نقلاً عن الجمهورية اليوم 3/9/2009م
الدراسة بين مطرقة التأجيل وسندان العودة في موعدها
الوزير يقرر عودتها 26 سبتمبر.. والمخاوف تزداد من قوة أنفلونزا الخنازير
اعد الملف :
سيد جاد - أشرف عبد اللطيف -محمد مرسي
محمد بهاء - محمود حافظ - منال سعيد - محمد زين
سيطر شبح أنفلونزا الخنازير علي انطلاق العام الدراسي الجديد وبث الرعب والقلق في قلوب الاسرة المصرية التي تخاف علي ابنائها من انتشار هذا الوباء في ظل تكدس الفصول وتحور المرض في فصلي الخريف والشتاء وهو ما أعلنته وحذرت منه منظمة الصحة العالمية مما دعا الكثيرين للمطالبة بتأجيل الدراسة وعلي الجانب الآخر يصر وزير التربية والتعليم علي بدء الدراسة في 26 سبتمبر رافضا التأجيل وإن كانت اللجنة العليا لمتابعة المرض منحت المحافظين حق ايقاف الدراسة في فصل أو مدرسة بسبب المرض والخوف والقلق في بدء الدراسة مع امكانية انتشار المرض وزيادة شراسته اثار ردود افعال متباينة بين البدء والتأجيل فالمطالبون بالتأجيل يرون أنه يضمن سلامة 20 مليون طالب بالمدارس والجامعات لحين وصول التطعيمات اللازمة للوقاية بينما يؤكد المؤيدون للبدء أنه لا داعي للتأجيل طالما اتخذت الاجراءات التي تؤمن الطلاب.
"الجمهورية الأسبوعي" فتحت الملف بحثا عن القرار الصائب والحل الأمثل لتلك القضية الشائكة.
رئيس لجنة تعليم الشعب يؤيد الوزير في عدم التأجيل
د. شريف عمر: التنسيق بين كل الجهات ورئيس الوزراء صاحب القرار
أكد د. شريف عمر رئيس لجنة التعليم بمجلس الشعب أن المسئولية تقع علي وزارة الصحة في تحديد طبيعة هذا المرض وبها احصائيات بعدد المصابين بهذا المرض وبؤر هذا الوباء والأماكن الأكثر عرضة للإصابة والأخري الأقل تأثيراً بناء علي رؤيتها التخصصية ومسئوليتها الدستورية في الوقاية والعلاج لجميع الأعمار وتحدد حجم الأزمة اليوم ومستقبلا وبناء علي معلومات وقرارات منظمة الصحة العالمية.
قال إنه بناء علي تقرير وتوصيات وزارة الصحة يتخذ وزيراً التعليم قرار بدء الدراسة أو التأجيل لانهما لايستطيعان تحديد هذه الأمور من تلقاء نفسها وانما بناء علي توصية وزارة الصحة.
رفض عمر أي اتجاه لتأجيل الدراسة لعدم وجود مبررات لذلك ولايمكن ان نظلم وزير التعليم في تمسكه ببدء العام الدراسي في موعده لأنه مسئول عن حسن سير العملية التعليمية وساعات الدراسة وتأثيرها علي الامتحانات والنتائج ومايترتب عليه من مشاكل فهو المسئول عن أي خلل تتعرض له العملية التعليمية.
طالب رئيس لجنة التعليم بتدخل رئيس الوزراء فهو المسئول التنفيذي الأعلي في تحقيق التنسيق والتوافق بين الوزراء المعنيين بهذه الأزمة والإسراع في§ اعداد التطعيمات والأمصال لمواجهة أي طاريء وأيضاً لابد من اشراك وزير التعليم العالي في هذه القرارات لأن مدرجات الجامعات مكتظة بالطلبة.
وأشار إلي أهمية قيام وزارتي التعليم والنقل باستقصاء رؤيتهما من وزارة الصحة في كيفية الدراسة في الفصول والانتقال بوسائل المواصلات في أمان لأن التصرف العشوائي يؤدي إلي كارثة وبدء الدراسة يتطلب تشغيل العقول ورؤية علمية.
وأضاف أنه يمكن مقارنة الوضع في مصر بالبلاد التي تحيط بنا ومثل طبيعتنا المناخية والتعليمية في تونس ولبنان وتركيا في الاجراءات التي قامت بها لاستقبال الدراسة لايجاد نوع من التناغم المقبول منطقياً وعملياً.
المدارس نائمة في العسل.. والاستعدادات لمواجهة المرض "فشنك"
أولياء الأمور : فتح قاعات الفيديو كونفرانس وتنظيم ندوات توعية للطلاب وأسرهم
لجان متابعة وغرف عمليات "فعلية" لمعرفة مدي استعداد المدارس لمواجهة الفيروس
المدرسون لا يعرفون شيئاً عن المرض وغلق المدارس أفضل
تأجيل الدراسة مطلب أسري ورفع درجة الوعي لدي العاملين
باق من الزمن 23 يوماً ويبدأ العام الدراسي الجديد.. والوزارات المختلفة من تعليم وصحة تصدر البيانات وخططها لمواجهة أنفلونزا الخنازير.. ولكن..!! المدارس لم تحرك ساكنا وتناست الوباء الخطير وتفرغوا لجمع أكبر حصيلة من التبرعات.
