تساؤل
اقترح علي صديق أن أشغل وقتاً أطول بالكتابة ، أينما كان النشر . كما أن الكتابة تلح علي و تتهمني بالتقصير في حقها . حقاً أحب الكتابة إذ تكون تفاعلاً مع آدمي ، نوعي المفضل من التفاعل ، ما أجيده ، تبدو لي كلماتي إذ أنطقها مبعثرة ، غير منمقة بما يكفي بالنسبة لي ، الكتابة تحسن حبك كلماتي قبل أن أستقبل بها البشر .
الأرض حولي من وجهة نظري بحاجة لتغيير جذري ، فقط لا قوة لي لإحداث إلا القليل من هذا الذي تشتاقه النفس . أما النفس فسارحة في ملكوت مولى جميل ، عيناها على ما لا يغري آدمي إلا قليل . أستفيق على أحدهم ينقر أحد شبابيكي تركته موارباً يطلب مصلحة عندي ، أناولها له كي أستردها مضاعفة كثيراً جداً عما قريب.
و هناك وظيفتي النمطية التي أود لو أشكلها و لو قليلاً وفق رؤيتي و كلما أزلت بعض الركام أجد من يجتهد أن يعيده سيرته الأولى ! (فقط إلى حين ريثما يتم حفر الأرض و إعادة بناء أساس قويم) .
عملي يستلزم جلوساً طويلاً و تركيزاً مريراً ، كلاهما عصي على النفس يمحوان من الجسد العظام إلا قليلاً . إعداد الإمتحانات و الملازم و التصحيح و مراجعة كل الأوراق ....
ثم ذاك الباب الصلاة ، موارب قليلاً ، أدفعه فيتسع الفتح يفضي لممر أوسع به دعاء و ذكر للمولى و تأمل للأحوال أما التسبيح فيطوي باقي اليوم ، يلقي في روعي الكثير إذ أنتهي .
ينفد مني الوقت و مطالبة بتسليم ورقة إجاباتي الخاصة عن امتحان عام من عمري ملكني الكثير فلم أحسن استخدامه ، لا أجد إجابة صحيحة أكتبها ، لا أحسن التلفيق و لا الغش ثم أنهما لا يصلحان ....
أكتب ثانية ؟!
...
تخط يد القدر على يدي ما يشاء خالقي .
|