عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 09-10-2009, 10:12 AM
الصورة الرمزية صوت الامة
صوت الامة صوت الامة غير متواجد حالياً
نجم العطاء
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 6,261
معدل تقييم المستوى: 23
صوت الامة has a spectacular aura about
افتراضي


نعينع: أفتخر بأننی من أتباع مدرسة الأستاذ مصطفی إسماعيل
طهران - وكالة الأنباء القرآنية العالمية(IQNA): أكد القارئ المصری البارز "الدكتور أحمد أحمد نعينع" أنه من أتباع مدرسة الأستاذ الشيخ مصطفی إسماعيل، معرباً عن إفتخاره بهذا الأمر.

كلام الدكتور «احمد نعينع» جاء خلال حوار خاص مع وكالة الانباء القرانية العالمية (ايكنا)، بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل القارئ المصری الراحل الشيخ مصطفى اسماعيل والذی كان من القابه: «أفصح القراء»، «أمير القراء»، «قارئ مصر الأول»، «صاحب الحنجرة الذهبية»، «القارئ الموسيقار» و «قارئ القصر الملكی».
وقال الدكتور «احمد النعينع»: بلا شك فان اكثرية المقرئين فی العالم الاسلامی تاثروا بمدرسة الاستاذ مصطفى اسماعيل ، وانا شخصيا افتخر باننی من اتباع مدرسة هذا الاستاذ الكبير.
وفيما يلی نصل الحوار الذی اجرته وكالة "ايكنا" مع الدكتور نعينع:
ماهی المميزات الاساسية لتلاوة الاستاذ مصطفی اسماعيل؟

نعينع: ان الشيخ مصطفی اسماعيل كان يعيش مع القران، وكان يتلو الايات القرانية باحساس رفيع وتدبر، وكان يستخدم الالحان والنغمات فی تلاوته بشكل لا يمحی الاحساس، بل كان يقوم من خلال صوته الجميل بابداع وخلق الالحان.
ما هی مميزات صوت الاستاذ مصطفی اسماعيل ؟

نعينع: كان الاستاذ يتمتع بصوت خارق ومختلف وجميل، وكان يركب النغمات والمقامات فی تلاوته بشكل يفاجئ المستمع ويثير اعجابه، وكان ينتقل بسلاسة من نغمة الى اخرى، وكان يعرف قدراته الصوتية بشكل جيد، ويستخدمها فی الوقت المناسب وبشكل مناسب، وكان مصداقا للحديث الشريف: «قفوا عند عجائبه وحركوا به القلوب»، حيث كان يقف عند عجائب القرآن ويهز قلوب المستمعين بصوته الحزين.
برأيك ايهما اهم، الصوت ام اللحن، فی تاثير تلاوة الاستاذ مصطفی اسماعيل على المستمعين؟

نعينع: تأثير تلاوة الاستاذ تتجسد فی كل من هذين البعدين، فقد كان يؤثر على المستمعين من خلال اللحن، وكان يجسد الايات القرانية فی وجدان المستمع من خلال اتقانه للالحان، وكان يصور معانی الايات القرانية فی ذهن المستمع من خلال صوته الجميل والحانه المختلفة، وكان يحسن استخدام المقامات بحسب معانی الايات، فقد كان يستخدم على سبيل المثال مقام «صبا» الحزين وتشعر وكأنه يبكی عندما يتلو ايات الوعيد، وكان يستخدم مقام «نهاوند» الذی ينقل احساسا بالسعادة والحياة عندما كان يتلو ايات الترغيب والجنة. كان يتمتع بمهارة ممتازة فی هذا الامر. وكل من يرغب بالاستفادة من عنصری اللحن والصوت فی تلاوة القران الكريم يمكنه رؤية ذلك بوضوح فی تلاوة الشيخ مصطفى اسماعيل.

