامين المتنوعة التي طبق فيها الحكم.
عرف (لينين،هنري،هيل،2001)الإدارة بأنها النظم والقوانين والقواعد والقرارات القضائية والممارسات الإدارية التي تساعد على تقديم أهداف وخدمات تخدم العامة.
وكذلك عرف(بوفايرد،أوفليد،2002) الدارة بأنها عبارة عن وضع القواعد والقرارات الرسمية وغير الرسمية والتكوينات والعمليات التي نتعرف من خلالها على الطرق التي تمكن الأفراد والمؤسسات من ممارسة القوة على القرارات التي تؤدى بهم إلى رخاء حياتهم.
وعرف (بوتسكاب،2007 ) الآدارة بأنها ممارسة السلطة السياسية والإدارية لإدارة شئون الدولة.
وعرفت لجنة التدقيق،2007 الإدارة على أنها هيكل عمل المحاسبة للمستخدمين
وللمجتمع ككل والذي من خلاله تقوم المنظمات بإصدار القرارات للتحكم فى وظائفها وتحقيق أهدافها.
ثانيا:- تعريف الإدارة الرشيدة :- ( good governance)
قدم لنا العديد من الكتاب تعريفات مختلفة لهذا المصطلح مثل:
الآدارة الرشيدة هي "عملية إصدار القرارات وهى العملية التي يتم من خلالها تنفيذ أو عدم تنفيذ هذه القرارات" بمعنى أن الإدارة تكمل عمل المؤسسات العامة بطريقة لا فساد ولا استغلال فيها، وتأخذ في الاعتبار قوة القانون حيث أن الإدارة تقدم لنا نموذج ليس صعبا في التنفيذ ككل لكنه يضمن تطور الإنسان المعقول ويتحقق هذا النموذج من خلال بعض الأفعال.
الحكم لايعنى الحوكمة:
أن تعريفنا للحكم بأنه"فن أدارة المجتمعات والمنشات لا يعتبر مترادفا لمعنى الحكومة فالحكم يظهر من خلال التفاعلات بين العمليات والتكوينات والتقاليد التي تحدد كيفية عمل القوة،وكيفية إصدار القرارات،آي ببساطة يتحدد في القوة،العلاقات والمحاسبية. فإذا افترضنا أن كلا المصطلحين مترادفين فأن ذلك يعيق الطريق الذي من خلاله نستطيع فهم المشاكل مع السياسة والتطبيق. باختصار فأن الخلط المفاهيم المتعلق بالحكم له نتائج هامة، فقد لا يؤثر ذلك فقط على تعريف المشكلة بل أيضا على تحليل سياسة حلها وعلى من عليه واجب ومسؤوليات القيام بالفعل، وبذلك يمكننا أن نعرف الحكم الرشيد بأنه"نموذج الحكم الذي يقودنا إلى التطويرالذى يبحث عنه المواطن اجتماعيا،ثقافيا، اقتصاديا".
صفات الحكم الرشيد(الإدارة الرشيدة):-
1. الشرعية:- طريقة تكوين المكونات الخاصة بها،واختيار القادة ومدى العم والثقة لهم.
2. القوة:- القدرة القضائية والسلطة لإصدار وتنفيذ القوانين وحل النزاعات.
3. المصادر:- طبيعية،اجتماعية،اقتصادية وتكنولوجيا المعلومات التي نحتاجها للآنشاء والتنفيذ.
4.المحاسبية:- المدى الذي لابد عنده من محاسبة أصحاب السلطة ومعرفة قراراتهم وأفعالهم.
خصائص الإدارة الرشيدة:-
1 – المشاركة للرجال والنساء معا على حد سواء ويكون مباشر او من خلال ممثلين من خلال شرعية المشاركة،وان تكون منظمة ومعروفة.
2 – سيادة القانون ويتطلب ذلك أشكال عمل شرعية تفرض على نحو غير متحيز حتى تحفظ حقوق الناس كليا.
