
05-09-2009, 02:12 AM
|
 |
عضو لامع
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 3,653
معدل تقييم المستوى: 20
|
|
سؤال 4: ولكن يا أخي هل الفترة التي تتحدث عنها الآن هي فترة السفياني؟؟ أم أنه ليس للسفياني وجود ؟
جواب : , فيما يتعلق بالسفياني فنحن نتكلم الآن عن المرحلة التي يفترض أن يعايشها السفياني ، أي في نهاية
عصر الجور و الظلم الذي يأتي بعد الخلافة الأولى التي نحن بانتظارها 00و أكرر في نهايتها حكما ،لأن الآثار
التي تتكلم عنه كلها تشير إلى أن هلاكه على يد المهدي الذي يلي نهاية عصر الجور الثاني ، أي ليس في نهاية
هذه الفترة و التي لو قسنا الجور الذي فيها إلى تلك الفترة لكان الفرق واسعا و البون كبير 00
صحيح أننا نعيش الظلم و القهر و أماتة الجهاد و تعطيل كتاب الله ، و لكن لم يصل بأحدنا أن يتمرغ على قبر
صاحبه و يقول : ( يا ليتني مكانه لقد نجوت لقد نجوت و ما به من الجوع )
وإليك تلخيص الأحداث القادمة فيما يلي :
نحن اليوم و الله أعلم في نهاية الحكم الجبري الذي جاء مفصل في حديث صحيح ........... ثم يكون حكما جبريا ثم خلافة على منهاج النبوة، الفترة الانتقالية و التي تقع بين عصر الجور و الخلافة و التي هي مرحلة المخاض هي أصعب ما ستمر به الأمة
حتى هذا الزمن ، فالناس بين فتنة و جهاد 00
أخي الفاضل: إن الأمة مقبلة على فتنةكبيرة أشم رائحتها في الخليج و العراق و الجزء الشرقي من سوريا ، و
كل من يقول لك أن الجهاد سيكون جهاد الأمريكان في تلك البقعة فلا تصدقه ، فلن يجتمع الجهاد و الفتنة في
مكان واحد ، فإما فتنة فتكف لسانك و يدك ، و إما جهاد فتحمل سلاحك 0
أخي الفاضل: الزمن ليس زمن السفياني و أقسم لك بالله على ذلك ، و في ما كتب بينة لمن حكم النص و خالف الهوى ،إن الخطأ الذي يقع فيه الكثير ممن يكتب في هذا المجال ، هو اعتقادهم بوجود خليفة واحد أسمه المهدي ، سيظهر و يقاتل اليهود و الدجال و يشهد الملاحم و يفتح مدن الكفر ثم يصلي خلفه نبي الله عيسى عليه السلام00
و هذا طبعا يجعلهم في حرج أمام الكم الهائل من النصوص و التي هم مرغمين على إنزالها على الواقع بأي شكل
00 فالسفياني يقاتل المهدي و هو رجل شرير فلماذا لا يكون صدام حاكم العراق 00
و أغفلوا أن السفياني مولده قرب دمشق و خروجه منها ، و هو رجل لم يكن من ذوي الحكم عندما يخرج ، أي أنه يكون قبل خروجه رجلا من العامة 0
أخي الفاضل : أنت تعلم أنني قد حشدت من الأدلة و النصوص ما يؤكد أن هذه الفترة ليست فترة السفياني ،
ولن نصل إلى تلك المرحلة إلا بإنجاز مجموعة من الأعمال أهمها :
- استعادة الأقصى من أيدي اليهود عبر جهاد يطول أو يقصر بعلم الله0
(ـ سنن ابن ماجة 36- كِتَاب الْفِتَنِ -- بَاب الْكَفِّ عَمَّنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ )
( 4063 ) صحيح :
(حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن أمية بن صفوان بن عبد الله بن صفوان ، سمع جده عبد الله بن صفوان يقول : أخبرتني حفصة ، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ليؤمن هذا البيت جيش يغزونه حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بأوسطهم، ويتنادى أولهم آخرهم فيخسف بهم فلا يبقى منهم إلا الشريد الذي يخبر عنهم ، فلما جاء جيش الحجاج ظننا أنهم هم ، فقال رجل : أشهد عليك أنك لم تكذب على حفصة ، وأن حفصة لم تكذب على النبي صلى الله عليه وسلم) .
