قال القاضي أبو بكر بن العربي ـ رحمه الله تعالى :
حقيقة إعتقادية :
(( اعلموا وفقكم الله تعالى ، أن الموت ليس بعدم محض ، ولا فناءصرف، وإنما هوتبدل حال بحال ، وانتقال من دار إلى دار، وسيرمن غفلة إلى ذكر، او من حال نوم إلى حال يقظة وهي المقصود الأول ، وإن لم تكن الحالة كذلك لكان الخلق عبثا ، ولكانت السموات والأرض وما بينهما باطلا ))
تأديب :
(( جبل الله الخلق على حب الحياة وكراهية الموت :
فإن كان ركونا إلى الدنيا وحبا لها وإيثارا لها فله الويل الطويل من الغبن
وإن كان خوفا من ذنوبه ورغبة في عمل صالح يستفيده فالبشرى له من المغفرة والنعيم
وإن كان حياء من الله تعالى لما اقتحم من مجاهرته فالله تعالى أحق أن يستحيى منه))
القبس كتاب الجنائز1/430