عرض مشاركة واحدة
  #399  
قديم 17-12-2009, 04:48 PM
الصورة الرمزية محمد رافع 52
محمد رافع 52 محمد رافع 52 غير متواجد حالياً
مشرف ادارى متميز للركن الدينى ( سابقا )
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 19,444
معدل تقييم المستوى: 37
محمد رافع 52 will become famous soon enough
افتراضي

فقه صلاة الجمعة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله ، والصلاة والسلام علي من لا نبي بعده محمد بن عبد الله وعلي آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلي يوم الدين
مشروعية الأذان الأول ::

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وأصحابه ومن اهتدى بهداه
أما بعد: كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أذان واحد مع الإقامة ، كان إذا دخل النبي صلى الله عليه وسلم للخطبة والصلاة أذن المؤذن ثم خطب النبي صلى الله عليه وسلم الخطبتين ثم يقام للصلاة . هذا هو الأمر المعلوم والذي جاءت به السنة وهو أمر معروف عند أهل العلم والإيمان ، ثم إن الناس كثروا في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه في المدينة فرأى أن يزاد الأذان ، ويقال له: الأذان الأول لأجل تنبيه الناس على أن اليوم يوم جمعة حتى يستعدوا ويبادروا إلى الصلاة قبل الأذان المعتاد المعروف بعد الزوال وتابعه بهذا الصحابة الموجودون في عهده ، وكان في عهده علي رضي الله عنه وعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله رضي الله عنهم وغيرهم من أعيان الصحابة وكبارهم ، وهكذا سار المسلمون على هذا في غالب الأمصار والبلدان تبعا لما فعله الخليفة الراشد رضي الله عنه وتابعه عليه الخليفة الراشد الرابع علي رضي الله عنه وهكذا بقية الصحابة . فالمقصود أن هذا حدث في خلافة عثمان وبعده واستمر عليه غالب المسلمين في الأمصار والأعصار إلى يومنا هذا ، وذلك أخذا بهذه السنة التي فعلها عثمان رضي الله عنه لاجتهاد وقع له ونصيحة للمسلمين ولا حرج في ذلك . لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((
عليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين فتمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ )) وهو من الخلفاء الراشدين رضي الله عنه والمصلحة ظاهرة في ذلك فلهذا أخذ بها أهل السنة والجماعة ولم يروا بهذا بأسا لكونه من سنة الخلفاء الراشدين عثمان وعلي ومن حضر من الصحابة ذلك الوقت رضي الله عنهم جميعا .
نقلا عن الشيخ بن باز
توضيح:
كان هناك فاصل زمني بين الأذان الأول والثاني كي يستطيع الناس أن يتهيؤ للصلاة ولكي يحضر مبكراً كل من كان في تجارة أو من كان بمكان بعيد عن المسجد ، فكما نعلم أن أرض العرب كانت قفار مجدبة لا ماء فيها وأن معظم العرب كانوا يعملون برعي الأغنام والتجارة فكان هناك من يأتي متأخراً إلي الصلاة يوم الجمعة فرأي الخليفة عثمان بن عفان أن يزيد الأذان .
نقلاَ عن شيختي جزاها الله عنا خير.
__________________
رد مع اقتباس