بالمرور علي مدارس القاهرة والجيزة لا يوجد بالمدرسة أكثر من 4 أو خمسة مدرسين من ضمنهم مدير المدرسة وذلك بسبب التحويلات والقبول وكل ما يهمهم في هذه الأيام "سبوبة" التحويلات.
لم تقم أي مدرسة بتنظيم برنامج صيفي لتوعية المدرسين والطلاب والبيئة المحيطة بخطورة المرض وأسبابه وكيفية الوقاية منه ولكنهم تركوا الأمر للظروف!!
خلال جولة "الجمهورية" علي المدارس وبسؤال المدرسين عن المرض وجدنا معلوماتهم عنه لا تتعدي اسمه فقط.. فالمعلومة الوحيدة التي يعلمونها انه مرض يحمله "الخنزير" وأي معلومات أخري عن الفيروس لا يعلمونها.. سواء اسمه العلمي وكيفية انتقاله والعوامل المساعدة وكيفية الوقاية منه.
الفصول كما هي وبنفس مقاعدها وزحامها ولا يوجد بها مراوح او تهوية جيدة.. دورات المياه تعاني من روائحها برغم عدم وجود دراسة.
أولياء الأمور القلائل الموجودون تظهر عليهم علامات القلق والحيرة ويرغبون في عدم ذهاب أبنائهم للمدارس خوفا من انتقال المرض اليهم في ظل اللاوعي والاهمال الذي تعاني منه مدارس القاهرة والجيزة.
يري أولياء الامور ان الفترة الحالية تتطلب وجود الطبيب والزائرة الصحية بالتعاون مع الاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين والمدرسين وعمل لوحات توعية للطلاب تقدم لهم معلومات عن المرض وخطورته.
تنظيم حملات توعية للبيئة المحيطة ورفع المخلفات وأكياس القمامة الموجودة أمام باب المدرسة وحول اسوارها.. والكف نهائيا عن اسلوب المكاتبات وترديد مقولة لقد خاطبنا الحي وشركة النظافة.. فالفيروس العالمي يحتاج لتضافر الجهود لمواجهته.
يتمني أولياء الأمور ويرددون فيما بينهم ويطلقون الشائعات املا في تأجيل الدراسة حتي تستعد الوزارة لمواجهة المرض.
بل يري البعض عودة نظام الفترتين وتقسيم عدد الطلاب بكل مدرسة للقضاء علي التكدس والكثافات العالية.
اقترح عدد من أولياء الامور تطبيق تجربة عمان في ذهاب الطلاب ثلاثة ايام فقط للدراسة.. أو تقسيمهم علي مجموعتين.. مجموعة تذهب الثلاثة أيام الأولي من الاسبوع والمجموعة الثانية تذهب الثلاثة ايام الاخري.. حرصا علي حياة ابنائهم وحفاظا عليها.
طالب أولياء الامور الدكتور يسري الجمل وزير التربية والتعليم بالنزول لأرض الواقع والمرور الفعلي علي المدارس لرصد حالتها ومدي استعدادها سواء في زيارة مفاجئة أو مرتبة ليكتشف الحقيقة الغائبة وعدم وجود أي وعي بشأن الفيروس.
وطالبوا بتأجيل الدراسة مدة كافية حتي تستعد المدارس لاستقبال العام الدراسي الجديد.. لأنهم يرون أن العام الحالي ليس مجرد توفير كتب وإجراء صيانة لتجديد شباب مبني تعليمي ولكن وباء ينتشر وينتقل بين الافراد بسرعة.
اتفق أولياء الامور علي أن كثافات الفصول بمعظم المدارس تتراوح بين 80 طالبا وطالبة بالفصل الي 120 ويجلس في المدارس الابتدائية اربعة أطفال علي المقعد الواحد.
أشار أولياء الامور الي انهم لا يرون فائدة من قاعات الفيديو كونفرانس ويرون أنها مجرد دعاية او شيء للوجاهة حتي يقال إننا نستخدم التكنولوجيا الحديثة.. مشيرين إلي أن هذه القاعات لا تستخدمها الوزارة بالشكل الأمثل.
طالب أولياء الأمور الوزير يسري الجمل بإصدار قرار بفتح هذه القاعات وتوجيه خطابات لأولياء الأمور وأبنائهم لحضور ندوات توعية بخطورة المرض وكيفية اكتشافه ومتي يمنعون ابناءهم من الذهاب للمدرسة..؟!
أبدي أولياء الأمور استياءهم من ردود فعل مسئولي التعليم بالمديريات والادارات التعليمية والاكتفاء بجلوسهم في مكاتبهم.. وعدم مرورهم علي المدارس وانتظارهم "البلاء" حتي يقع لانهم حتي الآن لا يقتنعون بأن المرض أصبح موجوداً بجمهورية مصر العربية.
طالب أولياء الأمور وكلاء الوزارة بتنظيم لجان متابعة يكون كل شغلها الشاغل المرور علي المدارس ومعرفة مدي استعدادهم لمواجهة الفيروس.
كما طالبوا بوجود غرف عمليات فعلية تعمل علي مدار 24 ساعة بديوان عام الوزارة ومديرية التربية التعليم بكل محافظة تكون مسئولة عن تلقي أي شكوي عن وجود حالة أو استفسار بخلاف خطوط وزارة الصحة.
