الموضوع: مركز مطاى
عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 09-09-2009, 01:40 PM
الصورة الرمزية العروبة2
العروبة2 العروبة2 غير متواجد حالياً
معلم لغة إنجليزية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
العمر: 45
المشاركات: 3,673
معدل تقييم المستوى: 21
العروبة2 is on a distinguished road
افتراضي

أنفلونزا الخنازير سين وجيم
المصدر : إسلام أون لاين دوت نت
س: ما هي الإجراءات الوقائية الواجب اتباعها في الأماكن المزدحمة؟
الإجراءات الوقائية الواجب اتباعها في الأماكن المزدحمة هي:
1- بداية البعد عن الأماكن والتي يكون الذهاب إليهااختياريا، مثل السينيمات والمولات والنوادي.
2- أما الأماكن الإجبارية مثل المترو والأتوبيس، فبجب لبس الكمامة أو القناع الواقي.
3- عند العطس أو الكحة يجب العطس في منديل ثم إلقاء المندجيل في سلة المهملات.
4- إذا كان الشخص يعاني من ارتفاع درجة الحرارة، فيفضل عدم النزول من البيت.
5- استخدام المناديل المعقمة والمبللة والموجودة بالسوق للتعقيم المستمر.
6- استخدام المطهرات لغسل اليدين باستمرار.
س: إنني أركب المواصلات العامة المزدحمة للذهاب للعمل يوميا، فهل الماسك أو القناع كافي لحمايتي من الإصابة بهذا الفيروس؟ ولقد سمعت عن وجود أنواع عديدة لتلك الأقنعة فهل هناك قناع بعينه يجب ارتداءه؟
بالنسبة للشخص العادي القناع ا لجراحي الموجود بالصيدليات يكفي لتقليل فرص الإصابة بالعدوى، بشرط ألا يلبسه الشخض طول اليوم وهو مبلل نتيجة التنفس، ويجب التخلص منه بعد أن يصبح مبللا أو تم مسكه بالأيدي الملوثة.
وهناك أقنعة أخرى واجب على الأشخاص العاملين بالمجال الطبي وهي "waterproof & Oil "proof" ويوجد بها فلتر لمنع دخول الميكروبات وهو "N95" وهو يقي من انتقال الفيروس بنسبة 95%،
وبناءاً على ذلك فعلى المصاب بانفلونزا الخنازير ارتداء هذا القناع لوقاية الأشخاص الآخرين عند زيارته أو عند الاختلاط بهم.
س: ما هي العوامل التي يتحدد على أساسها خطورة وشراسة الفيروس في المرحلة القادمة؟
هناك عدة عوامل تحدد ذلك وهي:
1- خواص وخصائص الفيروس المتحور:
الوباء لا يحدث إلا بفيروس جديد تماما في تكوينه الجيني، فليس هناك خبرة للجهاز المناعي في التعامل معه وبناءا عليه يبدأ الفيروس في الانتقال والانتشار بسهولة وبسرعة بين الناس، وتحدث مرحلة " جس النبض" بين الفيروس والجهاز المناعي بعدها يبدأ الفيروس في التحور من أجل التغلب على الجهاز المناعي الذي استطاع أن يتصدى له، ويبدأ في اكتساب صفات جديدة قد تجعله أشد شراسة وضراوة.
2- مناعة وخصائص الأشخاص الذين تصيبهم العدوى:
لا بد أن نضع في اعتبارنا أن هناك عوامل في الشخص المستقبل للعدوى ممكن أن تزيد أو تحد من أعراض ومضاعفات الإصابة لتأثيرها على مناعاته، مثل انتشار الأمرراض المزمنة كالسكر والربو الروماتويد والالتهاب الكبدي وأمراض القلب والأورام، أيضا التعليم والثقافة في منتهى الأهمية لكي تجعل المريض يعي ما يحدث حوله، ويستجيب للتعليمات الصحية السلمية، كما أن أسلوب الغذاء السليم ونظافة البيئة والرعاية الطبية وسرعة رد الفعل تجاه انتشار الوباء كلها عوامل يمكن أن تزيد أو تخفف من حدة المضاعفات الناتجة من العدوى.
