نقلاً عن جريدة المساء
هؤلاء أنصفوا الإسلام
راموني:الإسلام يعزز تعاليمه بالمنطق.. عّكس الأديان الأخري
اعتنقت هذا الدين.. لأنه يسوي بين طبقات الناس جميعاً
حسن حامد
لله جنود في الغرب يدافعون عن دينه.. ويرفعون رايته.. فيعلنون جمال هذا الدين وكماله.. وتساميه علي أحقاد أعدائه.. في شهادة حق لا تبتغي إلا الإنصاف.. ولهذا.. هؤلاء أنصفوا الإسلام.
ناجيمو راموني Najimu Ramoni من غانا. بإفريقية الغربية. ولد لأبوين مسيحيين. عضوين في كنيسة البعثة المعمدانية. وتلقي تعليمه في المدارس التبشيرية. ولما بلغ العشرين بدأ مهمته كمبشر متحمس. لكنه عثر يوماً علي كتاب عن الإسلام قدمه إليه أحد أصدقائه فاهتزت قناعاته بدينه أمام صدق الإسلام ووضوحه ودقته المعجزة. واستمر في طريق البحث عن الحق حيث أعلن إسلامه. وله مولفات هامة عن الإسلام.
يقول: لم يكن لي خيار من المقارنة بين مبدأ توحيد الله في التصور القرآني وبين اعتقادي في أي ديانة أخري فوجدت أن مباديء هذه الأديان أدني بكثير من المبدأ الإسلامي ومن تلك البقعة بالذات بدأت أفقد الثقة في أي دين آخر علي اعتبار أن الإيمان بالله هو أول وأهم مبدأ في أي دين من الأديان فإذا كان إيماني بالله خاطئاً بالمفهوم الديني الصحيح. فمعني ذلك ان كل نشاط آخر يصبح عبثاً لا جدوي منه ولا معني له.
إنني علي يقين تام من ان الإسلام يعزز مبادئه وتعاليمه بالحجج المنطقية علي النقيض من الأديان الأخري وهكذا فعلي الرغم من الجهود الضخمة التي تبذلها الأديان المختلفة الأخري فقد عجزت تماماً عن منافسة الإسلام. ناهيك عن سبقه إلي قلوب الناس.. كما ان الملاحظ أن جميع الدعوات الأخري في انحسار دائم أمام عظمة الإسلام.
إن الإسلام هو أعظم الأديان ملاءمة لجليلنا المتحضر ولكل جيل فالإسلام لا يفصل بين الدين والدنيا بحيث تتحول الحياة إلي طريقين مختلفين تماماًً. وهذا يشكل خلاصة الأزمة المعاصرة للإنسان لقد اعتنقت الإسلام لأنه دين طبقات الناس جميعاً. كبيرها وصغيرها. غنيها وفقيرها. دين الأحرار والعبيد. والسادة والمسودين.