يفضل عدد من أولياء الأمور حرمان ابنائه من الذهاب للمدرسة هذا العام خوفا عليهم من الإصابة بالمرض وبخاصة اصحاب المناعة الضعيفة والعرضة للاصابة بالبرد بصفة مستمرة.
رصدت كاميرا "الجمهورية" في جولتها علي مدارس القاهرة والجيزة ان المدارس تناست الاستعدادات وتفرغ المسئولون بالمدارس لجمع أكبر حصيلة من التبرعات والمدرسون تفرغوا لملء جداولهم الخاصة بمواعيد طلابية لحضور الدروس الخصوصية.
المدرسون والعمال بالمدارس لا يهتمون بالمرض ولا يذكرونه فيما بينهم وكل معلوماتهم سطحية.
قال أحمد عبدالله "مدرس لغة عربية" إنه لا يعرف شيئا عن المرض سوي اسمه وهناك تعليمات صدرت من الوزارة وتم تعميمها بأنه في حالة وجود حالة يفضل أن يتم غلق الفصل.
قال محمود الحسيني مدرس علوم اعدادي إنه لا يعرف اي شيء عن المرض وعلاماته أو أسبابه فكل الطلاب داخل الفصل مصابون بالبرد وأنفهم وبشرتهم حمراء وبعضهم يعاني من ارتفاع في درجات الحرارة وهذا الحال حال الطلاب دائما.
أوضح أشرف أمين مدرس لغة انجليزية انه لم يتم توعيتهم نهائيا عن المرض ولكنهم اكتفوا بالمعلومات التي يذيعها التليفزيون اما الوزارة أو المناطق التعليمية لم ترسل اي شيء للمدارس.
أضاف أن الفصول مزدحمة بالطلاب وأي إصابة بحالة واحدة ستصيب مدرسة بالكامل وكذلك من انتقل مع الطالب بوسائل المواصلات.. فحالة واحدة ستسبب كارثة.
اتفق معه زميله احمد سرور "مدرس فيزياء" مشيرا إلي أن مدارس مثل السعيدية الثانوية بنين بإدارة جنوب الجيزة وأحمد لطفي السيد بالعمرانية والاورمان الثانوية بنين بإدارة الدقي التعليمية كثافاتها تزيد علي 8 آلاف طالب فمجرد حالة واحدة ستسبب كارثة طلابية واسرية.
قال حسين السيد "ولي أمر": إن المدارس لم تستعد بأي شيء لمواجهة الأنفلونزا.. وإغلاقها وتأجيل الدراسة أفضل بكثير.
قال السيد نور الدين إبراهيم "ولي أمر": إن المدارس تفرغت لجمع حصيلة التبرعات ونسوا المرض والاستعداد لمواجهته
الصحة: مرور يومي علي الفصول لاكتشاف الحالات المصابة
فرق للتحكم والسيطرة علي مستوي المدارس
اتخذت وزارة الصحة العديد من الإجراءات لمواجهة انتشار أنفلونزا الخنازير في المدارس للحد من انتشار المرض ورفع الوعي الصحي لدي أفراد المجتمع المدرسي ورصد حدوث المرض في المدارس والاكتشاف المبكر للحالات والابلاغ الفوري عنها والتعامل مع الحالات المشتبهة أو المؤكدة.
أكد عمرو قنديل وكيل وزارة الصحة للطب الوقائي انه تم تشكيل فريق التحكم والسيطرة علي مستوي المدرسة من داخل المدرسة المدير والناظر رئيسا للفريق ومنسق الاتصال "مدرس" مدرسة. إداري. اخصائي اجتماعي. وزائرة صحية أو ممرضة. وطبيب المدرسة. وهناك فريق خارج المدرسة وهو الفريق الصحي بالمنشأة الصحية التابعة لها المدرسة ويتكون من طبيب الوحدة الصحية "طبيب مكتب الصحة". ممرضة. مراقب صحي.
أضاف أنه يتم عقد اجتماع أولي للفريق لتحديد المهام المنوطة به وتوزيع المهام علي كل فرد من الفريق. ثم يتم عقد اجتماعات دورية لتقييم الأداء وما يستجد. ويتم تشكيل لجان مماثلة علي مستوي الإدارة الصحية والمديرية لتنسيق اتخاذ قرارات تعليق أو اعادة فتح الفصول الدراسية وابلاغ مديري المدارس بالقرارات المتخذة.
أشار إلي أن مهام فريق التحكم والسيطرة داخل المدرسة هي المحاضرات للتوعية للمدرسين والمدرسات وبقية الموظفين عن المرض وطرق انتقاله والوقاية منه بواسطة طبيب الفريق وتكرار نفس المحاضرة للتلاميذ بواسطة الزائرة الصحية. الممرضة. المنسق بالمدرسة وذلك بصفة دورية ومناقشة موضوع جائحة الأنفلونزا والإجراءات المتعلقة بحدوثها داخل المدرسة وتهيئة الأسر للتفهم والتعاون لتحقيق تطبيق أمثل لهذه الإجراءات.
أضاف أن من مهام الفريق أيضاً الترصد لحدوث المرض حيث يقوم منسق المدرسة. الزائرة الصحية بترصد حدوث المرض في المدرسة عن طريق المرور الصباحي علي الفصول والعاملين بالمدرسة لاكتشاف الحالات المشتبهة وابلاغ مدير المدرسة وطبيبها وتسجيل حالات الغياب والإعلان عنها إلي منسق المدرسة. الزائرة الصحية لاتخاذ إجراءات تقصي أسباب الغياب.