3-الموجات المتتابعة من العدوى وأماكن الانتشار:
المحصلة النهائية لشدة الوباء وما يمكن أن يحدثه من تأثيرات تتحدد بالتأثير الذي يحدثه من خلال موجتين أو 3 من العدوى، فهناك تغيرات وتحورات تحدث في التكوين الجيني للفيروس أثناء انتقاله من بلد لآخر أو من قارة لأخرى، مما يحدث تغير وتطور في شدة الأعراض والمضاعفات الناتجة من العدوى، كما أن الشريحة العمرية التي ينتشر فيها المرض في الموجة الأولى ونوعيتها من المكن أن تعطينا مؤشرا لمثل هذا التقويم، فمثلا نحن نرى الآن أن العدوى تنتشر بين الشباب ومتوسطي العمر، وذلك يعطي انطباع بأن الموجة القادمة في الشتاء سوف تنتشر أكثر بين لالأطفال وكبار السن الذين لم تتولد لديهم مناعة خلال العدوى التي حدثت في الموجة الأولى. كما أن جغرافية المكان والطقس يمكن أن تساعد على نشر العدوى مثلما يحدث في انتشار الانفلونزا وقت الخريف والشتاء مع أنها موجودة طوال العام.
4- الإمكانات والقدرة على المواجهة:
الخطر الحقيقي من انتشار الأوبئة يتمثل في انتشارها في دول تملك الحد الأدنى من متطلبات الرعاية الصحية مثل معظم الدول الأفريقية، فالفيروس الذي نعتبره متوسط الشراسة في أمريكا مثلا ممكن يصبح شديد الشراسة والضراوة في رواندا.
س: هل هناك أي توقعات متى سيبدأ المرض في الإنحسار، أم أننا لا نستطيع حساب ذلك؟
لا نستطيع أن نتوقع سلوكيات الفيروس في الفترة القادمة، فهناك عدة سيناريوهات منها:
1- أن ينتشر الفيروس ويبقى على هذا المعدل الخفيف من الضراوة والشراسة.
2- أن انتشار العدوى قد تنخفض ثم تعود من جديد مع موجة ثانية مع دخول الخريف قد تكون أشد شراسة.
3- هناك سيناريو آخر محتمل نتمنى ألا يحدث، وهو حدوث طفرة في الفيروس الجديد"H1N1" الخاص بانفلونزا الخنازير باندماجه مع فيروس "H5N1"الخاص بانفلونزا الطيور، مما قد يسبب مشكلة كبيرة لأن فيروس أنفلونزا الطيور شديد الضراوة، وهو فيروس قاتل ونسبة الوفيات بسببه عالية.
س: هل التامي فلو مؤثر في علاج انفلونزا الخنازير أم لا؟ وهل لدينا مخزون منه في حالة حدوث وباء في مصر؟
التامي فلو دواء مضاد للفيروس وهو يعمل من خلال تضبيط أنزيم "ميوراميتيد" ولكي نشرح كيف يعمل ينبغي أن نفهم أن فيروس الانفلونزا يعمل من خلال سلاحين، سلاح يسمي "تيماجليوتميم" ويرمز له بالرمز "H" والأخر يسمي "نيوراميديل" ويرمز له بالرمز "l"
و"الهيمااجليوتيم" مسئول عن نقل العدوى من كائن إلى آخر سواء كان إنسان أو طائر أو حيوان أما "النيوراميديل" فهو الذي ينشر العدوى داخل الجسم بمجرد التقاط الجهاز التنفسي له.
لذا فإن استخدام الـ"تامي فلو" بدون وجود الفيروس ليس له معني ولا يعطي أي نوع من الوقاية، ولكنه يستخدم فقط في حالة التعرض للفيروس من المخالطين الأقرباء للمرضى والمرضى أنفسهم. فهو وقاية كيميائية دوائية وليس فاكسيين أو لقاح واقي، وينبغي ألا يؤخذ بطريقة عشوائية حتى لا يفقد الفيروس حساسيته تجاه ويصبح غير ذي جدوى.
وكفانا الله وإياكم شر الأمراض ما ظهر منها وما بطن ....... آمين
__________________