برأيك، هل كان لدى الشيخ اسلوبه الخاص فی تلاوة القران، ام انه تأثر بالشيخ محمد رفعت، والمقرئين الذين سبقوه؟


نعينع: بلا شك ان الشيخ مصطفی اسماعيل تأثر بالمقرئين الذين سبقوه، فمثلا الطفل الذی يولد اصم لا يمكنه تعلم الكلام، ولولا استماع الشيخ مصطفى اسماعيل للمقرئين الذين سبقوه لما تمكن من تلاوة القران، وبالطبع فان تلاوة الشيخ مصطفی اسماعيل هی نتيجة لاستماعه وتاثره بعشرات المقرئين الذين سبقوه مثل «الشيخ محمد رفعت»، «الشيخ علی محمود»، «الشيخ عبدالفتاح الشعشاعی» و «الشيخ احمد ندی»، .. كما ان الشيخ مصطفی اسماعيل كان معجبا بموسيقى «طارق عبدالحی» وكان يقتبس منها فی الحانه.
هلى المقرئون اليوم يقلدون اسلوب صوت والحان الشيخ مصطفی اسماعيل ؟

نعينع: بلا شك فان اكثرية المقرئين فی العالم الاسلامی تاثروا بمدرسة الاستاذ مصطفى اسماعيل، وانا شخصيا افتخر باننی من اتباع مدرسة هذا الاستاذ الكبير، فتلاوته اثرت كثيرا على تلاوتی، لذلك فان مقلدی صوت والحان او بالاحرى اتباع وتلامذة مدرسة تلاوة الشيخ مصطفی اسماعيل كثيرون جدا فی مصر، ومن بينهم عدد من القراء المعروفين.
من هم تلامذة مدرسة مصطفی اسماعيل البارزون؟

نعينع: من تلامذة مدرسة مصطفی اسماعيل: «الشيخ راغب مصطفی غلوش»، «الاستاذ فتحی البليجی» وغيرهم من القراء من مصر والعالم الاسلامی الذين لا اعرف اسماءهم.
هل تكربم وتقدير المقرئين يؤدی الى انتشار التعاليم القرانية فی المجتمع؟

النعينع: نحن ننظم سنويا مراسم تكريم للقراء المصريين البارزين كالشيخ مصطفی اسماعيل، وتتضمن هذه المراسم تلاوة القران وبث والاستماع الى تلاوته، وبالتأكيد فت هذا النوع من المراسم والتكريم يلعب دورا مؤثرا فی انتشار التعاليم القرانية فی المجتمع.
كما تعلمون فان الشيخ مصطفی اسماعيل كان يمنح بعض تلامذته اجازة فی التلاوة، فهل هذا الاسلوب ما زال متبعا لدى القراء الكبار؟

النعينع: من الجدير بالذكر ان هذا الامر ليس مقتصرا على القراء، بل ان معلمی القران يمكنهم منح اجازات فی التلاوة، وانا شخصيا حصلت على هذه الاجازة من اساتذتی فی القران «الشيخة ام اسعد» وزوجها «الشيخ فريد نعمان»، وهذا الاسلوب ما زال متبعا حتى اليوم فی مصر.
برأيك، هل يوجد شبه من ناحية الصوت بين تلاوة الشيخ الشعيشع والاستاذ مصطفی اسماعيل؟

النعينع: الشيخ الشعيشع من اتباع مدرسة الشيخ محمد رفعت، ثم بعد ذلك اصبح لديه اسلوب مدرسة خاصة به فی التلاوة، ولديه قواسم مشتركة كثيرة من ناحية القراءة مع الاستاذ مصطفی اسماعيل، فالمستمعون لهما يشبهان صوت الشيخ مصطفی اسماعيل بالذهب وصوت الشيخ الشعيشع بالالماس، كما ان الشيخ الشعيشع كانت يستفيد من النغمات والالحان الجميلة للشيخ مصطفی اسماعيل، والعكس صحيح.



__________________

قلب لايحتوي حُبَّ الجهاد ، قلبٌ فارغ .!
فبالجهاد كنا أعزة .. حتى ولو كنا لانحمل سيوفا ..
رد مع اقتباس