أوضح ان اتخاذ قرارات تعليق الدراسة تبعا لتطور الموقف فحدوث حالة واحدة أو أكثر في فصل واحد خلال أسبوع واحد يتم غلق الفصل لمدة أسبوعين. وحدوث حالة أو أكثر في أكثر من فصل يتم غلق المدرسة من 2 4 أسابيع.
قال إن قرار غلق المدارس يتم اتخاذه وفق المؤشرات الصحية التي تتخذ مركزيا في وزارتي الصحة والتربية والتعليم ويتم الإبلاغ الفوري عن اكتشاف أي حالات مشتبه في إصابتها إلي الإدارة الصحية والتعليمية التابعة وكذلك إلي مديريات الصحة والتعليم علي مستوي المحافظة ويتم ابلاغ كل محافظة بالإجراءات التي تم اتخاذها بصفة دورية.
أضاف انه سيتم التركيز علي مكافحة العدوي داخل المدارس باتخاذ الاجراءات الوقائية من التهوية الجيدة داخل الفصول والنظافة العامة وتوفير المياه والصابون وتنظيف وتطهير الأسطح بصفة يومية وتخصيص مكان بالمدرسة لعزل الحالات المشتبه في اصابتها لحين احالتها للمستشفي أو المنزل.
أكد أن من مهام ناظر المدرسة تعيين منسق بالمدرسة مسئول عن متابعة كافة الاجراءات المطلوبة وتوفير كافة وسائل مكافحة العدوي وتوفير العمالة اللازمة للقيام بأعمال النظافة العامة وإجراءات مكافحة العدوي والعمل علي رفع وعي الطلبة وجميع العاملين بالمدرسة عن مرض الأنفلونزا وكيفية الوقاية منه من خلال التدريب والندوات والاذاعة المدرسية ومجلات الحائط ومتابعة نسب الغياب اليومية للطلبة والمدرسين وحث المجتمع المحلي علي المشاركة في رفع الوعي وتوفير الاحتياجات اللازمة والإشراف علي جميع الإجراءات الوقائية بالمدرسة والتنسيق مع الإدارة التعليمية والصحية.
أشار إلي أن المنسق يتعاون مع الزائرة الصحية في المرور علي الفصول ورصد الحالات المصابة ومتابعة حالات الغياب وإخطار طبيب الوحدة ببيان يومي عن نسبة الغياب واستدعاء الطبيب في حالة الاشتباه في حالة أو أكثر بعد عزلها في الغرفة المخصصة لذلك.
أشار إلي أن هناك مسئوليات ومهام لسير الاجراءات عند اكتشاف أي حالات اشتباه بالمدرسة حيث يتم المرور الصباحي بشكل يومي ويكون مسئولية منسق المدرسة أو الزائرة الصحية أو الممرضة وعند اكتشاف حالة أو حالتين يتم إبلاغ مدير المدرسة والطبيب حيث يتم عمل عزل بغرفة عزل المدرسة وعمل التدابير اللازمة للعودة للمنزل بواسطة المدير والذي يقوم بابلاغ ولي الأمر أو اتخاذ قرار استمرار المدرسة وطمأنة ولي الأمر ثم إبلاغ الإدارة التعليمية والإدارة الصحية.
أضاف ان علي المدير ابلاغ وحدة الرعاية الأساسية أو مكتب الصحة لتقديم النصح للمخالطي الحالة بالمنزل ومتابعة الحالة المعزولة بالمنزل يوميا وإذا تدهورت الحالة ينقل للمستشفي وإذا تحسنت يعود الطالب للمدرسة بعد 7 أيام من تاريخ اختفاء المرض.
أوضح انه عند وجود الطالب أو المريض في غرفة منفصلة داخل المنزل ينصح بوجوده 7 أيام من بدء ظهور الاعراض أو يوم بعد زوالها أيهما أطول مع اتباع القواعد القياسية لمكافحة العدوي وهي زيادة الوعي لدي الأفراد عن الجائحة "الاعراض" العلامات الاكلينيكية. وطرق العدوي. النظافة الشخصية. من خلال أجهزة الإعلام والجرائد والخط الساخن وتوزيع المطويات والكتيبات وتقليل عدد المخالطين بقدر الامكان من الأهل والزملاء والحفاظ علي مسافة لا تقل عن مقر عند التعامل مع المريض.
أكد علي ضرورة اتباع الأساليب الصحية عند الكحة أو العطس وذلك عن طريق غسل الأيدي وتغطية الفم والأنف والتخلص من مخلفات المرضي وغسل الأيدي بالماء والصابون باستمرار وإبقاء الهواء الطبيعي بطريقة غير مباشرة في المنزل خاصة في غرف العزل بفتح النوافذ وتلف الأبواب مع عدم استخدام المراوح والنظافة المنزلية والتطهير للأسطح والبيئة المحيطة بالشخص وكذلك المساحة التي تحيط بالشخص الذي عليه اعراض لابد أن تنظف بالماء والصابون والمطهرات واستخدام الأقنعة لتقليل انتشار العدوي.