3 – الشفافية وتعنى أنه يتم اتخاذ القرارات ويحدث التنفيذ بطريقة تتواءم مع القوانين،وأن تكون المعلومات متوافرة وسهل الوصول إليها عن طريق من سيقع عليهم تأثير هذه القرارات وتأثير تطبيقاتها.
4 – الاستجابة وتطلب هذا من المؤسسات خدمة كل متسلمي الرهان في اطار وقت معقول.
5 – تمركز الموافقة(مركزية الموافقة) اى أن يكون هناك تعادل بين الاهتمامات المختلفة في المجتمع للوصول إلى اتفاق على ما هو أفضل للمجتمع ككل وكيف يمكن تحقيق ذلك ،ويتطلب ذلك أيضا منظور طويل المدى للتطور البشرى وكيف يمكن تحقيق أهدافه.
6 – المساواة والشمول وهو أن يشعر كل أعضاء المجتمع أن لهم رهان فيها ولا يشعروا أنهم مستبعدون،وهذا يتطلب أن يحصل كل الناس على فرص للتحسين والتطوير والحفاظ على حياتهم.
7 – الفعالية والكفاءة وتعنى أن تتوافق النتائج مع احتياجات المجتمع وهذا يعنى أن يكون استخدامهم للمصادر الطبيعية معقول وحماية البيئة.
8 – المحاسبية ويعنى هذا أن تقع كل المؤسسات الحكومية والخاصة ومنظمات المجتمع المدني تحت المحاسبية أمام العامة وأمام من سيتأثرون بالقرارات والأفعال.(3)
وقد استخدمت العديد من الدول نظام الإدارة الرشيدة مثل السنغال،اليابان،
الولايات المتحدة الأمريكية وقد ساهم استخدام هذا المفهوم في هذه الدول في عملية التطوير في جميع الميادين المختلفة.
وفى نهاية توضيح مفهوم الإدارة الرشيدة والتعرف على تجارب بعض الدول مثل تجربة السنغال واليابان يجب علينا إن نقوم أولا بدراسة هذه التجارب جيدا للتعرف على مميزاتها وعيوبها والمشاكل التي واجهتهم عند التطبيق وذلك للاستفادة من هذه التجارب في مجتمعنا المصري ولكن مع مراعاة اختلاف الظروف البيئية والاقتصادية والاجتماعية والعادات والتقاليد وأيضا ثقافة المجتمع المصري عند تطبيق مفهوم الإدارة الرشيدة للاستفادة بخبرات الدول التي سبقتنا في تطبيقه.
أهداف الشراكة:-
1 – تطوير مناهج المدارس المتوسطة في التعليم المدني وكذلك تطبيق الإدارة الجيدة من خلال مشاركة التلاميذ في هذا البرنامج.
2 – تطوير نماذج تدريب المعلم والقيام بدراسة تتضمن الوضع الراهن.
3 – زيادة القدرة على تقديم التدريب على الإدارة الرشيدة لمعلمي المدارس المتوسطة.
4 – توضيح مفاهيم الإدارة الرشيدة لمعلمي المدارس المتوسطة للقيام بتدريسها فى المدارس.
الأنشطة المتوقعة:-
تقييم سريع لقدرة المفاهيم على تحقيق الأهداف السابقة .
تقييم سريع للمناهج الحالية في المدارس المتوسطة.
مجموعة من المقابلات للتلاميذ والمعلمين والمشرفين.
تطوير دليل المعلم ونماذج المناهج ومواد التدريس.
ورش لتدريب المعلمين على استخدام المناهج المطورة.
التقييم والمراقبة:-
لابد أن يتضمن البرنامج التطور في مهارة ومعرفة المعلم لكيفية تدريس المواد المطورة ومدى تعلم التلاميذ لها ويتم ذلك عن طريق:-
تحسينات كيفية للمنهج تتلاءم مع التعليم المدني والإدارة الرشيدة.
وضع عدد من نماذج المنهج المطور.
وصف لمحتوى النموذج وإعداد المعلمين المدربين.
وصف لورش العمل لتدريب المعلمين ومواد التدريب.
مجموعات من التلاميذ لدراسة المناهج المطورة وسائل لتقويمهم.
للأمانة منقووووووووول