عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 09-10-2009, 10:16 AM
الصورة الرمزية صوت الامة
صوت الامة صوت الامة غير متواجد حالياً
نجم العطاء
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 6,261
معدل تقييم المستوى: 23
صوت الامة has a spectacular aura about
افتراضي

"مصطفى إسماعيل" خلافاً للقراء الآخرين ما كان يشترط أجراً مقابل تلاوته
طهران - وكالة الأنباء القرآنية العالمية (iqna):صرّح مسؤول جمعية القرآن الكريم فی لبنان "حميد فولادی" بمناسبة ذكرى تكريم القارئ الكبير "مصطفى اسماعيل" أن الشيخ كان شخصاً ذو أخلاق حميدة وخلافاً للقراء الآخرين ما كان يشترط أجراً مقابل تلاوته وكان ينهی عن ذلك خشية من تداعياته وكان يصف إشتراط الأجر إزاء تلاوة القرآن الكريم بالمصيبة الكبرى.

وأضاف "فولادی" قائلا: لا شك أن "مصطفى إسماعيل" أحد كبار القرّاء المصريين خاصة من حيث الفن ويعود الى العصر الذهبی للتلاوة فی مصر وقد أبدع وإستلهم إسلوبه الخاص فی تلاوة القرآن الكريم من الوحی الإلهی دون الإعتماد على أساليب القرّاء السابقين وأن الكثير من القرّاء فی العالم الإسلامی يعتمدون حاليا على أسلوبه فی تلاوتهم للقرآن الكريم.
وفی حوار له مع وكالة "إيكنا" للأنباء القرآنية بمناسبة تكريم القارئ الكبير "مصطفى إسماعيل" قدم حجة الإسلام والمسلمين "حميد فولادی" نبذة عن السيرة الذاتية للقارئ المصری "مصطفى اسماعيل" وقال: ولد مصطفى إسماعيل فی عام 1905 بقرية "ميت الغزال" التابعة لقضاء مدينة "طنطا" وأتم حفظ القرآن الكريم فی الثانية عشرة من عمره. وتأثر بشكل كبير بنصائح الشيخ "محمد رفعت" له عند ما حثه على إتخاذ قرارا مصيريا للتمیّز وعدم إتباع أساليب الأخرين فی التلاوة ودفعه لإتخاذ إسلوبا فريدا وخاص به فی تلاوة القرآن الكريم.
حميد فولادی: "مصطفى اسماعيل" مدرسة وطريقة خاصة فی التلاوة بالإمكان إعتبارها أساسا لقراءة القرآن الكريم
وإستطرد حجة الإسلام والمسلمين فولادی قائلا بأن لـ "مصطفى اسماعيل" مدرسة وطريقة خاصة فی التلاوة بالإمكان إعتبارها أساسا لقراءة القرآن الكريم.
وقام مسؤول جمعية القرآن الكريم فی لبنان بتحليل تلاوة مصطفى إسماعيل لسورة "القصص" وميزاته وأسلوبه الخاص فی رسم وتصوير معانی الآيات بالصوت والألحان قائلا: أن تلاوة هذا القارئ تشعر المستمع وتحسسه بوجود القارئ وتحول له الكلام إلى تصوير.
وقال "فولادی" أن السبب فی إختيار "أحمد نعينع" بصفته قارئ رسمی للحكومة المصريه، هو إتباعه طريقة ونهج القارئ "مصطفى اسماعيل" فی القراءة وأداء الأصوت والألحان.
وكان القارئ مصطفى إسماعيل يستخدم مختلف الأطوار والمقامات الموسيقية فی تلاوته للقرآن الكريم وكأنه يروی قصصا وروايات عن ذكريات الماضی.
وأشار "حميد فولادی" إلى سبب تقدم وشهرة الشيخ "مصطفى اسماعيل" وقال :أن الشيخ وبعد تلقيه لمختلف مستويات التجويد كان يتلو القرآن فی عدة جوامع كجامع "الحسين" البارز وعندما أعجب "الملك فاروق" بصوته الجميل، دعاه إلى قصره وبعد ذلك بدء مصطفى إسماعيل فی العمل على تلاوة القرآن فی الإذاعة المصرية أنذاك.
وأضاف: أن جميع زعماء مصر أنذاك كانوا معحبين بقراءة "مصطفى إسماعيل" حيث أنه سافر مع الرئيس المصری الراحل "أنور السادات" إلى "القدس" وقام بتلاوته الشهيرة فی مسجد تلك المدينة.
مسؤول جمعية القرآن الكريم فی لبنان : السبب الرئيس فی إختيار القارئ "أحمد نعينع" بصفة القارئ الرّسمی للحكومة المصرية هو إتباعه ومحاكاته لأسلوب مصطفى اسماعيل وصوته وألحانه فی تلاوة القرآن الكريم
وأعرب فولادی عن إعتقاده بأن مصطفى إسماعيل كان يختار التلاوات والسور القرآنية بدقة عالية نظرا للمكان والمخاطبين وأضاف بأن ذلك يعد من أسرار بقاء وإستمرارية تلاواته وأشار الى أن السبب الرئيس فی إختيار القارئ "أحمد نعينع" بصفة القارئ الرّسمی للحكومة المصرية هو إتباعه ومحاكاته لأسلوب مصطفى اسماعيل وصوته وألحانه فی تلاوة القرآن الكريم.
ومن الميزات الأخرى لتلاوة "مصطفى اسماعيل" على حد قول "فولادی" أنه وبالتزامن مع تلاوته للآيات كان يفسرها بصوته وألحانه. والسبب فی تلك الميزة هو إدراك وفهم الشيخ مصطفى إسماعيل الكامل لآيات القرآن التی كان يحث المستمعين إثناء التلاوة على التفكير والتمعن فی معانيها. ومن الميزات الأخرى لتلاوة مصطفى إسماعيل البارزة أنه كان يرسم معانی الآيات على شكل فيلم وثائقی بصوته الجميل وبإتقانه للألحان والمقامات الموسيقية وكان يرسم صورا فی الخيال بغاية الروعة والجمال.
وأيضا من الميزات الأخرى لتلاوته البارزة كذلك تتبعه لهدف خاص فی إختياره لمكان الوقف والبدء فی التلاوة ويدل ذلك على براعته وفهمة لآيات القرآن الكريم.
وفی ختام حديثه أعتبر "فولادی" التجويد الكامل والأداء البارز والصوت الحنون والجميل وإستخدام التحرير الصحيح فی المكان المناسب من ميزات تلاوة الشيخ "مصطفى اسماعيل".



__________________

قلب لايحتوي حُبَّ الجهاد ، قلبٌ فارغ .!
فبالجهاد كنا أعزة .. حتى ولو كنا لانحمل سيوفا ..
رد مع اقتباس