خطة للتعامل مع أنفلونزا الخنازير بالمدارس
نظام الفترتين للحد من الزحام وتكدس الطلاب
ندوات ومحاضرات للتوعية والوقاية من المرض
غلق الفصل الذي يصاب فيه أحد التلاميذ وتوفير مكان للعزل
ملصقات وكتيبات بكيفية مواجهة العدوي قبل الدراسة
علنت وزارة التربية والتعليم حالة الطواريء لمتابعة خطة التعامل مع انفلونزا الخنازير بالمدارس والتنسيق مع المديريات التعليمية والإدارات التعليمية لمواجهة المرض.
أكد د. رضا أبوسريع مساعد أول الوزير انه سيتم عقد عدة اجتماعات للتوعية الصحية والوقائية بين جميع العاملين والطلاب في المدارس ورفع الوعي وتوفير مكان لعزل المصابين وقيام مديري المديريات بعقد اجتماعات مع مديري الإدارات ومديري المدارس ومجالس الأمناء بكيفية التعامل مع الخطة التي وضعتها وزارة الصحة من ملصقات وكتيبات بالمدارس.
أوضح ضرورة عقد اجتماع في الأسبوع الأول من شهر سبتمبر لرفع وعي الصحة العامة مع مجالس الأمناء وكذلك عقد الاجتماع الثاني بعد بداية الدراسة بأسبوع للمتابعة والوقوف علي حالة المدرسة وان المسئول الأول عن الابلاغ من الحالات ومتابعة قواعد الصحة العامة بالمدرسة هو مدير المدرسة.
القاهرة
أعلنت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة حالة الطواريء قبل بداية العام الدراسي الجديد لمواجهة خطر مرض انفلونزا الخنازير خوفا من وصوله لمرحلة الوباء بين تلاميذ المدارس.
قالت ثناء عبدالصادق وكيل المديرية لشئون الإدارات ان هناك اجتماعات يومية بالمسئولين في ال 25 ادارة التابعة للمديرية للتعرف علي مدارس الكثافة العالية وتخفيض الأعداد بها إما بتوزيعها علي مدارس أخري أقل كثافة أو جعل الدراسة بها بنظام الفترتين وذلك تجنبا للزحام والتكدس الذي يعد من أهم وسائل نقل المرض بين الأفراد.
أضافت ان عملية إعادة توزيع الطلاب تراعي البعد الجغرافي لكل منهم تجنبا لإحداث عوائق أمام وصول الطلاب لمدارسهم وحرصا علي لم شمل الأسرة موضحة ان عمليات النقل لن تخرج عن حدود مدارس الإدارة التعليمية التي يتبعها الطالب حفاظا علي عملية التوازن في الكثافة بين كل ادارة تعليمية.
أضاف مدحت مسعد وكيل وزارة التربية والتعليم بالقاهرة ان خطة مواجهة المرض التي ترسل من الوزارة يتم اتباعها بشكل دقيق حرصا علي انجاح عملية السيطرة علي المرض خاصة أن نسبة الطلاب بالمدارس كبيرة جدا لذا فان هناك حرصا تاما علي اتمام كافة الاجراءات الوقائية قبل وأثناء الدراسة التي تبدأ 26 من الشهر القادم.
أوضح ان جميع المسئولين بالمديرية والإدارات التعليمية يكثفون العمل خلال الفترة الحالية استعدادا لبدء الدراسة للسيطرة علي المرض قبل وصوله للمرحلة الوبائية.
الجيزة
واستعدت مديرية التربية والتعليم بالجيزة وأعدت خطة للتعامل مع أزمة انفلونزا الخنازير.
أكد محمود العريني وكيل وزارة التربية والتعليم بالجيزة انه تم عقد اجتماع مع مديري الإدارات التعليمية وابلاغهم بالتعليمات الخاصة للوقاية من المرض وانه علي كل مدير ادارة عقد اجتماعات دورية مع مديري المدارس لابلاغهم بالاجراءات المطلوب اتخاذها وتشمل توفير وسائل التهوية بالفصول وتركيب مراوح ودراسة تخفيض الكثافات وصيانة دورات المياه بالمدارس والمحافظة علي نظافتها بالمطهرات بصفة مستمرة.
أوضح محمود صديق وكيل مديرية التربية والتعليم انه سيتم القاء محاضرات وندوات لتوعية الطلاب والمدرسين وبكيفية الوقاية من انفلونزا الخنازير ويتم عمل ندوات علي مستوي الإدارات ومتابعة مستمرة بالاشتراك مع مديرية الصحة وضرورة تواجد زائرة وطبيب بكل مدرسة بصفة مستمرة.
أوضح انه تم اتخاذ قرار بغلق الفصل الذي يصاب فيه تلميذ واحد واذا زاد عن ذلك يتم غلق المدرسة ولكن بقرار من المحافظ كما تم تحديد حجرة أو اثنين بالمدرسة لعزل الحالات وستكون المستشفيات في حالة طواريء حيث يتم نقل الحالات مباشرة بعد ابلاغ ولي الأمر.
مواجهة مع الجمل
الوزير: لن أفرط في حماية وأمن التلاميذ
الحصة الأولي من العام الدراسي للتوعية
واجهنا د. يسري الجمل وزير التربية والتعليم بمخاوف أولياء الأمور من انتشار العدوي في الفصول والمطالبة بتأجيل الدراسة وماهي وسائل الحماية التي تتخذها الوزارة.