أنظر أخي00 منذ عهد الصحابة و الناس يحاولون إنزال النصوص على واقعهم00 الصحابي أو التابعي يظن أن الحجاج هو صاحب جيش الخسف ، و المعلوم أن صاحب هذا الجيش هو السفياني ، و بالتالي يكون اعتقاده أيضا أن عبد الله بن الزبير هو المهدي00 لأن هذا الجيش يرسل لرجل يمنعه الله من الناس كما جاء في مسند أحمد0
أخي الفاضل00 من يعتقد بإمكانية العيش في الخليج العربي في الفتنة مخطئ ، و لا بديل عن الهجرة أو الهلاك
، هل تعتقد أن الماء المعلب و الذي تمد منه تلك الأقاليم سيبقى ؟؟؟؟؟، أو تظن أن محركات الضخ و التحلية ستعمل ؟؟؟؟؟
، لا يا أخي ، هم في السلم لا يكفون الناس حاجتهم فكيف بك إذا وقع ما نخشى00 و قد أوردت في ثنايا
الموضوع حديث يشير إلى هذا العطش0
أخي الفاضل00 لقد تكاثر الناس بشكل غير طبيعي و الأعداد تفوق قدرة الأرض من الماء و الغذاء ، و الفتنة لن
تبقي على شيء ، و الناس أمام خياران فإما الهجرة و إما أن يقتلوا أنفسهم على الماء00
أخي الفاضل00 حكام العرب ربطوا بلدانهم بأسيادهم ، و في حال دخول الأمة في حرب ضد النصارى ، فلن يبقوا في هذه الأرض لساعات، و جل ما نخشاه أن ينطبق علينا حديث رسول الله :
(3ـ سنن ابن ماجة 36- كِتَاب الْفِتَنِ-- بَاب الْكَفِّ عَمَّنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ )
( 3952 ) صحيح :
( حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا محمد بن شعيب بن شابور ، حدثنا سعيد بن بشير ، عن قتادة ، أنه حدثهم عن أبي قلابة الجرمي عبد الله بن زيد ، عن أبي أسماء الرحبي ، عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : زويت لي الأرض حتى رأيت مشارقها ومغاربها ، وأعطيت الكنزين الأصفر أو الأحمر والأبيض ، يعني الذهب والفضة ، وقيل لي إن ملكك إلى حيث زوي لك ، وإني سألت الله عز وجل ثلاثا ، أن لا يسلط على أمتي جوعا فيهلكهم به عامة ، وأن لا يلبسهم شيعا ويذيق بعضهم بأس بعض ، وإنه قيل لي : إذا قضيت قضاء فلا مرد له ، وإني لن أسلط على أمتك جوعا فيهلكهم فيه ، ولن أجمع عليهم من بين أقطارها حتى يفني بعضهم بعضا ويقتل بعضهم بعضا ، وإذا وضع السيف في أمتي فلن يرفع عنهم إلى يوم القيامة ، وإن مما أتخوف على أمتي أئمة مضلين ، وستعبد قبائل من أمتي الأوثان ، وستلحق قبائل من أمتي بالمشركين ، وإن بين يدي الساعة دجالين كذابين قريبا من ثلاثين كلهم يزعم أنه نبي ، ولن تزال طائفة من أمتي على الحق منصورين لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله عز وجل) ، قال أبو الحسن لما فرغ أبو عبد الله من هذا الحديث قال : ما أهوله . )
هذا ما لدي و الله أعلم
__________________
أرجو الدعـــــاء بظاهـــــــــر الغيب
|