سؤال 5: هناك حديث لا أذكره نصا ولكن فيمامعناه قال قل رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعه حتى تحاربون اليهود فيستنجدون في ( لا اذكر الكلمه )...فيقتلونكم قتل ( لا اذكر الكلمه ) .شرح الشيخ الحديث قال: إن اليهود سوف يستدرجون أحد الطغاة من حكام العرب و يساعدونه لضرب فلسطين المحتله و من ثم يأتون الروم ويبيدون العرب و المسلمين .
أخي الفاضل أبو سفيان هل سمعت شياء عن هذا الحديث أو الأثر ؟
جواب : بالنسبة للحديث الذي ذكرته لا أذكر أني قد قرأت أو سمعت بمعناه
00و لكن أعلم أخي أننا مع اليهود على موعدان :
الأول: نسأل الله لي و لكم أن نكون من شهداءه ، و هو الذي يتم فيه إخراج اليهود من فلسطين قريبا ، و هو
سيسبق الخلافة بزمن بسيط جدا ، و قد يكون المهدي أحد المجاهدين الفاتحين له بعد أن أنخفض تعداد المسلمين
في هذه الحرب و الفتنة التي ترافقها في بقية البلاد إلى القليل ، و عند ذلك يسهل على هؤلاء المجاهدين أن
يختاروا المهدي من بينهم 00و هذه الحرب ذكرها الله أو ذكر الله منها مشهد الانتصار :
(إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لَأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً) (الاسراء:7)
ثم أنظر كيف يمد الله لبني إسرائيل الفرصة :
(عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً) (الاسراء:8)
يعود بني إسرائيل للشر مرة أخرى و ذلك بعد أن تجمعت فلولهم في إصفهان في إيران ، و يخرج بقيتهم مع
الدجال ، فيعود الله إليهم كما وعدهم في الأية الكريمة ، فيقضي عليهم نهائيا في المعركة التي تدور بين نبي الله عيسى و أنصاره المؤمنين ، ضد الدجال و أنصاره اليهود، و عند ذلك ينطق الحجر 00أما ما يخص المعركة القادمة فلا يعلم إلا الله تفاصيلها 00
و لاحظ أخي أن المعركة الأولى كانت على المسجد بدليل قول الله:
(و ليدخلوا المسجد )00
أما في قتال الدجال فالمسلمون في المسجد أساسا لأنهم قد استعادوه منذ زمن و قد قدمت الدليل الذي يثبت ذلك 00
أخي الفاضل00 إسرائيل لا شيء بدون أمريكا و ضعفنا00 فإذا قلنا أن الله لسبب أو لأخر أخرج هذا الطاغوت من حلبة القتال ، و أستعاد المسلمون عافيتهم الجهادية في ضل فوضى سياسية قد تحدث بالمنطقة بل في العالم أجمع 00 فإسرائيل لا تستطيع أستخدام الترسانة النووية لمن يحيط بها من المجاهدين لأنها ستكون كمن يقتل
نفسه00 و قد تكون مضطرة لاستخدامها في مرحلة مبكرة ضد أحلاف معينة تقتتل لدى غياب الشرطي الأمريكي على كل حال00 الله وعدنا النصر ، و النصر بالجهاد ، و المجاهدون عاجزون بسبب القيود ، فإذا زالت القيود قال تعالى :
(لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ
وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) (الحديد:25)
__________________
أرجو الدعـــــاء بظاهـــــــــر الغيب
|