قال الوزير إنه حريص كل الحرص علي سلامة التلاميذ ولن يتهاون أو يفرط في أمنهم وحمايتهم من خلال اتخاذ كافة الاجراءات الوقائية لمنع انتشار الوباء بالتعاون مع وزارة الصحة مشيراً إلي ان هذه الاجراءات تتضمن خفض كثافة الفصول إلي أقل من 40 تلميذا واختصار زمن الفسحة والانصراف من المدرسة علي دفعات وليس مرة واحدة وتخصيص غرف عزل بالمدارس لاحتواء أي إصابة قد تحدث.
كما سيتم تخصيص الحصة الأولي من العام الدراسي للتوعية بمخاطر الوباء وطرق العدوي والوقاية بالاضافة إلي توزيع نصف مليون بوستر ارشادي به الاسباب والوقاية بالتعاون مع مجالس الامناء بالمدارس وكذلك تزويد المدارس بالاقنعة الواقية والمواد الطبية واخضاع دورات المياه للاشراف الصحي وفحص يومي للطلاب.
وأكد الوزير ان قرار غلق المدرسة أو الفصل لا يتم بقرار فردي ولكن بقرار تشاوري يشترك فيه المحافظ ومدير مديرية التعليم والصحة لاغلاق الفصل وبالنسبة لاغلاق المدرسة يكون بقرار من وزيري التعليم والصحة.
أكد الوزير انه لا تراجع عن قرار موعد بدء الدراسة في 16 سبتمبر لتحقيق فترة دراسة 34 أسبوعاً وإجراء الامتحانات في موعدها
مد اليوم الدراسي بجامعة القاهرة حتي الثامنة مساء
3 أطباء مقيمين بكل كلية.. وتحويل المصابين إلي الحميات فوراً
استعدت جامعة القاهرة لمواجهة مرض انفلونزا الخنازير بعدة اجراءات للحد من انتشاره بين الطلاب الذين يصل عددهم الي حوالي 200 ألف طالب وطالبة.
قال د. حسام كامل رئيس الجامعة ان الخطة ترتكز علي تخفيض أعداد الطلاب في المحاضرات خاصة في الكليات ذات الكثافة العالية بتقسيمهم الي مجموعات صغيرة لا تزيد علي 300 طالب مع مدّ اليوم الدراسي حتي الثامنة مساء مع الاهتمام بأن يكون مكان تلقي المحاضرات جيد التهوية مشيرا الي أن قرار تقسيم اعداد الطلاب لمجموعات صغيرة سيؤدي الي إلغاء إجازة السبت الأسبوعية.
أوضح د. عادل زايد نائب رئيس الجامعة للتعليم والطلاب انه تقرر انشاء غرفة عمليات مركزية تحت اشرافه لتلقي أي إشارات بشأن وجود حالات اشتباه أو إصابة بمرض انفلونزا الخنازير وتحويلها للجهات المختصة بالعلاج.
أوضح انه سيتم توزيع نشرات للتوعية الصحية بكيفية التعامل مع حالات الاشتباه بالتعاون مع الاتحادات الطلابية بمختلف الكليات ومكاتب رعاية الشباب بالجامعة.
بالنسبة للمدن الجامعية أكد د. زايد انه تم تعيين طبيب وطبيبة مقيمين للتعامل مع أي حالة اشتباه وتم التأكيد علي مديري المباني الجامعية بالاهتمام بالنظافة العامة والمرور علي حجرات الطلاب للتأكد من نظافتها.. قال د. أحمد العربي مدير مستشفي الطلبة انه تم وضع خطة طبية تتضمن تواجد 3 أطباء مقيمين بكل كلية علي مدار اليوم الدراسي الأول للفترة الصباحية والثاني للظهيرة والثالث للمسائية.
أضاف انه تم التعاقد مع مستشفي الحميات بالعباسية لاستقبال الحالات المشتبه بها وعلاجها حيث ان "عقار التاميفلو" المخصص لعلاج انفلونزا الخنازير يتم اعطاؤه تحت اشراف وزارة الصحة.
أكد الدكتور محمد مصباح عميد كلية الحقوق بجامعة حلوان انه حرصا علي صحة ومصلحة الطلاب لتجنب مخاطر الظواهر التي أصابت مجتمعنا مؤخرا خاصة مرض أنفلونزا الخنازير ستكون المحاضرات طوال الأسبوع بما فيه يوم السبت لتفادي ازدحام الطلاب في المدرجات وتم تجهيز القاعات بالمراوح لتكون جيدة التهوية.
أضاف انه منعا لتكدس الطلاب تم توزيعهم بشكل مجموعات صغيرة العدد داخل القاعات مشيرا الي دور الوحدة الطبية المجهزة بالأدوية لمواجهة أي حالة اشتباه في انفلونزا الخنازير حيث يتم استدعاء الطبيب المعالج للكشف علي الحالة وتوفير الرعاية الصحية للطلاب في مثل هذه الحالات مؤكدا علي ضرورة الاهتمام بنظافة المدرجات والقاعات بالكلية والجامعة وكذلك نظافة دورات المياه وعدم تواجد مجموعات كبيرة من الطلاب في أي مكان بالكلية.. أوضح اننا نحرص علي حل أي مشاكل تواجه الطلاب مع بداية العام الدراسي عقب اجازة عيد الفطر وستكون الكتب متوفرة من اللحظة الأولي بمكتبات الجامعة لتفادي التكدس والازدحام بالأماكن المغلقة وحرصا علي سير العملية التعليمية بشكل منتظم.
قال العميد إن كلية الصيدلة بالجامعة تتوافر بها أعداد كبيرة من الأدوية بالاضافة لدور القوافل التي تنظمها لمواجهة هذا المرض في المناطق الشعبية بمحافظة حلوان مشيرا الي ان كلية الصيدلة ستدعم كلية الحقوق بالأدوية التي تحتاجها بالاضافة لوجود اتصال بين وزارة الصحة والجامعة للوقوف علي مخاطر هذا المرض الخطير وكيفية حماية الطلاب منه.. أكد دكتور جاب الله عبدالفضيل عميد كلية التجارة جامعة حلوان ان الكلية تستعد لمواجهة أي حالة يشتبه بها أيام الدراسة وتم تقسيم الطلاب في جميع الفرق لمجموعات صغيرة من الطلاب لتفادي التكدس والزحام.
أشار الي ان الكلية حريصة علي نظافة المدرجات بشكل دائم ومستمر وخاصة دورات المياه والسكاشن المغلقة.
قال العميد إن الكلية تستقبل الطلاب القدامي والجدد وتقدم اليهم الارشادات الكافية للوقاية من مرض انفلونزا الخنازير خاصة الطلاب الجدد الذين انتقلوا من المرحلة الثانوية للجامعية وهي مرحلة جديدة عليهم لذلك كان من الضروري عمل ارشادات مكتوبة لتوعيتهم.
أشارت الدكتورة سالي السيد عبدالمعطي الطبيبة بالوحدة الطبية بكلية التمريض بحلوان إلي ان العيادة مجهزة لاستقبال الطلاب عند وجود اشتباه في حالة انفلونزا الخنازير تبلغ الإدارة العامة للشئون الطبية ليتم الكشف علي الحالة وارسالها بعربة الإسعاف لاجراء التحاليل اللازمة وتشخيص المرض والتعامل معه.
أكدت ان مرض انفلونزا الخنازير هي أنفلونزا عادية جدا ونسبة الوفيات منها قليلة جدا كما ان مصل التاميفلو له مضاعفات أخطر من الانفلونزا نفسها مؤكدة انه طالما مناعة الشخص قوية ويتابع بشكل جيد سيشفي من الانفلونزا بسهولة والذي يسبب الوفاة فقط مضاعفات الانفلونزا وليس الانفلونزا نفسها.. نصحت الطلاب بضرورة ممارسة الرياضة حيث انها ترفع المناعة بشكل كبير وتناول فيتامينات طبيعية متمثلة في الخضار والفاكهة وأخذ قسط كاف من النوم ولا داعي للارهاق العصبي أو الجسمي مع مراعاة النظافة الشخصية..شددت علي ضرورة غسل الأيدي بعد استخدام الكمبيوتر في حالة اذا كان يستخدمه أكثر من شخص مشيرة الي ان الرياضة تسهم بشكل كبير في علاج العديد من الأمراض دون تناول أي أدوية..قالت زينب حسن عبدالرحمن أمينة كلية التمريض ان الكلية تستعد لاستقبال طلاب الفرق كافة والطلاب الجدد حيث يوجد بالفرقة الثالثة والثانية مائتا طالب وطالبة مشيرة الي ان الاعداد قليلة بالكلية والقاعات كبيرة ولا يوجد مشاكل تكدس أو ازدحام كما أن المعامل مجهزة لاستقبال الدراسة والمدرجات بها مراوح للتهوية وشددت علي أهمية النظافة في الكلية كلها لتجنب أي أمراض خاصة انفلونزا الخنازير.
بدراوي يحذر من تداعيات تأخير الدراسة وتأثيرها السلبي
رئيس تعليم الوطني: الوقاية المشددة ونشر ثقافة النظافة أفضل
أكد الدكتور حسام بدراوي رئيس لجنة التعليم بالحزب الوطني ان العالم كله لم يؤجل الدراسة بسبب وباء انفلونزا الخنازير والاجراءات الوقائية لا يجب ان تؤثر علي العملية التعليمية وموعد بدء الدراسة لاتهاون فيه ولاتأجيل.
وحذر بدراوي من تداعيات تأخير الدراسة وانعكساتها السلبية علي الأسرة المصرية التي برمجت حياتها وأعمالها علي مواعيد الدراسة في الشتاء والاجازة في الصيف وهذا يؤثر اجتماعيا ويفجر مزيداً من المشاكل يجب تجنبها كما انه يؤثر في محور رئيسي في التنمية في مصر.
وطالب بالتشديد في الاجراءات الوقائية ونشر ثقافة النظافة في المدارس والجامعات بالفعل وليس بالشعارات علي الجدران!! بما لايؤثر علي موعد بدء الدراسة.
ورفض بدراوي فكرة عودة نظام الفترتين للمدارس لتقليل الكثافات قائلا انها انتهت في العالم وهذا تراجع مرفوض مشيراً إلي انه في حالة الشك في حالة وباء تغلق المدرسة ولا تغلق الدراسة لأن هذا فيه كثيرا من عدم الحكمة.
دراسة الجامعات في موعدها
هلال: الإجراءات كافية لحماية الطلاب
أكد د. هاني هلال وزير التعليم العالي والبحث العلمي انه تم اتخاذ كافة رسائل الحماية والوقاية من الفيروس في الجامعات والمعاهد من خلال عدة قرارات في مقدمتها الغاء اجازة السبت في جميع الكليات وتقليل اعداد الطلاب في المدرجات وتقسيمهم إلي مجموعات صغيرة لا تتجاوز كل مجموعة 300 طالب.
وأوضح هلال ان الدراسة ستبدأ في موعدها وسيتم التنسيق مع وزارة الصحة للمتابعة اليومية لأي طارئ مشيراً إلي انه سيتم مد فترة المحاضرات حتي الثامنة مساء لتعويض يوم الاجازة الملغي وتقليل الكثافات.
رؤية الأحزاب اختلفت حول القرار
أيد ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل قرار بدء الدراسة في موعدها حفاظاً علي استقرار العملية التعليمية وانه لا يوجد مبرر للتأجيل فلا توجد حتي الآن حالة وفاة واحدة في مصر والحالات التي توفيت اصيبت من الخارج فلا داعي لحالة القلق في الشارع من بدء الدراسة.
وحدة صحية
وطالب د. سامي حجازي رئيس حزب الأمة بإنشاء وحدة صحية صغيرة بكل مدرسة وزيادة اعداد الزائرات الصحيات والمرور الدائم علي الفصول واتخاذ كافة التدابير لمنع انتشار الوباء هذا هو الشرط لانطلاق الدراسة فإن لم يتحقق ذلك فالتأجيل هو الحل لمنع وقوع كارثة صحية في المدارس والجامعات وانتقالها للمنازل.
التجمعات المزدحمة
خالد فؤاد نائب رئيس حزب الشعب الديمقراطي قال ان التأجيل لن يمنع بأي حال من الأحوال انتشار الوباء إذ إن التجمعات الدائمة للمواطنين مستمرة في مترو الانفاق ومباريات كرة القدم والأسواق والشوارع المكتظة بالمارة فمن الاحوط اتباع الارشادات الصحية الوقائية كارتداء الكمامات ودفع جهود البحث العلمي المفقودة لابتكار وسائل حماية صحة المواطنين والطلاب.. د. وجدي لويس عضو مجلس الشوري ولجنة التعليم بالحزب الوطني اكد ان الاغلاق أو التأجيل ليس الحل لانه حتماً سيعود التلاميذ إلي مدارسهم ولكن هناك حلولاً لمواجهة هذه الأزمة تتمثل في احياء شعار "الوقاية خير من العلاج" وتتمثل في النظافة الشخصية للتلميذ ونظافة البيوت والفصول وغسلها بالمطهرات وزيادة التهوية في الفصول والمدرجات.. وطلب لويس من المدرسين التركيز علي توعية التلاميذ بهذا الوباء الخطير واضراره وطرق انتقال العدوي وذلك بشكل يومي لحين زوال هذا الكابوس وكذلك منع القبلات بينهم لانها اقصر طرق العدوي والتحذير من تدخين الشيشة.
أوضح أن تقسيم المدارس لنظام الفترات يتطلب امكانيات.
التأجيل أفضل
عبدالقوي عبيد نائب الفيوم وعضو الامانة العامة للحزب الوطني يري تأجيل الدراسة لحين اشعار آخر حفاظاً علي أطفال وشباب مصر وهم أمل المستقبل ولا يمكن التفريط فيهم تحت اي ظرف فلا قيمة للتعليم في ظل اصابة بهذا الوباء القاتل واقترح ان يتم استخدام نظام المنازل في الامتحانات بمناهج مبسطة لحين انتهاء الأزمة ومحاصرة المرض وتساءل عبيد كيف نقلل كثافات الفصول ولدينا عجز في المدارس أو قال ان البدائل الأخري هي الغاء اجازة السبت مع تقسيم الاسبوع الدراسي إلي مجموعتين السبت والاثنين والاربعاء لمجموعة والأحد والثلاثاء والخميس لمجموعة أخري.
رئيس لجنة التعليم بالشوري:
طبيب في كل مدرسة.. مأزق للتعليم والصحة.. والرواتب فين؟
كتب - محمد الصايم:
حذر د. فاروق اسماعيل رئيس لجنة التعليم بمجلس الشوري من خطورة انتشار انفلونزا الخنازير في المدارس والجامعات خاصة ان هناك 42 الف مدرسة و500 كلية جامعية و120 معهدا عاليا بالاضافة إلي كليات الأزهر ومن الصعب توفير طبيب بكل منشأة تعليمية وتدريبية حتي يتعامل مع المرضي وسوف تواجه وزارة التربية والتعليم والصحة مأزقا في رواتب هؤلاء الاطباء ايضا أو زيادة المكافآت الخاصة بهم وفي ظل الاجراء الذي نأمل ان يتخذ وهو تقليل الكثافات داخل الفصول وعودة الفترات الدراسية والدراسة المسائية بالمدارس سوف يتضاعف عدد الاطباء مما يعقد عملية وجود طبيب في كل مدرسة ويمكن تخفيض 42 الف مدرسة إلي 10 آلاف في حالة تخصيص طبيب لكل 10 مدارس وبذلك يمكن تدبير رواتب الاطباء مشيراً إلي ان البرلمان سيواجه هذه المشكلة لأنه يدرك خطورتها المطلقة.
__________________
|